حكومة وحدة بين غانتس ونتنياهو.. من سيبدأ الفترة الرئاسية الأولى؟
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
يبدو أنه ما زال هناك تعثر في الوصول إلى نقطة النهاية لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بسبب التقارب الكبير في أعداد المقاعد بين حزبي (الليكود) بزعامة بنيامين نتنياهو، وحزب (أزرق أبيض) بزعامة بيني غانتس.
القائمة العربية المشتركة برئاسة أيمن عودة، أعلنت مؤخراً أنها ستوصي لبيني غانتس بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، فيما أعلن أفيغدور ليبرمان زعيم حزب (إسرائيل بيتنا) أنه لن يوصي لأي من الطرفين.
سيناريوهات كثيرة مطروحة أمام تشيكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، "دنيا الوطن" تواصلت مع عدد من المحللين المختصين في الشأن الإسرائيلي، للتعرف على هذه السيناريوهات، وأيها الأقرب، وخرجت بالتقرير التالي:
أكد عماد عواد المختص في الشأن الإسرائيلي، أن السيناريوهات المطروحة، تتمثل في تشكيل حكومة وحدة، أي بالتناوب لمدة سنتين لكل من نتنياهو وغانتس، وإما تشكيل حكومة يمينية بانضمام ليبرمان أو بيرتس، وإما الذهاب إلى انتخابات جديدة.
وقال عواد: "غانتس لن يتسطيع تشكيل الحكومة، وبالتالي فإن الانظار تتجه نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية"، مضيفاً: "أما ليبرمان فسيبقى يحاول أن يضع قدماً هنا والأخرى هناك، لأنه يدرك بأن غانتس لن يستطيع تشكيل الحكومة، كما أنه لن يقبل بأن يعتمد غانتس على القائمة العربية المشتركة".
وأضاف: "بالرغم من أن حزب (ازرق أبيض) تفوق على (الليكود) بمقعدين، ولكنه يبقى يضم ثلاثة احزاب فقط، وبالتالي غانتس قد يذهب الى حكومة وحدة، فإما أن يتقدم أولاً لرئاسة الحكومة أو الليكود، وبالتالي الخيارات ليست سهلة".
بدوره، أكد أنطوان شلحت، المختص في الشأن الإسرائيلي، أن السيناريو المطروح لتشكيل الحكومة الإسرائيلية، هو حكومة وحدة الوطنية، متسائلاً في الوقت ذاته: "هل هذا السيناريو قابل للتنفيذ؟، وبالتالي الجواب على ذلك متوقف على مطالب كل طرف من الآخر، وبالتالي الصورة معقدة حتى اللحظة، لأن كل طرف يريد أن يكون رئيساً للحكومة في الفترة الأولى لمدة سنتين، وهذا سيكون غير مقبول لدى غانتس، وهذا يعتبر العقبة الأولى لتشكيل الحكومة".
وبين شلحت، أن العقبة الثانية، تتمثل في أن نتنياهو أقام كتلة مترابطة مع كل أحزاب اليمين، وبالتالي يحتاج هنا إلى ضم حزب (إسرائيل بيتنا) برئاسة ليبرمان.
وأشار إلى أن السيناريو الثاني، يتمثل في نجاح نتيناهو بضم ليبرمان، لافتاً إلى أنه إذا استطاع تحقيق ذلك فيستطيع تشكيل الحكومة، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن السيناريو الثالث يتمثل في نجاح حزب (أزرق أبيض) مع ليبرمان بأن يستميل عدة أحزاب تابعة لنتنياهو، وكذلك القائمة العربية المشتركة، ولكن المشكلة هنا أن ليبرمان قد لا يوافق على ذلك، وبالتالي يعتبر هذا السيناريو ضعيف جداً.
اما الدكتور ناجي البطة المختص في الشأن الإسرائيلي، فأكد أن نتنياهو يرغب في تشكيل حكومة وحدة وطنية، تنقذه من المحاكمات، وإبقائه في السلطة، بالإضافة إلى أنها تبعده عن شبح الفشل في تشكيل الحكومة.
وقال البطة: "في نهاية المطاف، فإن نتنياهو سيتنازل لغانتس عن منصب رئاسة الوزراء في الفترة الأولى، وربما يتم ضم بعد الأحزاب اليمينية للحكومة".
