اللجنة العليا للأخوة الإنسانية تكشف عن تصميم "بيت العائلة الإبراهيمية"
رام الله - دنيا الوطن
التقى أعضاء اللجنة العليا للأخوة الإنسانية في اجتماعهاالعالميالثاني الذي أقيم في المكتبة العامة بنيويورك بحضور جهات مختلفة وشركاء ,اصحاب مصلحة رئيسيين، تم خلاله استعراض مهمة اللجنة والرامية إلى تعزيز ثقافة الاحترام المشترك والحوار بين أتباع الديانات والمذاهب والجنسيات المختلفة.
وللجنة العلياالتي تشكّلت حديثاً صلاحيات تقديم المشورة والتوجيه بشأن تحقيق أهداف "وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك"، والتي وقّع عليها كلٌ من قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في أبوظبي، وذلك خلال الزيارة التي قام بها البابا في شهر فبراير هذا العام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويشكّل هذا الاجتماع الثاني لأعضاء اللجنة العليا في نيويورك، الذي انعقد خلال أسبوعين من اجتماعها الأول في الفاتيكان في وقت سابق من الشهر الحالي، بمثابة انطلاقة لخطوة طموحة ومسيرة تتضافر من خلالها الجهود المشتركة من أجل استكشاف السبل الممكنة التي يمكن أن يمضي في إطارها أصحاب النوايا الطيّبة من كافة الديانات والمعتقدات بهدف تعزيز التفاهم المشترك والسلام العالمي.
وستتولى اللجنة العليا تقديم التوجيه بشأن "بيت العائلة الإبراهيمية" المقرر إقامته في جزيرة السعديات بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، وهو إحدى المبادرات الأولى التي دعت إليها وثيقة الأخوة الإنسانية، وسيضم البيت كنيسة ومسجداً وكنيساً تحت سقف صرح واحد، حيث سيشكّل للمرة الأولى مجتمعاً مشتركاًلتبادل الحوار والأفكار بين أتباع الديانات، ولتعزيز قيم التعايش السلمي والقبول بين العقائد والجنسيات والثقافات المختلفة.
وقد جرى خلال الاجتماع الثاني للجنة في نيويورك الكشف عن اختيار التصاميم الخاصة بهذه المبادرة، وهي للمعماري الشهير عالمياً والحاصل على جوائز السير ديفيد أجايي أوبي.
وتعليقاً على هذه المبادرة التاريخية، قال صاحب النيافة المطران ميغيل أنخيل أيوسو غويكسوت،رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان ورئيس اللجنة: "ينطوي هذا المسعى على تأثير بالغ للبشرية. ففي الوقت الذي تطغى للأسف أنباء الحقد والكراهية والشر والانقسامات على التقارير الإخبارية من جميع أنحاء العالم، فلا تزال مشاعر الخير تملؤ قلوبنا وتنير طريقنا لبناء الحوار وتبادل المعرفة وتحقيق التطلعات نحو بناء عالم تسوده قيم التآخي والسلام، جنباً إلى جنب مع شركائنا من أتباع الديانات الأخرى، والرجال والنساء من أصحاب النوايا الطيبة. وإنني بهذه المناسبة أودّ أن أتوجّه بالشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على التزامها الملموس تجاه مبادرة الأخوة الإنسانية."
من جانبه، قال القاضي محمد محمود عبد السلام، عضو اللجنة العليا والأمين العام للجنة والمستشار السابق لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر: "لقد جاء تشكيل اللجنة العليا في وقت مهم، ويتطلب ذلك من كافة المحبين للسلام الوقوف صفاً واحداً من أجل دعم جهود نشر ثقافة التعايش والإخاء والتسامح في جميع أنحاء العالم. وإنني في غاية السعادة بهذه الطاقة الإيجابية وروح الإصرار الذي تبثه مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل إرساء الأمن والتعايش والسلام للجميع.وأودّ أن أسجّل تقديري لما أثمر عنه لقاء قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في شهر فبراير الماضي،واللذين أعربا عن قلقهما الإنساني المشترك، وإصرارهما على العمل معاً من أجلتوفير سبل السعادة للبشر، أياً كانت انتماءاتهم العقائدية أو جنسياتهم.كما أنني تأثرت كثيرا بما لمسته من الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب وكذلك البابا فرانسيس بابا الفاتيكان في أول لقاء جمع بينهما من اهتمام مشترك بما يعانيه الإنسان من الام ومآسي وإصرارهم علي الاجتهاد فيما تبقي من عمرهم في كل ما يسعد البشر مهما اختلفت اديانهم وأجناسهم"
التقى أعضاء اللجنة العليا للأخوة الإنسانية في اجتماعهاالعالميالثاني الذي أقيم في المكتبة العامة بنيويورك بحضور جهات مختلفة وشركاء ,اصحاب مصلحة رئيسيين، تم خلاله استعراض مهمة اللجنة والرامية إلى تعزيز ثقافة الاحترام المشترك والحوار بين أتباع الديانات والمذاهب والجنسيات المختلفة.
