ارتفاع أسعار الدواجن.. أصحاب المزارع: سيستمر حتى نوفمبر والوزارة: ستنخفض خلال أيام
خاص دنيا الوطن
تحدّث أحد أصحاب مزارع الدواجن في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، عن الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع أسعار الدواجن، والذي شهده القطاع خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال محمود الزعانين، صاحب إحدى مزارع الدواجن بغزة، في تصريحات لـ"دنيا الوطن": إن ارتفاع أسعار الدواجن، بسبب عدم دخول كمية كبيرة من البيض اللاحم، من الخارج، وتحديداً من إسرائيل.
وأضاف: في العالم كله لا توجد كميات بيض مخصبة، حتى تأتي إلى "الفقاسات" في هذه اللحظة، حيث إن هناك كميات ولكن غير كافية، مشيراً إلى أن التجار "الكبار" هم من يتحكمون في السوق.
وتابع: في حال تم توزيع "الصوص" بالتساوي لن تحدث أية مشاكل، مؤكداً أن بعض التجار يقومون بوضع الصوص في مزارعهم، ولا يتم التوزيع بالتساوي.
وحول احتمالية استمرار ارتفاع الأسعار، قال الزعانين: إن ارتفاع الأسعار، سيستمر لشهر تشرين الثاني/ نوفمبر، وتحديداً في حال لم يدخل "دجاج مبرد" بالكمية الكافية.
واتهم الزعانين وزارة الزراعة بتهميش أصحاب المزارع، مشيراً إلى أنها تتعاطف مع التاجر أكثر بكثير من المزارع.
وأرجعت وزارة الزراعة بغزة، ارتفاع أسعار الدواجن في الفترة الأخيرة إلى عدة أسباب، متوقعة رجوع الأسعار إلى طبيعتها اعتباراً من بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر.
وذكرت الوزارة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، اليوم الاثنين، أن أهم أسباب الارتفاع الحاصل، تعود إلى عزوف عدد غير قليل من المربين عن مواصلة التربية، نتيجة للخسائر التي تكبدوها نتيجه قلة الطلب على الدجاج الحي، وهذا نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة، والتي أدت لتدني القدرة الشرائية للمواطن، وبالتالي انخفاض الطلب على الدجاج الحي، مما انعكس سلباً على أسعار بيع الدجاج في المزرعة لدرجة عدم تغطية الحد الأدنى من تكاليف التربية.
وأردفت وزارة الزراعة، أن من الأسباب، أيضاً، انخفاض كمية بيض الفقس الواردة، نتيجة قلة الإنتاج في بلد المنشأ.
تحدّث أحد أصحاب مزارع الدواجن في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، عن الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع أسعار الدواجن، والذي شهده القطاع خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال محمود الزعانين، صاحب إحدى مزارع الدواجن بغزة، في تصريحات لـ"دنيا الوطن": إن ارتفاع أسعار الدواجن، بسبب عدم دخول كمية كبيرة من البيض اللاحم، من الخارج، وتحديداً من إسرائيل.
وأضاف: في العالم كله لا توجد كميات بيض مخصبة، حتى تأتي إلى "الفقاسات" في هذه اللحظة، حيث إن هناك كميات ولكن غير كافية، مشيراً إلى أن التجار "الكبار" هم من يتحكمون في السوق.
وتابع: في حال تم توزيع "الصوص" بالتساوي لن تحدث أية مشاكل، مؤكداً أن بعض التجار يقومون بوضع الصوص في مزارعهم، ولا يتم التوزيع بالتساوي.
وحول احتمالية استمرار ارتفاع الأسعار، قال الزعانين: إن ارتفاع الأسعار، سيستمر لشهر تشرين الثاني/ نوفمبر، وتحديداً في حال لم يدخل "دجاج مبرد" بالكمية الكافية.
واتهم الزعانين وزارة الزراعة بتهميش أصحاب المزارع، مشيراً إلى أنها تتعاطف مع التاجر أكثر بكثير من المزارع.
وأرجعت وزارة الزراعة بغزة، ارتفاع أسعار الدواجن في الفترة الأخيرة إلى عدة أسباب، متوقعة رجوع الأسعار إلى طبيعتها اعتباراً من بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر.
وذكرت الوزارة في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، اليوم الاثنين، أن أهم أسباب الارتفاع الحاصل، تعود إلى عزوف عدد غير قليل من المربين عن مواصلة التربية، نتيجة للخسائر التي تكبدوها نتيجه قلة الطلب على الدجاج الحي، وهذا نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة، والتي أدت لتدني القدرة الشرائية للمواطن، وبالتالي انخفاض الطلب على الدجاج الحي، مما انعكس سلباً على أسعار بيع الدجاج في المزرعة لدرجة عدم تغطية الحد الأدنى من تكاليف التربية.
وأردفت وزارة الزراعة، أن من الأسباب، أيضاً، انخفاض كمية بيض الفقس الواردة، نتيجة قلة الإنتاج في بلد المنشأ.

التعليقات