يبدو أنه ما زال هناك تعثر في الوصول إلى نقطة النهاية لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بسبب التقارب الكبير في أعداد المقاعد بين حزبي (الليكود) بزعامة بنيامين نتنياهو، وحزب (أزرق أبيض) بزعامة بيني غانتس.
القائمة العربية المشتركة برئاسة أيمن عودة، أعلنت مؤخراً أنها ستوصي لبيني غانتس بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، فيما أعلن أفيغدور ليبرمان زعيم حزب (إسرائيل بيتنا) أنه لن يوصي لأي من الطرفين.
سيناريوهات كثيرة مطروحة أمام تشيكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، "دنيا الوطن" تواصلت مع عدد من المحللين المختصين في الشأن الإسرائيلي، للتعرف على هذه السيناريوهات، وأيها الأقرب، وخرجت بالتقرير التالي:
أكد عماد عواد المختص في الشأن الإسرائيلي، أن السيناريوهات المطروحة، تتمثل في تشكيل حكومة وحدة، أي بالتناوب لمدة سنتين لكل من نتنياهو وغانتس، وإما تشكيل حكومة يمينية بانضمام ليبرمان أو بيرتس، وإما الذهاب إلى انتخابات جديدة.
وقال عواد: "غانتس لن يتسطيع تشكيل الحكومة، وبالتالي فإن الانظار تتجه نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية"، مضيفاً: "أما ليبرمان فسيبقى يحاول أن يضع قدماً هنا والأخرى هناك، لأنه يدرك بأن غانتس لن يستطيع تشكيل الحكومة، كما أنه لن يقبل بأن يعتمد غانتس على القائمة العربية المشتركة".
وأضاف: "بالرغم من أن حزب (ازرق أبيض) تفوق على (الليكود) بمقعدين، ولكنه يبقى يضم ثلاثة احزاب فقط، وبالتالي غانتس قد يذهب الى حكومة وحدة، فإما أن يتقدم أولاً لرئاسة الحكومة أو الليكود، وبالتالي الخيارات ليست سهلة".
بدوره، أكد أنطوان شلحت، المختص في الشأن الإسرائيلي، أن السيناريو المطروح لتشكيل الحكومة الإسرائيلية، هو حكومة وحدة الوطنية، متسائلاً في الوقت ذاته: "هل هذا السيناريو قابل للتنفيذ؟، وبالتالي الجواب على ذلك متوقف على مطالب كل طرف من الآخر، وبالتالي الصورة معقدة حتى اللحظة، لأن كل طرف يريد أن يكون رئيساً للحكومة في الفترة الأولى لمدة سنتين، وهذا سيكون غير مقبول لدى غانتس، وهذا يعتبر العقبة الأولى لتشكيل الحكومة".
وبين شلحت، أن العقبة الثانية، تتمثل في أن نتنياهو أقام كتلة مترابطة مع كل أحزاب اليمين، وبالتالي يحتاج هنا إلى ضم حزب (إسرائيل بيتنا) برئاسة ليبرمان.
وأشار إلى أن السيناريو الثاني، يتمثل في نجاح نتيناهو بضم ليبرمان، لافتاً إلى أنه إذا استطاع تحقيق ذلك فيستطيع تشكيل الحكومة، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن السيناريو الثالث يتمثل في نجاح حزب (أزرق أبيض) مع ليبرمان بأن يستميل عدة أحزاب تابعة لنتنياهو، وكذلك القائمة العربية المشتركة، ولكن المشكلة هنا أن ليبرمان قد لا يوافق على ذلك، وبالتالي يعتبر هذا السيناريو ضعيف جداً.
اما الدكتور ناجي البطة المختص في الشأن الإسرائيلي، فأكد أن نتنياهو يرغب في تشكيل حكومة وحدة وطنية، تنقذه من المحاكمات، وإبقائه في السلطة، بالإضافة إلى أنها تبعده عن شبح الفشل في تشكيل الحكومة.
وقال البطة: "في نهاية المطاف، فإن نتنياهو سيتنازل لغانتس عن منصب رئاسة الوزراء في الفترة الأولى، وربما يتم ضم بعد الأحزاب اليمينية للحكومة".

التعليقات