المصري يُحذّر من استمرار التمييز الجغرافي بين قطاع غزة والضفة
رام الله - دنيا الوطن
حذّر عاكف المصري، رئيس لجان الوجهاء والمخاتير والعشائر في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، والمفوض العام للعلاقات الوطنية والعامة للهيئة العليا لشؤون العشائر، من استمرار سياسة العقوبات الجماعية الظالمة والمجحفة باتجاه قطاع غزة.
وقال المصري: إن "التمييز الجغرافي بحق موظفي قطاع غزة، يكرس حالة الانفصال بين شطري الوطن، ويقدم خدمة مجانية لما يسمى بـ (صفقة ترامب)"، وفق تعبيره.
ودعا المصري، أطراف الانقسام الفلسطيني إلى الانصياع لرغبة الجماهير، وإنجاز الوحدة الوطنية، وتطبيق الاتفاقيات الموقعة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية من الكل الفلسطيني، تحضر لانتخابات شاملة رئاسية، وتشريعية، ومجلس وطني، وسلطات
محلية.
وأعرب عن التضامن الكامل من قبل جميع مكونات الوجهاء والعشائر في قطاع غزة مع أبنائهم الموظفين، الذين يعانون الويلات والعذابات بفعل الحصار والإجراءات العقابية الظالمة من قبل السلطة، مشيراً إلى أن الراتب حق شرعي لكل موظف سواء
بغزه أو الضفة وليس منة من أحد.
وطالب المصري، قيادة السلطة في رام الله بالكف عن هذه السياسات الخاطئة والمدمرة، وأن تفي بالتزاماتها كاملة تجاه الموظفين دون أي تقصير، وحث المصري الموظفين على الاستمرار في المطالبة بحقوقهم المشروعة.
وأكد على أن الهيئة العليا لشؤون العشائر، ستكون سنداً وعوناً لهم أمام هذه الإجراءات الضارة بمصالحهم ومصالح أبنائهم الذين تحولوا إلى فقراء ومتسولين ولا يستطيعون توفير قوتهم اليومي، وباتوا يموتون قهراً نتيجة سوء الأوضاع المعيشية، وهذا ما أكدت عليه مشاركة الهيئة العليا لشؤون العشائر في حملة المناصرة التي أطلقتها الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) والتي كانت باكورة فعالياتها اليوم.
حذّر عاكف المصري، رئيس لجان الوجهاء والمخاتير والعشائر في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، والمفوض العام للعلاقات الوطنية والعامة للهيئة العليا لشؤون العشائر، من استمرار سياسة العقوبات الجماعية الظالمة والمجحفة باتجاه قطاع غزة.
وقال المصري: إن "التمييز الجغرافي بحق موظفي قطاع غزة، يكرس حالة الانفصال بين شطري الوطن، ويقدم خدمة مجانية لما يسمى بـ (صفقة ترامب)"، وفق تعبيره.
ودعا المصري، أطراف الانقسام الفلسطيني إلى الانصياع لرغبة الجماهير، وإنجاز الوحدة الوطنية، وتطبيق الاتفاقيات الموقعة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية من الكل الفلسطيني، تحضر لانتخابات شاملة رئاسية، وتشريعية، ومجلس وطني، وسلطات
محلية.
وأعرب عن التضامن الكامل من قبل جميع مكونات الوجهاء والعشائر في قطاع غزة مع أبنائهم الموظفين، الذين يعانون الويلات والعذابات بفعل الحصار والإجراءات العقابية الظالمة من قبل السلطة، مشيراً إلى أن الراتب حق شرعي لكل موظف سواء
بغزه أو الضفة وليس منة من أحد.
وطالب المصري، قيادة السلطة في رام الله بالكف عن هذه السياسات الخاطئة والمدمرة، وأن تفي بالتزاماتها كاملة تجاه الموظفين دون أي تقصير، وحث المصري الموظفين على الاستمرار في المطالبة بحقوقهم المشروعة.
وأكد على أن الهيئة العليا لشؤون العشائر، ستكون سنداً وعوناً لهم أمام هذه الإجراءات الضارة بمصالحهم ومصالح أبنائهم الذين تحولوا إلى فقراء ومتسولين ولا يستطيعون توفير قوتهم اليومي، وباتوا يموتون قهراً نتيجة سوء الأوضاع المعيشية، وهذا ما أكدت عليه مشاركة الهيئة العليا لشؤون العشائر في حملة المناصرة التي أطلقتها الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) والتي كانت باكورة فعالياتها اليوم.
