شاهد: كهرباء القدس تتحدث عن أزمة الكهرباء بمحافظات الضفة
خاص دنيا الوطن- بهاء بركات
أعلنت شركة الكهرباء الإسرائيلية، منذ الأحد الماضي، بداية تقنين التيار الكهربائي في بعض المناطق الفلسطينية وسط الضفة الغربية، بحجة تراكم الديون على شركة الكهرباء الفلسطينية.
أعلنت شركة الكهرباء الإسرائيلية، منذ الأحد الماضي، بداية تقنين التيار الكهربائي في بعض المناطق الفلسطينية وسط الضفة الغربية، بحجة تراكم الديون على شركة الكهرباء الفلسطينية.
وقال مدير شركة كهرباء محافظة القدس فرع رام الله، محمد زيدان، لـ "دنيا الوطن": إن هذه الأزمة ليست بالحديثة، إنما هي وليدة سنوات سابقة، ونحن في شركة الكهرباء حذرنا منها مراراً، فهناك تراكم كبير في الديون.
وأضاف زيدان: "يعود السبب لوجود تراكم هذه الديون إلى نسبة الفاقد الكبيرة، ومعظم هذا الفاقد هو المناطق المصنفة (ج) التي يصعب السيطرة عليها بسبب تصنيفها السياسي، وكذلك في المخيمات الفلسطينية، وبالتالي الفاقد على مستوى الشركة وصل إلى ما هو نسبته 23%، الأمر الذي يكلف الشركة خسائر سنوية بقيمة 160 مليون شيكل، وتراكم الفاقد عاماً بعد عام وصل الرقم مديونية مليار و700 مليون شيكل".
وأشار زيدان، إلى أن شركة الكهرباء أرسلت ثلاثة إنذارات قبل القطع على الرغم من وجود اتفاقية بين السلطة الفلسطينية وشركة الكهرباء الإسرائيلية بتجميد جزء من الديون وتقسيط الجزء الآخر، وتم الالتزام بدفع كافة الأقساط المترتبة علينا، وتقسيط باقي الديون على 48 شهراً بعد تشغيل شركة المقل الوطنية التي لم يتم تشغيلها حتى الآن، وبالتالي الجهات الإسرائيلية هي التي لم تلتزم بالجزء الخاص بها في هذه الاتفاقيات.
ولفت زيدان، إلى أن الشركة تحرص باستمرار على النشر في مختلف وسائل الإعلام عن جدول المناطق التي سيتم فصل فيها التيار الكهربائي، وهذا الجدول الذي تحدده شركة الكهرباء الإسرائيلية، حيث أرسلت لنا جدولاً شهرياً عن الخطوط المغذية التي سيتم فصلها، والشركة ترى هذه الخطوط تمد أي مناطق وبموجب ذلك يتم الإعلان في وسائل الإعلام عن هذا القطع.
وبين زيدان، أنه لا يوجد تاريخ محدد لنهاية أزمة الكهرباء بل يمكن أن يتأزم الوضع أكثر، كما أن الشركة ناشدت وتناشد حتى الآن أنها كشركة كهرباء القدس غير قادرة على تغطية هذا الدين، والسبب في ذلك هو العجز الناتج عن الفاقد، وعلى الرغم من أن الشركة تحاول محاربة هذا الفاقد منذ فترة إلا أن الشركة وحدها لا تستطيع القضاء عليه، بل نحن بحاجة لأدوات مساعدة وأهم هذه الأدوات هو الأمن، وأيضاً يجب أن يكون للقضاء دوره بفرض عقوبات قوية رادعة.
ونوه زيدان، إلى أن الشركة وضعت خطة تأخذ بعين الاعتبار وضع بعض المؤسسات الحساسة مثل المشافي وبعض المراكز الحكومية المهمة، والكثير من المؤسسات الحيوية، فالشركة تعمل جهدها ألا ينقطع التيار عن هذه المؤسسات، وحتى وإن كان هناك قطع في منطقة هذه المؤسسات.

التعليقات