أبو ندى: قسم موسى وسهيلة بالرنتيسى سيسهم بالسيطرة على "السرطان" بمراحل مبكرة
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر الدكتور محمد أبو ندى، مدير مستشفى الرنتيسى، أن قسم د. موسى وسهيلة ناصر، سيسهم في السيطرة على المرض الخبيث في مراحل مبكرة، ويقلل نسب الوفيات بين الأطفال، والذى تم افتتاحه منذ شباط/ فبراير من العام الحالى، بدعم من مؤسسة اغاثة أطفال فلسطين، حيث تم تسمية القسم باسم د. موسى وسهيلة ناصر القائمين على الجمعية الداعمة.
وأفاد أبو ندى، أن القسم يقدم خدماته الصحية لـ (3052) مريضاً من مرضى الدم والأورام أطفال من جميع محافظات قطاع غزة، حيث تشمل خدمات العيادات الخارجية وحالات الدخول ومرضى الدم بأنواعها من ثلاسيميا، وخدمات العلاج الكيماوي، وغيرها.
وذكر أن القسم هو الأول والأوحد من نوعه في قطاع غزة والقسم الثاني على مستوى فلسطين بعد قسم هدى المصري لأطفال مرضى السرطان في مستشفى بيت جالا في الضفة الغربية، مشيراً إلى أنه يقدم الرعاية الصحية اليومية بقدرة (15) سريراً و(16) غرفة للمبيت، وثلاث غرف لفحص الأطفال، وعيادة للرعاية والخدمة النهارية ومختبر وصيدلية العلاج الكيماوي وغرفة للألعاب، الى جانب تعزيزه بكوادر طبية وتمريضية وفنية مؤهلة، وذات خبرات عالية، والعمل ضمن البروتوكولات العلاجية، وإعطاء العلاج الكامل على الصعيد الجسدي والنفسي.
ويقول أبو ندى: إن هذه الخطوة تأتى في إطار تخفيف المعاناة التي يتعرض لها أطفال قطاع غزة المصابين بالسرطان في الحصول على العلاج بالخارج والمعيقات التي يفرضها الاحتلال الصهيوني على الأطفال وذويهم على المعابر والمنع للحصول على العلاج.
من جانبه، اعتبر الحكيم رضوان أبو وردة، رئيس القسم، أن قسم د. موسى وسهيلة ناصر الجديد، نقلة نوعية لتنظيم الخدمة للمرضى، كونه يضم غرف عزل لكل مريض ومرافقه، ومتوفر فيها تكييف مركزي وجهاز مراقبة (مونتور) لتسجيل العلامات الحيوية للمريض وأجهزة لفحص قاع العين وفحص العين وجهاز لفحص الأذن، لافتاً إلى أن الغرفة مجهزة بالأدوات والأجهزة الطبية اللازمة، وجهاز استدعاء للطبيب والتمريض إذا احتاجه المريض في أي لحظة.
ويشير أبو وردة إلى أن كل مريض له زي خاص موحد بدعم من مؤسسة إغاثة أطفال فلسطين التى أنشأت المشروع، كما ويتوفر فى القسم فريق الدعم النفسي والاجتماعي، وغرفة ألعاب ومنشطون للترفيه عن الأطفال، ومحاولة التخفيف من معاناتهم.
وفى السياق، أشاد والد الطفل عدي الحواجرة (11 عاماً) من مخيم جباليا، ويتلقى الخدمة في القسم كونه مريض (هيموفيليا) سيولة في الدم، بجودة الخدمة، خاصة بعد افتتاح القسم الجديد بحلته الجديدة، وأفضل من القسم القديم من حيث التجهيزات والأثاث، معبراً عن شعوره وطفله بالراحة الجسدية والنفسية، خاصة عدم شعوره بالإحراج كونه يتمتع بالخصوصية التامة لتوفر غرفة خاصة لكل مريض على حدة وتوفر غرفة ألعاب في نفس المكان وتوفر وجبات صحية، إضافة إلى أن الخدمات الطبية ممتازة والعلاج متوفر بشكل مستمر وتحديداً "علاج الفاكتور 8 أو 9".
جدة المريضة سارة أبو ضباع (3 سنوات) مريضة لوكيميا، والتي ترافقها بالقسم، أوضحت أنه يوجد اهتمام كبير من طاقم العاملين من أطباء وتمريض وعمال نظافة والمكان يمتاز بالخصوصية، لتوفر غرفة خاصة بالمريض مزودة بحمام.
يذكر أن المتوسط الشهرى للحالات المرضية في القسم تصل إلى (210) حالات للعيادات للخارجية و(80) دخول و(86) حالة تلاسيميا و(60) حالة كيماوي، وذلك وفق الإحصائيات الصادرة عن قسم موسى وسهيلة ناصر بستشفى الرنتيسي.




