مباشر | ظاهرة التسول.. هل تكفي الحملات الرسمية للقظاء عليها؟

"الانتفاضة البحرية" لكوماندوز القسام تُشغل الجيش الإسرائيلي

"الانتفاضة البحرية" لكوماندوز القسام تُشغل الجيش الإسرائيلي
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (مكور ريشون) الإسرائيلية، إن الانتفاضة البحرية المشتعلة القادمة من قطاع غزة، تشغل جيش الاحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، في إشارة إلى الكوماندوز البحري التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الذي تطور في الفترة الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة، أن سلاح البحرية يبذل جهوداً كبيرة لضمان سلامة أمن سكان الشاطئ الجنوبي، ومحطات وحقول الغاز في البحر الأبيض المتوسط، وكل ذلك جزء من معركة العقول التي يجريها الجيش أمام حركة حماس في غزة.

ونقلت الصحيفة، عن الجنرال يوفال أيالون، قائد الجبهة البحرية الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، أن "الهدف الأساسي لسلاح البحرية الإسرائيلية يتمثل في توفير الحماية الأمنية لمنصات الغاز، ومواجهة الزوارق البحرية المعادية، وهي جبهة بحرية تصل إلى مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وتصل حدودها مئة كيلومتر بحرية، ونحن مكلفون بحماية شواطئ أسدود وعسقلان ومحطات الطاقة، ومنصات الغاز".

وأكد أن "الدفاع عن هذه البني التحتية الاقتصادية الإسرائيلية يعدّ مسألة حساسة وحرجة، وهي جزء أساسي من مهامنا العسكرية والأمنية، وبالتالي تصل مهامنا الأمنية إلى المنطقة البحرية لقطاع غزة، لأننا نشهد على طول الوقت تنفيذ محاولات من حماس لتهريب الأسلحة والوسائل القتالية إلى غزة".

وأشار إلى أنه "فقط قبل أشهر قليلة اعتقلنا زورقين بحريين تابعين لحماس، كانا يهرّبان 24 حاوية مادة فيبرغلاس تحمل مواد خطيرة لإنتاج الصواريخ، ولحسن حظنا حتى الآن لم نشخص القيام بمحاولات لتهريب وسائل قتالية بأحجام وكميات كبيرة، كما حصل في سفينة كارين إيه زمن ياسر عرفات في 2002، فما زلنا أمام شحنات صغيرة".

وأوضح، أن "غزة باتت تتصدر جدول الأعمال الإسرائيلي لسلاح البحرية، لكن الجديد أن هناك مسيرات تحصل باتجاه البحر شمال قطاع غزة عند مستوطنة (زيكيم)، وتسيير عشرات الزوارق البحرية باتجاه الحدود البحرية الإسرائيلية، نحن نتحدث عن مئة زورق تتحرك باتجاه الشواطئ الإسرائيلية قادمة من شواطئ غزة، بالتزامن مع إحداث اضطرابات بحرية، بجانب العائق المادي البحري الذي أقامته إسرائيل مؤخراً".

وأضاف أن "سلاح البحرية يعمل لإحباط محاولات حماس العسكرية من خلال التعاون مع القوات البرية وسلاح الاستخبارات، رغم أن حماس كانت تنوي تفخيخ بعض القوارب البحرية، وفي ظل وجود العديد من الجهات العاملة في غزة، فإن الجبهة البحرية في القطاع باتت تتحول تحدياً أمنياً صعباً".

وأوضح أن "الفلسطينيين يتقنون الصيد في سن مبكرة، وهؤلاء يتحولون مع مرور الوقت إلى تهديد جدي، في غزة يوجد أكثر من ألف زورق صيد، بعضهم يحترفون المهنة بغرض توفير لقمة العيش، والآخرون يستغلون الصيد لأغراض عسكرية، واستهداف الجنود الإسرائيليين".

وقال الكاتب الإسرائيلي: إنه بعكس المواجهة في الميدان البحري حيث يوجد جدار قائم فإنه في البحر لا يوجد عائق مادي حقيقي يمنع اجتياز الفلسطينيين، وهذا ما يزيد من عمق التحدي الأمني لدى سلاح البحرية الإسرائيلي.

التعليقات