أبو الرب: صندوق الزكاة الفلسطيني أنفق أكثر من 456 ألف دينار خلال الشهر الماضي
رام الله - دنيا الوطن
أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، حسام أبو الرب
أن صندوق الزكاة الفلسطيني، التابع للوزارة، ومن خلال لجان الزكاة المركزية والمحلية والمستقلة في المحافظات الشمالية، قد أنفق أكثر من (456650) أربعمائة وستة وخمسين ألفاً وستمائة وخمسين ديناراً اردنياً في أوجهها الشرعية خلال شهر آب/ أغسطس الماضي.
جاء ذلك، خلال ورشة العمل التي عقدت في مقر وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، والتي ناقشت الاتجاهات الاستثمارية والتأهيلية للزكاة في فلسطين صباح اليوم الاثنين، بحضور لجان الزكاة الرئيسية في المحافظات الشمالية.
وأوضح أبو الرب، أن عدد اللجان المركزية العاملة بلغ 14 لجنة مركزية، و29 لجنة مستقلة ومحلية، وأن أغلب مصروفات ونشاطات صندوق الزكاة الفلسطيني، ولجان الزكاة، تم على كفالات أيتام (6445 يتيماً) وكفالات الأسر المحتاجة (2282 أسرة)، مشروع مساعدات عينية ونقدية (3054 أسرة) ومساعدات طبية (221 مستفيداً)، ومشروع الأضاحي المجمدة "تمكين" (4200 مستفيد).
وقال: إن توجيهات القيادة الفلسطينية، ورئيس الوزراء وزير الأوقاف، محمد اشتية على وجه الخصوص، تدعم عمل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من خلال صندوق الزكاة الفلسطيني في رعاية المحتاجين، وتأهيلهم من خلال مشاريع
الصندوق، ولجان الزكاة المختلفة.
وأضاف أبو الرب: إن وزارة الأوقاف ممثلة بصندوق الزكاة الفلسطيني تعمل جاهدة من أجل تحسين مستوى البرامج والمشاريع المنفذة لخدمة المواطن الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية السائدة في فلسطين في هذه الأيام، مشيراً إلى أن الوزارة بصدد العمل على الانتقال من الرعاية الاجتماعية إلى التنمية المستدامة للمواطن.
حيث أكد على أهمية الدور الفاعل الذي تقوم به لجان الزكاة في محاربة الفقرومساعدة أسر الأيتام، بالإضافة إلى اهتمام صندوق الزكاة الفلسطيني بفتح الآفاق دولياً أمام المساعدات للفقراء والمحتاجين، والاهتمام بالمرافق الصحية والتعليمية النموذجية لخدمة الفقراء والمحتاجين.
وقدم أبو الرب، شكره لجميع الجمعيات والمؤسسات الخيرية على دعمهم السخي والمتواصل والإنساني، ووقوفهم مع أبناء شعبنا في رباطه، وصموده على أرض فلسطين.
بدوره، أوضع مدير عام صندوق الزكاة الفلسطيني، إسماعيل أبو الحلاوة، أن صندوق الزكاة الفلسطيني، بصدد القيام بالعديد من المشاريع التي تم إعداد المخططات والدراسات بخصوصها، والتي تعود بالنفع والفائدة على المجتمع الفلسطيني، وتحقق سياسة الوزارة، ورؤيتها في مساعدة الفقراء والمحتاجين.
أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، حسام أبو الرب
أن صندوق الزكاة الفلسطيني، التابع للوزارة، ومن خلال لجان الزكاة المركزية والمحلية والمستقلة في المحافظات الشمالية، قد أنفق أكثر من (456650) أربعمائة وستة وخمسين ألفاً وستمائة وخمسين ديناراً اردنياً في أوجهها الشرعية خلال شهر آب/ أغسطس الماضي.
جاء ذلك، خلال ورشة العمل التي عقدت في مقر وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، والتي ناقشت الاتجاهات الاستثمارية والتأهيلية للزكاة في فلسطين صباح اليوم الاثنين، بحضور لجان الزكاة الرئيسية في المحافظات الشمالية.
وأوضح أبو الرب، أن عدد اللجان المركزية العاملة بلغ 14 لجنة مركزية، و29 لجنة مستقلة ومحلية، وأن أغلب مصروفات ونشاطات صندوق الزكاة الفلسطيني، ولجان الزكاة، تم على كفالات أيتام (6445 يتيماً) وكفالات الأسر المحتاجة (2282 أسرة)، مشروع مساعدات عينية ونقدية (3054 أسرة) ومساعدات طبية (221 مستفيداً)، ومشروع الأضاحي المجمدة "تمكين" (4200 مستفيد).
وقال: إن توجيهات القيادة الفلسطينية، ورئيس الوزراء وزير الأوقاف، محمد اشتية على وجه الخصوص، تدعم عمل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من خلال صندوق الزكاة الفلسطيني في رعاية المحتاجين، وتأهيلهم من خلال مشاريع
الصندوق، ولجان الزكاة المختلفة.
وأضاف أبو الرب: إن وزارة الأوقاف ممثلة بصندوق الزكاة الفلسطيني تعمل جاهدة من أجل تحسين مستوى البرامج والمشاريع المنفذة لخدمة المواطن الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية السائدة في فلسطين في هذه الأيام، مشيراً إلى أن الوزارة بصدد العمل على الانتقال من الرعاية الاجتماعية إلى التنمية المستدامة للمواطن.
حيث أكد على أهمية الدور الفاعل الذي تقوم به لجان الزكاة في محاربة الفقرومساعدة أسر الأيتام، بالإضافة إلى اهتمام صندوق الزكاة الفلسطيني بفتح الآفاق دولياً أمام المساعدات للفقراء والمحتاجين، والاهتمام بالمرافق الصحية والتعليمية النموذجية لخدمة الفقراء والمحتاجين.
وقدم أبو الرب، شكره لجميع الجمعيات والمؤسسات الخيرية على دعمهم السخي والمتواصل والإنساني، ووقوفهم مع أبناء شعبنا في رباطه، وصموده على أرض فلسطين.
بدوره، أوضع مدير عام صندوق الزكاة الفلسطيني، إسماعيل أبو الحلاوة، أن صندوق الزكاة الفلسطيني، بصدد القيام بالعديد من المشاريع التي تم إعداد المخططات والدراسات بخصوصها، والتي تعود بالنفع والفائدة على المجتمع الفلسطيني، وتحقق سياسة الوزارة، ورؤيتها في مساعدة الفقراء والمحتاجين.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل كافة الاتصالات مع مختلف الجهات الخيرة في الوطن والخارج من أجل دعم كافة اللجان، وتوفير احتياجاتها، والنهوض والاستمرار بالمشاريع الخيرية التي تقوم بها.

التعليقات