اتحاد المقاولين ووزارة الاقتصاد يتفقان على ضرورة حل أزماتهم
رام الله - دنيا الوطن
عقد وفد من رئاسة اتحاد المقاولين بمحافظات غزة، اجتماعاً مهماً مع وزارة الاقتصاد الوطني بغزة، الأحد، لمناقشة قضايا شركات المقاولات، والتباحث حول تسهيلات تراعي الأوضاع الاقتصادية المتردية بشكل غير مسبوق.
وأكد وكيل وزارة الاقتصاد الوطني، د. رشدي وادي، على تقديم وزارته كل التسهيلات اللازمة لشركات المقاولات، واستعداده لاستقبال مطالب المقاولين لعرضها على المستوى السياسي.
وشدد وادي على أهمية قطاع الإنشاءات وشركات المقاولات باعتبارها مشغلاً كبيراً للأيدي العاملة، ومحركاً رئيساً لعجلة الاقتصاد الوطني.
بدوره استعرض نقيب المقاولين بغزة، أسامة كحيل، الإجراءات النقابية التي ينفذها الاتحاد من أجل تحقيق مطالب المقاولين التي يلتف حولها القطاع الخاص والقوى الوطنية.
وأشار كحيل إلى قرار الاتحاد بالإفراج عن المؤسسات التي لا تشترط آلية إعمار غزة في طرح عطاءاتها انسجاماً مع مطلب اتحاد المقاولين والمجموعة الوطنية، مع استمرار المقاطعة لكافة العطاءات التي تشترط ( (GRM في إجحاف واضح لحقوق
الشركات الوطنية.
واعتبر وفد اتحاد المقاولين أن الاتحاد يعمل من أجل جملة من حقوق المقاولين التي لا تقبل التأويل، وفي مقدمتها ضرورة استرداد أموال الإرجاع الضريبي كحق للمقاولين، ووقف التمييز بين المقاولين بغزة وزملائهم في الضفة.
وشدد الوفد على أهمية وضع حد لاعتداء آلية إعمار غزة (GRM) على مشاريع الإعمار والتنمية، والتي حرمت نحو نصف المقاولين من العمل وسط ابتزاز مالي وأمني، الأمر الذي يستدعي تحركاً وطنياً عاجلاً لوقف الآلية باعتبارها من أهم أدوات تشديد الحصار.
وأضاف أن مجلس إدارة الاتحاد لا يقبل أن يعمل نصف المقاولين والجزء الآخر لا يعمل في ظروف اقتصادية لم تعد تُحتمل، خاصة أن المقاولين آثروا البقاء في وطنهم مصرين على البناء والإعمار بدلاً من الهجرة خارج القطاع.
وطالب الوفد بضرورة وقف كل الإجراءات التي تؤدي إلى ازدواجية الضرائب كجزء من تعميق الانقسام الوطني الأسود، منوهين إلى أهمية مراعاة الهبوط الحاد في أسعار العملات في المشاريع وفق القانون وعقد المقاولة الموحد، في ظل عدم وجود عملة وطنية تحمي الاقتصاد.
واتفق الوفد مع الوزارة على تسهيل عملية استخراج السجل التجاري لشركات المقاولات دون قيود أو شروط بهدف توثيق الإرجاعات الضريبية المستحقة للمقاولين، وشارك في اللقاء أعضاء مجلس ادارة اتحاد المقاولين والمدير التنفيذي.
عقد وفد من رئاسة اتحاد المقاولين بمحافظات غزة، اجتماعاً مهماً مع وزارة الاقتصاد الوطني بغزة، الأحد، لمناقشة قضايا شركات المقاولات، والتباحث حول تسهيلات تراعي الأوضاع الاقتصادية المتردية بشكل غير مسبوق.
وأكد وكيل وزارة الاقتصاد الوطني، د. رشدي وادي، على تقديم وزارته كل التسهيلات اللازمة لشركات المقاولات، واستعداده لاستقبال مطالب المقاولين لعرضها على المستوى السياسي.
وشدد وادي على أهمية قطاع الإنشاءات وشركات المقاولات باعتبارها مشغلاً كبيراً للأيدي العاملة، ومحركاً رئيساً لعجلة الاقتصاد الوطني.
بدوره استعرض نقيب المقاولين بغزة، أسامة كحيل، الإجراءات النقابية التي ينفذها الاتحاد من أجل تحقيق مطالب المقاولين التي يلتف حولها القطاع الخاص والقوى الوطنية.
وأشار كحيل إلى قرار الاتحاد بالإفراج عن المؤسسات التي لا تشترط آلية إعمار غزة في طرح عطاءاتها انسجاماً مع مطلب اتحاد المقاولين والمجموعة الوطنية، مع استمرار المقاطعة لكافة العطاءات التي تشترط ( (GRM في إجحاف واضح لحقوق
الشركات الوطنية.
واعتبر وفد اتحاد المقاولين أن الاتحاد يعمل من أجل جملة من حقوق المقاولين التي لا تقبل التأويل، وفي مقدمتها ضرورة استرداد أموال الإرجاع الضريبي كحق للمقاولين، ووقف التمييز بين المقاولين بغزة وزملائهم في الضفة.
وشدد الوفد على أهمية وضع حد لاعتداء آلية إعمار غزة (GRM) على مشاريع الإعمار والتنمية، والتي حرمت نحو نصف المقاولين من العمل وسط ابتزاز مالي وأمني، الأمر الذي يستدعي تحركاً وطنياً عاجلاً لوقف الآلية باعتبارها من أهم أدوات تشديد الحصار.
وأضاف أن مجلس إدارة الاتحاد لا يقبل أن يعمل نصف المقاولين والجزء الآخر لا يعمل في ظروف اقتصادية لم تعد تُحتمل، خاصة أن المقاولين آثروا البقاء في وطنهم مصرين على البناء والإعمار بدلاً من الهجرة خارج القطاع.
وطالب الوفد بضرورة وقف كل الإجراءات التي تؤدي إلى ازدواجية الضرائب كجزء من تعميق الانقسام الوطني الأسود، منوهين إلى أهمية مراعاة الهبوط الحاد في أسعار العملات في المشاريع وفق القانون وعقد المقاولة الموحد، في ظل عدم وجود عملة وطنية تحمي الاقتصاد.
واتفق الوفد مع الوزارة على تسهيل عملية استخراج السجل التجاري لشركات المقاولات دون قيود أو شروط بهدف توثيق الإرجاعات الضريبية المستحقة للمقاولين، وشارك في اللقاء أعضاء مجلس ادارة اتحاد المقاولين والمدير التنفيذي.

التعليقات