الأسرى وذووهم يوجهون رسالة للمجتمع الإسرائيلي والمنظمات الحقوقية والدولية

الأسرى وذووهم يوجهون رسالة للمجتمع الإسرائيلي والمنظمات الحقوقية والدولية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بالتنسيق مع الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، اليوم، مهرجاناً جماهيرياً حاشداً قبالة معبر بيت حانون/ إيرز شمال قطاع غزة، دعماً وإسناداً للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجاً على الاعتقال الإداري والظروف الاعتقالية الصعبة.

ووجه إبراهيم منصور، ممثل الجبهة الديمقراطية في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، رسالة الأسرى وذويهم إلى المجتمع الإسرائيلي ووسائل الإعلام الإسرائيلية والمنظمات الحقوقية والدولية، قال فيها، "نقف اليوم لنكشف لكم جزءاً صغيراً من وهم الديمقراطية الكبير الذي تعيشه دولة الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف منصور، أن "إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعتقل العشرات من الفلسطينيين يومياً، وتقتل جزءاً منهم على قارعة الطريق أمام وسائل الإعلام". 

متابعاً حديثه "وهي الدولة الوحيدة التي تمارس الاعتقال الإداري دون لوائح اتهام أو محاكمات، والدولة الوحيدة التي تعتقل عائلة المشتبه به حتى يسلم نفسه، والدولة الوحيدة التي يترك بها الأسير يصارع مرضه حتى الموت، كما حصل مع عمر القاسم، وبسام السايح".

وأوضح منصور أن "إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي يقتل بها الأسير جراء التعذيب، وهي الدولة الوحيدة أيضاً التي يترك الأسير يواصل إضرابه عن الطعام حتى الموت، كما حصل مع عبد القادر أبو الفحم وحسين عبيات، والدولة الوحيدة التي يحسب بها الأسرى زمنهم بعشرات السنين مثل كريم وماهر يونس ونائل البرغوثي، والدولة الوحيدة أيضاً التي تواصل اعتقال جثة الأسير حتى بعد موته مثل أنيس دولة ودلال المغربي".

وختم منصور رسالة الأسرى بالقول: إن "هذا جزء يسير من الوهم الديمقراطي التي تعيشه دولة الاحتلال، وإذا كانت هذه الحقائق لا تقنعكم سنترككم لوهمكم، وسنواصل الدفاع عن أبنائنا الأسرى".

وألقيت عدد من الكلمات، منها، كلمة الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار لعلام الكعبي، القيادي في الجبهة الشعبية، وكلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية لجميل عليان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وكلمة لذوي الأسرى المضربين، ألقتها أم الأسيرين فهمي وصلاح أبو صلاح الحاجة أم فهمي.


التعليقات