هيئة شؤون الأسرى: نُحذر من مخاطر أجهزة التشويش بالسجون على الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
حذّر وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبد القادر الخطيب من مخاطر أجهزة التشويش على الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، بسبب الإشعاعات المسرطنة الصادرة منها، نافياً أن يكون دورها مقتصراً فقط على عمليات تشويش على اتصالات
الأسرى أو تعطيلها.
وشدد الخطيب في حديث إذاعي، أن هناك 12 حالة مؤكدة من بين الاسرى مصابة بالسرطان، أخطرها المريض سامي أبو
دياك، الأمر الذي يؤكد أن قضية أجهزة التشويش لا تزل القضية الأكثر حساسية لدى الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال لما لها من مخاطر تهدد حياة الأسرى.
إلى ذلك، أوضح الخطيب أن أربعة أسرى إداريين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، أقدمهم أحمد غنام الذي مضى على إضرابه قرابة الـ 71 يوماً والأسرى سلطان خلف، واسماعيل علي، وطارق قعدان، الذين يتنقلون ما بين المشافي الإسرائيلية لخطورة وضعهم الصحي.
حذّر وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبد القادر الخطيب من مخاطر أجهزة التشويش على الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، بسبب الإشعاعات المسرطنة الصادرة منها، نافياً أن يكون دورها مقتصراً فقط على عمليات تشويش على اتصالات
الأسرى أو تعطيلها.
وشدد الخطيب في حديث إذاعي، أن هناك 12 حالة مؤكدة من بين الاسرى مصابة بالسرطان، أخطرها المريض سامي أبو
دياك، الأمر الذي يؤكد أن قضية أجهزة التشويش لا تزل القضية الأكثر حساسية لدى الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال لما لها من مخاطر تهدد حياة الأسرى.
إلى ذلك، أوضح الخطيب أن أربعة أسرى إداريين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، أقدمهم أحمد غنام الذي مضى على إضرابه قرابة الـ 71 يوماً والأسرى سلطان خلف، واسماعيل علي، وطارق قعدان، الذين يتنقلون ما بين المشافي الإسرائيلية لخطورة وضعهم الصحي.

التعليقات