حضور متميز لنادي تراث الإمارات في ملتقى الشارقة الدولي للراوي19
رام الله - دنيا الوطن
شهدت الأنشطة التي يقدمها نادي تراث الإمارات إقبالا من المشاركين في فعاليات النسخة التاسعة عشرة من ملتقى الشارقة الدولي للراوي الذي شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة انطلاقه صباح أمس الثلاثاء، وينظمه معهد الشارقة للتراث تحت شعار"الف ليلة وليلة" في مركز إكسبو الشارقة بمشاركة 43 دولة.
فقد تميزت مشاركة النادي بالتنوع الذي جذب الحضور من المشاركين ومن الزوار بمختلف فئاتهم العمرية، إذ استوقفت الإصدارات النوعية لمركز زايد للدراسات والبحوث التابع للنادي المشاركين من مختلف الجنسيات، لا سيما كتاب "ذاكرة الراوي"، و الكتيب الذي يعرض تجربة المركز ودوره في مشروع جمع وتدوين وتوثيق التراث والتاريخ الشفاهي لدولة الإمارات العربية المتحدة، فضلا عن جملة الإصدارات الحديثة المنتقاة من عشرات العناوين التي دأب على إصدارها المركز، هذا إلى جانب سلسلة كتيبات "لوّن تراثك وتعلَّم" التي أصدر تها إدارة الأنشطة في النادي كي تقدم التراث بقالب تعليمي محبَّب للأطفال والناشئين.
كما استوقف الرواة المشاركون من النادي العديد من الحضور بما رووه حول عدد من مفردات التراث وما عرضوه بشكل حي لهذه المفردات، إذ روى الخبير التراثي حثبور كداس الرميثي تفاصيل رحلات الغوص التقليدية، وما يلزمها من أدوات، وعرض للزوار عملية فلق المحار واستخراج اللؤلؤ منه، وطرق صناعة شباك الصيد وأدوات الغوص، كما تفاعل الزوار أيضا مع ما روته سعيدة عوض محسن الواحدي حول عدد من الصناعات اليدوية التقليدية، وتركتهم يتابعون تنفيذها لبعض هذه الصناعات، فيما حرص المعنيون في معهد الشارقة للتراث على الالتقاء بالراووين الإثنين، وتسجيل ما أتيح لهم معهما من روايات شفهية حول الموروث الإماراتي، وذلك مواصلة من المعهد لجهوده في تدوين التراث والتاريخ الشفاهي.



شهدت الأنشطة التي يقدمها نادي تراث الإمارات إقبالا من المشاركين في فعاليات النسخة التاسعة عشرة من ملتقى الشارقة الدولي للراوي الذي شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة انطلاقه صباح أمس الثلاثاء، وينظمه معهد الشارقة للتراث تحت شعار"الف ليلة وليلة" في مركز إكسبو الشارقة بمشاركة 43 دولة.
فقد تميزت مشاركة النادي بالتنوع الذي جذب الحضور من المشاركين ومن الزوار بمختلف فئاتهم العمرية، إذ استوقفت الإصدارات النوعية لمركز زايد للدراسات والبحوث التابع للنادي المشاركين من مختلف الجنسيات، لا سيما كتاب "ذاكرة الراوي"، و الكتيب الذي يعرض تجربة المركز ودوره في مشروع جمع وتدوين وتوثيق التراث والتاريخ الشفاهي لدولة الإمارات العربية المتحدة، فضلا عن جملة الإصدارات الحديثة المنتقاة من عشرات العناوين التي دأب على إصدارها المركز، هذا إلى جانب سلسلة كتيبات "لوّن تراثك وتعلَّم" التي أصدر تها إدارة الأنشطة في النادي كي تقدم التراث بقالب تعليمي محبَّب للأطفال والناشئين.
كما استوقف الرواة المشاركون من النادي العديد من الحضور بما رووه حول عدد من مفردات التراث وما عرضوه بشكل حي لهذه المفردات، إذ روى الخبير التراثي حثبور كداس الرميثي تفاصيل رحلات الغوص التقليدية، وما يلزمها من أدوات، وعرض للزوار عملية فلق المحار واستخراج اللؤلؤ منه، وطرق صناعة شباك الصيد وأدوات الغوص، كما تفاعل الزوار أيضا مع ما روته سعيدة عوض محسن الواحدي حول عدد من الصناعات اليدوية التقليدية، وتركتهم يتابعون تنفيذها لبعض هذه الصناعات، فيما حرص المعنيون في معهد الشارقة للتراث على الالتقاء بالراووين الإثنين، وتسجيل ما أتيح لهم معهما من روايات شفهية حول الموروث الإماراتي، وذلك مواصلة من المعهد لجهوده في تدوين التراث والتاريخ الشفاهي.




