(يسرائيل هيوم): الليكود يُريد التناوب وتقسيم الحقائب الوزارية مع أزرق أبيض
رام الله - دنيا الوطن
التقى ممثلو الكتلة اليمينية، أمس الثلاثاء، مع ياريف ليفين، الذي يُجري المفاوضات باسم (الليكود) مع (أزرق- أبيض)، لتلقي معلومات عن المحادثات.
وسمع ممثلو الأحزاب اليمينية من ليفين أن كلا الجانبين لا يزالان يتحصنان وراء مواقفهما، وعلى الرغم من الخلافات، يبدو أن الطرفان شرعا في مناقشة الخطوات المحتملة المقبلة، والتناوب بين نتنياهو وغانتس، ومع ذلك، حتى في هذه المرحلة، يصر الجانبان على أن يكون ممثلهما هو الشخص الذي يبدأ فترة المناوبة على رئاسة الوزراء، والقضية الأخرى التي أثيرت للنقاش هي تقسيم الوزراء: وهناك حديث بأن حكومة الوحدة ستضم 32 وزيراً، ويحصل كل حزب على 16 حقيبة، يوزعها على أعضاء حزبه وشركائه.
ونقلت صحيفة (يسرائيل هيوم) عن مصادرها، فقد حضر الاجتماع، "إنه كانت هناك منشورات في الصباح تفيد بأن الليكود ينوي الانضمام بمفرده، وصدر بيان نفي".
وقال ليفين لمندوبي أزرق – أبيض: إن هذه فوضى لا لزوم لها في وسائل الإعلام، وهكذا لا يمكن العمل، ويوضح ليفين للطرف الآخر أن هناك 55 نائبًا لن ينفصلوا، وأن نتنياهو سيرأسهم، وفيما يتعلق بهم، فإنهم ما زالوا يتحدثون فقط مع الليكود- لا يوجد حتى الآن حل في هذا الشأن".
وقال المصدر، يبدو أنه في قضية نتنياهو قد تكون بداية "للنزول عن الشجرة" من قبل أزرق- أبيض، "لقد أبلغ ليفين مسؤولي الأحزاب أنه أصر على أن يكون نتنياهو هو المرشح الوحيد، وقال إنهم لم "يطردوه" أي أنهم لم يفجروا المفاوضات"، ووفقاً لمن حضروا الاجتماع "يبدو أنه يمكن عمل شيء ما، لكنه سيكون صعباً جداً".
كما أبلغ ليفين ممثلي الأحزاب، أن أزرق أبيض، رفعت المتطلبات الخمسة المعروفة التي طرحها لبيد، تفعيل وسائل النقل العام يوم السبت، والتجنيد، والزواج المدني، وفتح البقالات، والتوصل إلى حل في الحائط الغربي.
ويقول ممثلو الأحزاب اليمينية، إن الأمر يبدو وكأن شخصًا ما يبدأ مفاوضات وشخص آخر لا يريد التوصل إلى توافق، ومع ذلك، قال أحد الأشخاص الذين حضروا الاجتماع "يبدو أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق".
وسمع ممثلو الأحزاب اليمينية من ليفين أن كلا الجانبين لا يزالان يتحصنان وراء مواقفهما، وعلى الرغم من الخلافات، يبدو أن الطرفان شرعا في مناقشة الخطوات المحتملة المقبلة، والتناوب بين نتنياهو وغانتس، ومع ذلك، حتى في هذه المرحلة، يصر الجانبان على أن يكون ممثلهما هو الشخص الذي يبدأ فترة المناوبة على رئاسة الوزراء، والقضية الأخرى التي أثيرت للنقاش هي تقسيم الوزراء: وهناك حديث بأن حكومة الوحدة ستضم 32 وزيراً، ويحصل كل حزب على 16 حقيبة، يوزعها على أعضاء حزبه وشركائه.
ونقلت صحيفة (يسرائيل هيوم) عن مصادرها، فقد حضر الاجتماع، "إنه كانت هناك منشورات في الصباح تفيد بأن الليكود ينوي الانضمام بمفرده، وصدر بيان نفي".
وقال ليفين لمندوبي أزرق – أبيض: إن هذه فوضى لا لزوم لها في وسائل الإعلام، وهكذا لا يمكن العمل، ويوضح ليفين للطرف الآخر أن هناك 55 نائبًا لن ينفصلوا، وأن نتنياهو سيرأسهم، وفيما يتعلق بهم، فإنهم ما زالوا يتحدثون فقط مع الليكود- لا يوجد حتى الآن حل في هذا الشأن".
وقال المصدر، يبدو أنه في قضية نتنياهو قد تكون بداية "للنزول عن الشجرة" من قبل أزرق- أبيض، "لقد أبلغ ليفين مسؤولي الأحزاب أنه أصر على أن يكون نتنياهو هو المرشح الوحيد، وقال إنهم لم "يطردوه" أي أنهم لم يفجروا المفاوضات"، ووفقاً لمن حضروا الاجتماع "يبدو أنه يمكن عمل شيء ما، لكنه سيكون صعباً جداً".
كما أبلغ ليفين ممثلي الأحزاب، أن أزرق أبيض، رفعت المتطلبات الخمسة المعروفة التي طرحها لبيد، تفعيل وسائل النقل العام يوم السبت، والتجنيد، والزواج المدني، وفتح البقالات، والتوصل إلى حل في الحائط الغربي.
