انطلاق مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة
رام الله - دنيا الوطن
fرعاية كريمة من الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تنطلق مساء يوم الخميس 26 سبتمبر فعاليات الدورة الثامنة من "مهرجان المسرحيات القصيرة"، الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة في حكومة الشارقة، ويحتضن أنشطته المركز الثقافي لمدينة كلباء.
وتتنافس عشرة عروض في الدورة الجديدة من المهرجان الذي يعنى باحتضان واكتشاف وإبراز المواهب المسرحية، وتأهلت العروض العشرة للتسابق على جوائز المهرجان بعد منافسة تمهيدية شهدت مشاركة 19 عرضاً وتم اختيار العروض المتأهلة بعد تقييمها فنياً بواسطة لجنة محكمة، ضمت الفنانين إبراهيم القحومي (الإمارات)، وأمل حويجة (سوريا)، ويوسف البحري (تونس).
والعروض هي: «أرحمني شكسبير» وهو نص أعد عن نصين لشكسبير ويخرجه محمد جمعة علي، ثم «منظر طبيعي» هارولد بنتر وإخراج خالد الفقاعي، و«في انتظار غودو» صموئيل بيكت ومن إخراج جاسم غريب، و«لير ملك النحاتين» عن نص لوليم شكسبير ومن إخراج سعيد الهرش، و«العطش» يوجين أونيل وإخراج يوسف المغني، و«شيء ما يتكتك» عن مسرحية هوباي ميكلوش «منافاة العقل» وهو من إخراج أحمد عبدالله راشد، و«في انتظار غودو» لصموئيل بيكت ومن إخراج راشد دحنون، و«مدن من رماد» هارولد بنتر ومن إخراج يوسف القصاب، و«مأساة الحجاج» المعد عن نصين لصلاح عبدالصبور وفاروق جويدة وهو من إعداد وإخراج رامي مجدي، و"صائد طيور الجحيم"، إخراج شعبان سبيت.
وتتنافس العروض على جملة من الجوائز الموجهة لفنيات العرض المسرحي كـ "الإخراج" و" التمثيل" و"السينوغرافيا"، وتعاينها لجنة تحكيم تضم من الإمارات محمد إسحاق، ومن تونس وفاء طبوبي، ومن المغرب بوسلهام الضعيف، ومن الكويت د.عبد الله العابر ومن الاردن حكيم حرب.
وينظم المهرجان، الذي يختتم في 30 سبتمبر (أيلول)الجاري، ندوات نقدية يومية تقرأ العروض المقدمة في مضامينها وأساليبها، كما سيتاح للمتفرجين أن يشاركوا في الحكم على مستوياتها الفنية عبر " الجائزة اليومية لأفضل ممثل من اختيار الجمهور".
المهرجان الذي تقدم عروضه باللغة العربية الفصحى وتعتمد على مكتبة " المسرح العالمي" يحتفي في دورته الثامنة بالفنان حميد فارس بوصفه "شخصية المهرجان"، وتُنظم ندوة حول تجربته الفنية (27 سبتمبر) يديرها الفنان جمعة علي، وبمناسبة التكريم أنجز المهرجان كتيبا حول سيرة فارس مع المسرح منذ البدايات، ويضم الكتيب شهادات حول مسيرته كتبها أصدقاء وزملاء له في المجال.
وينظم المهرجان ملتقاه الفكري (29 سبتمبر) تحت عنوان"تعليم المسرح: الموهبة، التدريب، والتطوير" بمشاركة باحثين من الدولة ومن بعض الدول العربية، وهم : إبراهيم سالم (الإمارات)، عبد الله العابر، وخليفة الهاجري، وعبير الجندي (الكويت)، عبد الناصر خلاف (الجزائر)، حكيم حرب وعدنان المشاقبة (الاردن)، محمد الحر (المغرب)، سلي عبد الفتاح (موريتانيا).
كما يستضيف المهرجان (30 سبتمبر) دورة سابعة من "ملتقى الشارقة للبحث المسرحي" المكرس لاستعراض وإبراز أحدث الرسائل العلمية المنجزة في كليات الدراسات العليا المختصة في المجال المسرحي ويشهد الملتقى مشاركة ثلاثة باحثين حازوا شهادة الدكتوراه في المسرح مؤخراً، وهم: بوسلهام الضعيف من المغرب وسيف الفرشيشي من تونس، وشريف صالح من مصر.
ودعت إدارة المهرجان العديد من المسرحيين العرب لمشاركتها احتفالها بهذه الدفعة الجديدة من خريجي المهرجان، ومن بين الضيوف، محمد مرسي، وإبراهيم الفرن، وحازم شبل، وإسلام امام ورامي عبد الرزاق ونورا أنور من جمهورية مصر، ولمى طيارة ونانسي خوري من سوريا، ولبنى المستور وإدريس الذهبي وبوشعيب السماك ومحسن زروال من المغرب، والخير شوار من الجزائر، وعاصم بلتهامي من تونس، وبشار علاوي من العراق، وجويس الراعي من الاردن، وسواهم.
وتأسس مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة سنة 2012 وهو عبارة عن مختبر سنوي لتعلم المبادئ والمعارف الاساسية للفن المسرحي، وفق منهجية تعتمد على المحاضرات النظرية والتدريبات العملية، وتسبقه دورة تدريبية تستمر ثلاثة أشهر وتغطي حصصها مجالات الإخراج والسينوغرافيا والتمثيل والدراماتورجيا.
fرعاية كريمة من الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تنطلق مساء يوم الخميس 26 سبتمبر فعاليات الدورة الثامنة من "مهرجان المسرحيات القصيرة"، الذي تنظمه إدارة المسرح بدائرة الثقافة في حكومة الشارقة، ويحتضن أنشطته المركز الثقافي لمدينة كلباء.