اعتبر الدكتور محمد أبو ندى، مدير مستشفى الرنتيسى، أن قسم د. موسى وسهيلة ناصر، سيسهم في السيطرة على المرض الخبيث في مراحل مبكرة، ويقلل نسب الوفيات بين الأطفال، والذى تم افتتاحه منذ شباط/ فبراير من العام الحالى، بدعم من مؤسسة اغاثة أطفال فلسطين، حيث تم تسمية القسم باسم د. موسى وسهيلة ناصر القائمين على الجمعية الداعمة.
وأفاد أبو ندى، أن القسم يقدم خدماته الصحية لـ (3052) مريضاً من مرضى الدم والأورام أطفال من جميع محافظات قطاع غزة، حيث تشمل خدمات العيادات الخارجية وحالات الدخول ومرضى الدم بأنواعها من ثلاسيميا، وخدمات العلاج الكيماوي، وغيرها.
وذكر أن القسم هو الأول والأوحد من نوعه في قطاع غزة والقسم الثاني على مستوى فلسطين بعد قسم هدى المصري لأطفال مرضى السرطان في مستشفى بيت جالا في الضفة الغربية، مشيراً إلى أنه يقدم الرعاية الصحية اليومية بقدرة (15) سريراً و(16) غرفة للمبيت، وثلاث غرف لفحص الأطفال، وعيادة للرعاية والخدمة النهارية ومختبر وصيدلية العلاج الكيماوي وغرفة للألعاب، الى جانب تعزيزه بكوادر طبية وتمريضية وفنية مؤهلة، وذات خبرات عالية، والعمل ضمن البروتوكولات العلاجية، وإعطاء العلاج الكامل على الصعيد الجسدي والنفسي.
ويقول أبو ندى: إن هذه الخطوة تأتى في إطار تخفيف المعاناة التي يتعرض لها أطفال قطاع غزة المصابين بالسرطان في الحصول على العلاج بالخارج والمعيقات التي يفرضها الاحتلال الصهيوني على الأطفال وذويهم على المعابر والمنع للحصول على العلاج.
من جانبه، اعتبر الحكيم رضوان أبو وردة، رئيس القسم، أن قسم د. موسى وسهيلة ناصر الجديد، نقلة نوعية لتنظيم الخدمة للمرضى، كونه يضم غرف عزل لكل مريض ومرافقه، ومتوفر فيها تكييف مركزي وجهاز مراقبة (مونتور) لتسجيل العلامات الحيوية للمريض وأجهزة لفحص قاع العين وفحص العين وجهاز لفحص الأذن، لافتاً إلى أن الغرفة مجهزة بالأدوات والأجهزة الطبية اللازمة، وجهاز استدعاء للطبيب والتمريض إذا احتاجه المريض في أي لحظة.
ويشير أبو وردة إلى أن كل مريض له زي خاص موحد بدعم من مؤسسة إغاثة أطفال فلسطين التى أنشأت المشروع، كما ويتوفر فى القسم فريق الدعم النفسي والاجتماعي، وغرفة ألعاب ومنشطون للترفيه عن الأطفال، ومحاولة التخفيف من معاناتهم.
وفى السياق، أشاد والد الطفل عدي الحواجرة (11 عاماً) من مخيم جباليا، ويتلقى الخدمة في القسم كونه مريض (هيموفيليا) سيولة في الدم، بجودة الخدمة، خاصة بعد افتتاح القسم الجديد بحلته الجديدة، وأفضل من القسم القديم من حيث التجهيزات والأثاث، معبراً عن شعوره وطفله بالراحة الجسدية والنفسية، خاصة عدم شعوره بالإحراج كونه يتمتع بالخصوصية التامة لتوفر غرفة خاصة لكل مريض على حدة وتوفر غرفة ألعاب في نفس المكان وتوفر وجبات صحية، إضافة إلى أن الخدمات الطبية ممتازة والعلاج متوفر بشكل مستمر وتحديداً "علاج الفاكتور 8 أو 9".
جدة المريضة سارة أبو ضباع (3 سنوات) مريضة لوكيميا، والتي ترافقها بالقسم، أوضحت أنه يوجد اهتمام كبير من طاقم العاملين من أطباء وتمريض وعمال نظافة والمكان يمتاز بالخصوصية، لتوفر غرفة خاصة بالمريض مزودة بحمام.
يذكر أن المتوسط الشهرى للحالات المرضية في القسم تصل إلى (210) حالات للعيادات للخارجية و(80) دخول و(86) حالة تلاسيميا و(60) حالة كيماوي، وذلك وفق الإحصائيات الصادرة عن قسم موسى وسهيلة ناصر بستشفى الرنتيسي.






التعليقات