ويقول ممثلو الأحزاب اليمينية، إن الأمر يبدو وكأن شخصًا ما يبدأ مفاوضات وشخص آخر لا يريد التوصل إلى توافق، ومع ذلك، قال أحد الأشخاص الذين حضروا الاجتماع "يبدو أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق".
نقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، عن يائير لابيد، وهو الشخصية الثانية في حزب (أزرق أبيض): بأن الحزب يرفض المشاركة في حكومة، يرأسها رئيس الوزراء الإسرائيلي، زعيم حزب (الليكود)، بنيامين نتنياهو حتى في حالة التناوب.
هذا وتستمر في إسرائيل اليوم الأربعاء، المساعي الهادفة إلى الخروج من العقدة السياسية المستعصية.
ووفق هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، أنه سيعقد في مقر رؤساء إسرائيل بالقدس مساء، لقاءٌ آخر بين نتنياهو، ورئيس حزب (أزرق أبيض)، بيني غانتس، تحت رعاية الرئيس رؤوفين رفيلين.
وسيتم خلال هذا الاجتماع التباحث في مسألة إقامة حكومة وحدة وطنية، قبيل اتخاذ الرئيس رفيلين قراره بشأن من هي الشخصية التي ستكلف بمهمة تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد.
وقالت مصادر في طاقم التفاوض التابع لحزب (الليكود): إن غانتس لا يرفض الانضمام إلى حكومة نتنياهو في إطار التناوب على رئاسة الوزراء.
وبدورها، نفت مصادر في (أزرق أبيض) هذا الأمر، وأوضحت أن الأمر سابق لأوانه.
وأفادت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية، أنه من المتوقع أن يُعلن الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفيلين، يوم الأربعاء المقبل، من سيحصل على تفويض تشكيل الحكومة المقبلة.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، قد أعلنت في وقت سابق، عن النتائج النهائية والرسمية، لانتخابات الكنيست الـ 22.
وجاء في النتائج، ارتفاع رصيد حزب الليكود إلى 32 مقعدًا بينما انخفص حزب (يهدوت هتوراة) إلى 7 مقاعد.
أما حزب أزرق أبيض برئاسة بيني غانتس، فقد حصل على 33 مقعدًا، بينما القائمة المشتركة، أصبحت رسميًا ثاني أقوى معارضة في الكنيست برصيد 13 مقعدًا.
وحصل حزب (شاس) على 9 مقاعد، بينما وصل زعيم أفيغدورليبرمان زعيم حزب (إسرائيل بيتنا) إلى 8 مقاعد، فيما (يهدوت هتوراة) 7 مقاعد.
وحصل حزب (يمينا) على 7 مقاعد، فيما حزب (العمل- الجسر) اليساري حصل على 6 مقاعد، أما المعسكر الديمقراطي الذي يضم ايهود باراك، فقد حصل على 5 مقاعد.
هذا وتستمر في إسرائيل اليوم الأربعاء، المساعي الهادفة إلى الخروج من العقدة السياسية المستعصية.
ووفق هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، أنه سيعقد في مقر رؤساء إسرائيل بالقدس مساء، لقاءٌ آخر بين نتنياهو، ورئيس حزب (أزرق أبيض)، بيني غانتس، تحت رعاية الرئيس رؤوفين رفيلين.
وسيتم خلال هذا الاجتماع التباحث في مسألة إقامة حكومة وحدة وطنية، قبيل اتخاذ الرئيس رفيلين قراره بشأن من هي الشخصية التي ستكلف بمهمة تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد.
وقالت مصادر في طاقم التفاوض التابع لحزب (الليكود): إن غانتس لا يرفض الانضمام إلى حكومة نتنياهو في إطار التناوب على رئاسة الوزراء.
وبدورها، نفت مصادر في (أزرق أبيض) هذا الأمر، وأوضحت أن الأمر سابق لأوانه.
وأفادت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية، أنه من المتوقع أن يُعلن الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفيلين، يوم الأربعاء المقبل، من سيحصل على تفويض تشكيل الحكومة المقبلة.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، قد أعلنت في وقت سابق، عن النتائج النهائية والرسمية، لانتخابات الكنيست الـ 22.
وجاء في النتائج، ارتفاع رصيد حزب الليكود إلى 32 مقعدًا بينما انخفص حزب (يهدوت هتوراة) إلى 7 مقاعد.
أما حزب أزرق أبيض برئاسة بيني غانتس، فقد حصل على 33 مقعدًا، بينما القائمة المشتركة، أصبحت رسميًا ثاني أقوى معارضة في الكنيست برصيد 13 مقعدًا.
وحصل حزب (شاس) على 9 مقاعد، بينما وصل زعيم أفيغدورليبرمان زعيم حزب (إسرائيل بيتنا) إلى 8 مقاعد، فيما (يهدوت هتوراة) 7 مقاعد.
وحصل حزب (يمينا) على 7 مقاعد، فيما حزب (العمل- الجسر) اليساري حصل على 6 مقاعد، أما المعسكر الديمقراطي الذي يضم ايهود باراك، فقد حصل على 5 مقاعد.

التعليقات