وتتنافس عشرة عروض في الدورة الجديدة من المهرجان الذي يعنى باحتضان واكتشاف وإبراز المواهب المسرحية، وتأهلت العروض العشرة للتسابق على جوائز المهرجان بعد منافسة تمهيدية شهدت مشاركة 19 عرضاً وتم اختيار العروض المتأهلة بعد تقييمها فنياً بواسطة لجنة محكمة، ضمت الفنانين إبراهيم القحومي (الإمارات)، وأمل حويجة (سوريا)، ويوسف البحري (تونس).
والعروض هي: «أرحمني شكسبير» وهو نص أعد عن نصين لشكسبير ويخرجه محمد جمعة علي، ثم «منظر طبيعي» هارولد بنتر وإخراج خالد الفقاعي، و«في انتظار غودو» صموئيل بيكت ومن إخراج جاسم غريب، و«لير ملك النحاتين» عن نص لوليم شكسبير ومن إخراج سعيد الهرش، و«العطش» يوجين أونيل وإخراج يوسف المغني، و«شيء ما يتكتك» عن مسرحية هوباي ميكلوش «منافاة العقل» وهو من إخراج أحمد عبدالله راشد، و«في انتظار غودو» لصموئيل بيكت ومن إخراج راشد دحنون، و«مدن من رماد» هارولد بنتر ومن إخراج يوسف القصاب، و«مأساة الحجاج» المعد عن نصين لصلاح عبدالصبور وفاروق جويدة وهو من إعداد وإخراج رامي مجدي، و"صائد طيور الجحيم"، إخراج شعبان سبيت.
وتتنافس العروض على جملة من الجوائز الموجهة لفنيات العرض المسرحي كـ "الإخراج" و" التمثيل" و"السينوغرافيا"، وتعاينها لجنة تحكيم تضم من الإمارات محمد إسحاق، ومن تونس وفاء طبوبي، ومن المغرب بوسلهام الضعيف، ومن الكويت د.عبد الله العابر ومن الاردن حكيم حرب.
وينظم المهرجان، الذي يختتم في 30 سبتمبر (أيلول)الجاري، ندوات نقدية يومية تقرأ العروض المقدمة في مضامينها وأساليبها، كما سيتاح للمتفرجين أن يشاركوا في الحكم على مستوياتها الفنية عبر " الجائزة اليومية لأفضل ممثل من اختيار الجمهور".
المهرجان الذي تقدم عروضه باللغة العربية الفصحى وتعتمد على مكتبة " المسرح العالمي" يحتفي في دورته الثامنة بالفنان حميد فارس بوصفه "شخصية المهرجان"، وتُنظم ندوة حول تجربته الفنية (27 سبتمبر) يديرها الفنان جمعة علي، وبمناسبة التكريم أنجز المهرجان كتيبا حول سيرة فارس مع المسرح منذ البدايات، ويضم الكتيب شهادات حول مسيرته كتبها أصدقاء وزملاء له في المجال.
وينظم المهرجان ملتقاه الفكري (29 سبتمبر) تحت عنوان"تعليم المسرح: الموهبة، التدريب، والتطوير" بمشاركة باحثين من الدولة ومن بعض الدول العربية، وهم : إبراهيم سالم (الإمارات)، عبد الله العابر، وخليفة الهاجري، وعبير الجندي (الكويت)، عبد الناصر خلاف (الجزائر)، حكيم حرب وعدنان المشاقبة (الاردن)، محمد الحر (المغرب)، سلي عبد الفتاح (موريتانيا).
كما يستضيف المهرجان (30 سبتمبر) دورة سابعة من "ملتقى الشارقة للبحث المسرحي" المكرس لاستعراض وإبراز أحدث الرسائل العلمية المنجزة في كليات الدراسات العليا المختصة في المجال المسرحي ويشهد الملتقى مشاركة ثلاثة باحثين حازوا شهادة الدكتوراه في المسرح مؤخراً، وهم: بوسلهام الضعيف من المغرب وسيف الفرشيشي من تونس، وشريف صالح من مصر.
ودعت إدارة المهرجان العديد من المسرحيين العرب لمشاركتها احتفالها بهذه الدفعة الجديدة من خريجي المهرجان، ومن بين الضيوف، محمد مرسي، وإبراهيم الفرن، وحازم شبل، وإسلام امام ورامي عبد الرزاق ونورا أنور من جمهورية مصر، ولمى طيارة ونانسي خوري من سوريا، ولبنى المستور وإدريس الذهبي وبوشعيب السماك ومحسن زروال من المغرب، والخير شوار من الجزائر، وعاصم بلتهامي من تونس، وبشار علاوي من العراق، وجويس الراعي من الاردن، وسواهم.
وتأسس مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة سنة 2012 وهو عبارة عن مختبر سنوي لتعلم المبادئ والمعارف الاساسية للفن المسرحي، وفق منهجية تعتمد على المحاضرات النظرية والتدريبات العملية، وتسبقه دورة تدريبية تستمر ثلاثة أشهر وتغطي حصصها مجالات الإخراج والسينوغرافيا والتمثيل والدراماتورجيا.