وللجنة العلياالتي تشكّلت حديثاً صلاحيات تقديم المشورة والتوجيه بشأن تحقيق أهداف "وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك"، والتي وقّع عليها كلٌ من قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في أبوظبي، وذلك خلال الزيارة التي قام بها البابا في شهر فبراير هذا العام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويشكّل هذا الاجتماع الثاني لأعضاء اللجنة العليا في نيويورك، الذي انعقد خلال أسبوعين من اجتماعها الأول في الفاتيكان في وقت سابق من الشهر الحالي، بمثابة انطلاقة لخطوة طموحة ومسيرة تتضافر من خلالها الجهود المشتركة من أجل استكشاف السبل الممكنة التي يمكن أن يمضي في إطارها أصحاب النوايا الطيّبة من كافة الديانات والمعتقدات بهدف تعزيز التفاهم المشترك والسلام العالمي.
وستتولى اللجنة العليا تقديم التوجيه بشأن "بيت العائلة الإبراهيمية" المقرر إقامته في جزيرة السعديات بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، وهو إحدى المبادرات الأولى التي دعت إليها وثيقة الأخوة الإنسانية، وسيضم البيت كنيسة ومسجداً وكنيساً تحت سقف صرح واحد، حيث سيشكّل للمرة الأولى مجتمعاً مشتركاًلتبادل الحوار والأفكار بين أتباع الديانات، ولتعزيز قيم التعايش السلمي والقبول بين العقائد والجنسيات والثقافات المختلفة.
وقد جرى خلال الاجتماع الثاني للجنة في نيويورك الكشف عن اختيار التصاميم الخاصة بهذه المبادرة، وهي للمعماري الشهير عالمياً والحاصل على جوائز السير ديفيد أجايي أوبي.
وتعليقاً على هذه المبادرة التاريخية، قال صاحب النيافة المطران ميغيل أنخيل أيوسو غويكسوت،رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان ورئيس اللجنة: "ينطوي هذا المسعى على تأثير بالغ للبشرية. ففي الوقت الذي تطغى للأسف أنباء الحقد والكراهية والشر والانقسامات على التقارير الإخبارية من جميع أنحاء العالم، فلا تزال مشاعر الخير تملؤ قلوبنا وتنير طريقنا لبناء الحوار وتبادل المعرفة وتحقيق التطلعات نحو بناء عالم تسوده قيم التآخي والسلام، جنباً إلى جنب مع شركائنا من أتباع الديانات الأخرى، والرجال والنساء من أصحاب النوايا الطيبة. وإنني بهذه المناسبة أودّ أن أتوجّه بالشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على التزامها الملموس تجاه مبادرة الأخوة الإنسانية."
من جانبه، قال القاضي محمد محمود عبد السلام، عضو اللجنة العليا والأمين العام للجنة والمستشار السابق لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر: "لقد جاء تشكيل اللجنة العليا في وقت مهم، ويتطلب ذلك من كافة المحبين للسلام الوقوف صفاً واحداً من أجل دعم جهود نشر ثقافة التعايش والإخاء والتسامح في جميع أنحاء العالم. وإنني في غاية السعادة بهذه الطاقة الإيجابية وروح الإصرار الذي تبثه مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل إرساء الأمن والتعايش والسلام للجميع.وأودّ أن أسجّل تقديري لما أثمر عنه لقاء قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر في شهر فبراير الماضي،واللذين أعربا عن قلقهما الإنساني المشترك، وإصرارهما على العمل معاً من أجلتوفير سبل السعادة للبشر، أياً كانت انتماءاتهم العقائدية أو جنسياتهم.كما أنني تأثرت كثيرا بما لمسته من الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب وكذلك البابا فرانسيس بابا الفاتيكان في أول لقاء جمع بينهما من اهتمام مشترك بما يعانيه الإنسان من الام ومآسي وإصرارهم علي الاجتهاد فيما تبقي من عمرهم في كل ما يسعد البشر مهما اختلفت اديانهم وأجناسهم"
