ليدي بيرد تقدم نصائح لمكافحة السمنة عند الأطفال
تعدّ مرحلة الطفولة في حياة الأطفال الصغار من إحدى أهم مراحل حياتهم، حيث إنهم معرضون بدرجة كبيرة للتأثر بمحيطهم، مما قد يؤثر على صحتهم ونموهم.
ومن هذا المنطلق أعلنت ليدي بيرد إطلاق حملة العادات الصحية، والتي تجسّد مفاهيم التغذية السليمة من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة العملية، بما في ذلك الهرم الغذائي وكيفية الحفاظ على صحة الأسنان.
لذلك، وفي مواجهة معدلات السمنة العالمية المتزايدة، والتي تصل حالياً إلى 30% وفقاً لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، يكرّس الأهل والمدرسون في حضانة ليدي بيرد جهوداً كبيرة لدعم التربية الإيجابية، والتي يشكّل النظام الغذائي جزءاً كبيراً منها.
ومن هذا المنطلق أعلنت ليدي بيرد إطلاق حملة العادات الصحية، والتي تجسّد مفاهيم التغذية السليمة من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة العملية، بما في ذلك الهرم الغذائي وكيفية الحفاظ على صحة الأسنان.
كما تقدم سلسلة جلسات "الطاهي الصغير" التي تتيح للطلاب فرصة استكشاف وصفات جديدة والتعرف على خصائص مجموعة واسعة من الفواكه والخضروات.
وتمثل هذه الجهود المبذولة تماشياً عملياً مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف إلى تخفيف نسبة انتشار السمنة بين الأطفال إلى 12% بحلول عام 2021.
وفي محاولتها لتشجيع الأهل على الاستفادة قدر الإمكان من تواجدهم بالقرب من أطفالهم، قالت مونيكا فالراني، الرئيسة التنفيذية لحضانة ليدي بيرد: "الأهل هم أكثر الأشخاص الذين يمكنهم مراقبة النكهات التي يفضلها أطفالهم، وبالتالي تحضير وجبات مناسبة على هذا الأساس.
وتمثل هذه الجهود المبذولة تماشياً عملياً مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف إلى تخفيف نسبة انتشار السمنة بين الأطفال إلى 12% بحلول عام 2021.
وفي محاولتها لتشجيع الأهل على الاستفادة قدر الإمكان من تواجدهم بالقرب من أطفالهم، قالت مونيكا فالراني، الرئيسة التنفيذية لحضانة ليدي بيرد: "الأهل هم أكثر الأشخاص الذين يمكنهم مراقبة النكهات التي يفضلها أطفالهم، وبالتالي تحضير وجبات مناسبة على هذا الأساس.
فمعرفة الأطعمة التي يحبها أطفالكم تتيح لكم تحضير وجبات صحية تتلاءم مع ذوقهم. وهذه طريقة رائعة لتضمنوا حصولهم على كافة العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمهم واستمتاعهم بالأكل في الوقت نفسه، الأمر الذي يساعد على نموهم البدني والذهني".
وبينما قد لا يشعر الأطفال بالحماس تجاه الوجبات "الصحية" مقارنة بتلك المشبعة بالسكر والدهون، هناك طرق ذكية لجعل الأكل أكثر جاذبية لهم.
وبينما قد لا يشعر الأطفال بالحماس تجاه الوجبات "الصحية" مقارنة بتلك المشبعة بالسكر والدهون، هناك طرق ذكية لجعل الأكل أكثر جاذبية لهم.
وتقول فالراني إنّه توجد دائماً بدائل صحية للوجبات الخفيفة المنتشرة، وإنّ إدخال المزيد من السكريات الطبيعية في النظام الغذائي يمكن أن يساعد على كبح الحاجة إلى الحلوى. على سبيل المثال: شرائح البطاطا الحلوة المخبوزة بالفرن والبيتزا بعجينة القرنبيط والفوشار، والآيس كريم الصحي المصنوع من الموز والفواكه الأخرى، وأخيراً فطائر البان كيك بالشوفان والموز.
وتشمل الخيارات الأخرى اليقطين، وهو طعام يُستخدم في كلّ من الوجبات الحلوة والمالحة – مثل إضافته كنكهة مختلفة إلى طبق المعكرونة العادي، أو لتحضير بديلٍ مغذي للكيك العادي عند مزجه مع النكهات الأخرى مثل الكمثرى والزنجبيل. كما تحتوي الكوسا على العديد من الفوائد الصحية، ويمكن استخدامها لتحضير الفطائر والباستا بدلاً من المعكرونة الغنية بالكربوهيدرات، ولا يتطلب الأمر إلا بضع دقائق فقط.
وتشمل الخيارات الأخرى اليقطين، وهو طعام يُستخدم في كلّ من الوجبات الحلوة والمالحة – مثل إضافته كنكهة مختلفة إلى طبق المعكرونة العادي، أو لتحضير بديلٍ مغذي للكيك العادي عند مزجه مع النكهات الأخرى مثل الكمثرى والزنجبيل. كما تحتوي الكوسا على العديد من الفوائد الصحية، ويمكن استخدامها لتحضير الفطائر والباستا بدلاً من المعكرونة الغنية بالكربوهيدرات، ولا يتطلب الأمر إلا بضع دقائق فقط.
