"إصلاح الجهاد" ترعى صلحاً عشائرياً بين عائلتي بخانيونس

"إصلاح الجهاد" ترعى صلحاً عشائرياً بين عائلتي بخانيونس
رام الله - دنيا الوطن
رعت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح في حركة الجهاد الإسلامي، محافظة خان يونس، صلحاً عشائرياً بين عائلتي مصبح وفسفوس وعائلة فارس إثر خلاف بينهم قبل عدة شهور.

ويأتي هذا الصلح الذي أقامته لجنة الإصلاح في إطار عملهم الدؤوب لإصلاح ذات البين وحل الخلافات الداخلية ونشر المحبة بين أبناء الشعب الفلسطيني.

وحضر مراسم إعلان الصلح الذي أقيم في ديوان عائلة مزيد المختار أبو صلاح العقاد والمختار أبو كامل عبد الباري والمختار أبو محمد الاسطل وأبو جابر الاسطل وأبو موسى العقاد ولفيف من الوجهاء والمخاتير في دير البلح وجمع غفير من أبناء العائلات.

وأكد المختار أبو صلاح العقاد على ضرورة التحلي بأخلاق الاسلام العظيم في الحل والصفح والتحلي بأخلاق القرآن والعمل على إصلاح ذات البين.

بدوره شكر العقاد عائلتي مصبح وفسفوس وعائلة فارس على حسن الاستقبال والصفح والعفو العربي الأصيل، مثنياً على العائلتين لما تحلو به من روح الإسلام العظيم والتخلق بأخلاقه والعفو.

وفي كلمتين منفصلتين لعائلتي مصبح وفسفوس وعائلة فارس أثنتا فيهما على الجهود التي بذلتها لجنة الإصلاح في حركة الجهاد الإسلامي من أجل إصلاح ذات البين محتسبين ذلك عند الله عز وجل راجين الأجر والعفو منه، وقدموا شكرهما كذلك للمخاتير والوجهاء وكل من تدخل في الإصلاح وتتويج الجهود بالمصالحة.

وفي ختام اللقاء تصافح أبناء العائلات الثلاثة مع بعضهما البعض مؤكدين على بداية صفحة جديدة من العفو والتسامح والألفة.