بمهرجان العنب.. حميد: سندعم المزارع الفلسطيني وندعو شعبنا لشراء منتجاته لتعزيز الصمود
رام الله - دنيا الوطن
قال محافظ بيت لحم، اللواء كامل حميد: إن الحكومة الفلسطينية وكافة الجهات الرسمية الفلسطينية، تعمل على تعزيز الصمود للمواطن الفلسطيني بشكل عام، والمزارعين بشكل خاص، من خلال إجراءات مختلفة تنفذها الجهات المسؤولة من أجل تحقيق ذلك.
جاء ذلك، خلال افتتاح حميد خيمة عنب الخضر التي أقامتها بلدية الخضر بالتعاون مع العديد من المؤسسات المحلية، بحضور عدد من الشخصيات، ومنها: أمين سر حركة فتح إقليم بيت لحم، وممثلو الفصائل ومدراء المؤسسات الحكومية وممثلو المؤسسات الزراعية ومزارعو الخضر، والتي تهدف لتسويق العنب الفلسطيني ومنتجاته من أجل تعزيز صمود المزارعين في البلدة والمناطق المحيطة بها.
وأكد حميد على أن الحكومة الفلسطينية، ووزارة الزراعة، اتخذت قراراً مهماً بمنع استيراد العديد من المنتجات الزراعية الإسرائيلية بهدف تعزيز ودعم المزارع الفلسطيني، موضحاً أن العنب أحد المحاصيل الزراعية التي تضمنها قرار وزارة الزراعة، وهو ما يشكل خطوة عملية تجاه دعم المزارع في أرضه.
كما أشار حميد إلى أن افتتاح هذه الخمية لتسويق العنب الفلسطيني من بلدة الخضر، يأتي في إطار الخطوات الفلسطينية الرسمية والأهلية؛ لدعم المزارعين، مشدداً على أن محصول عنب الخضر يعتبر من أبرز المحاصيل الزراعية من حيث الجودة، كما أنه يمثل رسالة تمسك وصمود بالأرض.
ودعا حميد المواطنين إلى زيارة الخيمة، وشراء المنتجات الزراعية منها، حيث يشكل ذلك تأكيد بأن شعبنا الفلسطيني يساند ويدعم المزارعين، وهو جزء من نضالهم وصمودهم في أرضهم، موضحاً أن أراضي الخضر تقع بين المستوطنات، ويُخاطر الكثير من المزارعين بحياتهم من أجل الوصول لأراضيهم وزراعتها، وبالتالي لا بد من إسناد هؤلاء المزارعين الصامدين، الذين يضعون أرواحهم على أكفهم من أجل أرضهم.
وأكد حميد أهمية شراء المنتجات الزراعية التي يتم صناعتها من العنب لأن في ذلك إسناد ودعم للمزارعين في الخضر، وغيرها من القرى، مشدداً على أهمية ترويج المنتج الزراعي الفلسطيني ومقاطعة منتجات الاحتلال.
وتجول حميد في الخيمة، واستمع إلى شرح مفصل عن أنواع العنب وجودته، كما استمع إلى حديث وشرح المزارعين عن منتجاتهم من العنب، وأثر قرار منع استيراد العنب الإسرائيلي عليهم، حيث ثمنوا هذا القرار.



قال محافظ بيت لحم، اللواء كامل حميد: إن الحكومة الفلسطينية وكافة الجهات الرسمية الفلسطينية، تعمل على تعزيز الصمود للمواطن الفلسطيني بشكل عام، والمزارعين بشكل خاص، من خلال إجراءات مختلفة تنفذها الجهات المسؤولة من أجل تحقيق ذلك.
جاء ذلك، خلال افتتاح حميد خيمة عنب الخضر التي أقامتها بلدية الخضر بالتعاون مع العديد من المؤسسات المحلية، بحضور عدد من الشخصيات، ومنها: أمين سر حركة فتح إقليم بيت لحم، وممثلو الفصائل ومدراء المؤسسات الحكومية وممثلو المؤسسات الزراعية ومزارعو الخضر، والتي تهدف لتسويق العنب الفلسطيني ومنتجاته من أجل تعزيز صمود المزارعين في البلدة والمناطق المحيطة بها.
وأكد حميد على أن الحكومة الفلسطينية، ووزارة الزراعة، اتخذت قراراً مهماً بمنع استيراد العديد من المنتجات الزراعية الإسرائيلية بهدف تعزيز ودعم المزارع الفلسطيني، موضحاً أن العنب أحد المحاصيل الزراعية التي تضمنها قرار وزارة الزراعة، وهو ما يشكل خطوة عملية تجاه دعم المزارع في أرضه.
كما أشار حميد إلى أن افتتاح هذه الخمية لتسويق العنب الفلسطيني من بلدة الخضر، يأتي في إطار الخطوات الفلسطينية الرسمية والأهلية؛ لدعم المزارعين، مشدداً على أن محصول عنب الخضر يعتبر من أبرز المحاصيل الزراعية من حيث الجودة، كما أنه يمثل رسالة تمسك وصمود بالأرض.
ودعا حميد المواطنين إلى زيارة الخيمة، وشراء المنتجات الزراعية منها، حيث يشكل ذلك تأكيد بأن شعبنا الفلسطيني يساند ويدعم المزارعين، وهو جزء من نضالهم وصمودهم في أرضهم، موضحاً أن أراضي الخضر تقع بين المستوطنات، ويُخاطر الكثير من المزارعين بحياتهم من أجل الوصول لأراضيهم وزراعتها، وبالتالي لا بد من إسناد هؤلاء المزارعين الصامدين، الذين يضعون أرواحهم على أكفهم من أجل أرضهم.
وأكد حميد أهمية شراء المنتجات الزراعية التي يتم صناعتها من العنب لأن في ذلك إسناد ودعم للمزارعين في الخضر، وغيرها من القرى، مشدداً على أهمية ترويج المنتج الزراعي الفلسطيني ومقاطعة منتجات الاحتلال.
وتجول حميد في الخيمة، واستمع إلى شرح مفصل عن أنواع العنب وجودته، كما استمع إلى حديث وشرح المزارعين عن منتجاتهم من العنب، وأثر قرار منع استيراد العنب الإسرائيلي عليهم، حيث ثمنوا هذا القرار.




التعليقات