اللجنة الشعبية بالنصيرات تُنفذ ورشة عمل بعنوان "العنف الأسري"

رام الله - دنيا الوطن
نفذت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات – دائرتي الأنشطة والمرأة ، ورشة عمل بعنوان " العنف الأسري " بالتعاون مع مركز صحة المرأة التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر.

وشارك في اللقاء حوالي 30 سيدة من منتسبات ومتطوعات دائرتي الأنشطة والمرأة باللجنة الشعبية بالنصيرات، وتحت إشراف المثقفة " نعيمة أبو شمالة " .

وافتتح عضو اللجنة أيمن أبو شاويش الورشة بالترحيب بمثقفة اللقاء وبالمشاركات وبممثلي دائرتي الأنشطة والمرأة محمد أبو سلطان وأحلام العناني، وأكد على أهمية التوافق الأسري، والعلاقات الأسرية الإيجابية التي تُنشئ عائلة متحابة متسامحة بعيداً عن العنف الأسري بكافة أشكاله.

فيما قال محمد أبو سلطان مسئول دائرة الأنشطة والفعاليات باللجنة الشعبية "لقد انطلقنا بباكورة عمل دائرة الأنشطة والفعاليات جنباً إلى جنب بنشاط مشترك مع دائرة المرأة، وهذا ضمن توجهات اللجنة بتنفيذ أنشطة وفعاليات متنوعة تستهدف كافة أبناء شعبنا الفلسطيني لتثقيفهم بقضايا وطنية ومجتمعة مختلفة ومتنوعة وتطوير قدراتهم وزيادة معرفهم .

من جانبها، تحدثت الأخصائية المثقفة نعيمة أبو شمالة عن العنف الأسري وآثاره السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع ككل، وأسبابه ودوافعه ومدى تأثيره على المجتمع، مشيرة إلى أن العلاقة بين المشاكل الأسرية والمجتمع هي علاقة طردية، فكلما زادت المشاكل الأسرية زادت مشاكل المجتمع وتأثر استقراره .

وتطرقت أبو شمالة إلى مدى أهمية الحديث والبحث في موضوع الورشة القائمة والتي تركز على ما تتعرض له النساء من ايذاء و ضغوطات نفسية واجتماعية ، مبينةً أن هناك ارتباط بين العنف ضد المرأة يرتبط ارتباطاً وثيقا بعلاقات القوى غير المتكافئة بين الرجال والنساء والتمييز القائم على النوع الاجتماعي .

أما أحلام العناني مسؤولة دائرة المرأة، عبرت عن شكرها إلى الأخصائية نعيمة أبو شمالة وقيادتها للورشة وتقديم معلومات ومعرفة هامة تتعلق بعنوان الورشة ومضمونه.

وأشارت العناني إلى أن دائرة المرأة باللجنة ستعمل في الفترة المقبلة على تحسين وضع المرأة الفلسطينية بكل السبل المتاحة وحسب المستطاع، والحفاظ على دورها مجتمعياً ليكون لها كيانها الذي يُلاقي الاحترام والاهتمام.