برهوم: مجدلاني مُستفيد من الانقسام ويريد تعزيزه ليبقى في منصبه
رام الله - دنيا الوطن
ردّ القيادي في حركة حماس، فوزي برهوم، على تصريحات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، التي قال فيها: إن السلطة الفلسطينية، اضطرت
ردّ القيادي في حركة حماس، فوزي برهوم، على تصريحات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، التي قال فيها: إن السلطة الفلسطينية، اضطرت
لاتفاقية أوسلو بسبب أفعال حركة حماس عام 1987م.
وقال برهوم وفق ما نقل موقع (الجديد الفلسطيني): إن اتهام مجدلاني لحركة حماس حتى يغطي على خطيئة وجريمة أوسلو التي ضيعت القضية الفلسطينية، وهو مستفيد من أوسلو وأصبح في مكانة كبيراً جداً على مستوى الحكومة والسلطة".
وأضاف، أن "مجدلاني مستفيد أيضاً من الانقسام ومطلوب منه أن يعزز الانقسام حتى يبقى كما هو موجود في هذا المنصب والكبير والمحكم"، معتبراً أن كل من يدافع عن أوسلو متورط في الخطيئة الكبرى الوطنية التي ضيعت الشعب من وجوهر القضية الفلسطينية.
وتابع برهوم: "مجدلاني لا يخلو ممن يتزعم الدفاع عن قضايا كبيرة جداً ساهمت في تقسيم الشعب الفلسطيني وتعزيز الانقسام وتضييع القضية الفلسطينية، ولا أعتقد أن المصالحة والوحدة في صالح مجدلاني، لأنه يعزز الانقسام حتى تبقى له الجائزة الكبرى على حساب الوحدة الفلسطينية، والمصلحة، والقرار الفلسطيني المستقل"، حسب قوله.
وأكد أن الكل الفلسطيني في حالة اجماع كاملة على أن أوسلو شطبت القضية الفلسطينية بجرة قلم، وأحيّت الوجود الإسرائيلي في المنظومة العربية والإقليمية والدولية، وكأنها أمر واقع مشروع، وقلبت الموازين، مشيراً إلى أنها سلبت الحق الفلسطيني وثبّتت حق إسرائيل في الأرض الفلسطينية، وشرعنت بهذا الاحتلال بطريقة رسمية على مستوى العالم.
وأوضح القيادي في حماس، أن تبرير جريمة أوسلو وتبرير تضييع فلسطين بإلقاء اللوم على حماس، هذا أمر لا يغير من الحقيقية بشيء، مشدداً على أن فريق أوسلو، ارتكب جريمة وطنية وخطيئة كبرى بحق الشعب الفلسطيني، وطعن المقاومة والشعب في الظهر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وضاعت فلسطين والقضية، وحقوق الشعب الفلسطيني بسبب هذا الفريق.
وقال برهوم وفق ما نقل موقع (الجديد الفلسطيني): إن اتهام مجدلاني لحركة حماس حتى يغطي على خطيئة وجريمة أوسلو التي ضيعت القضية الفلسطينية، وهو مستفيد من أوسلو وأصبح في مكانة كبيراً جداً على مستوى الحكومة والسلطة".
وأضاف، أن "مجدلاني مستفيد أيضاً من الانقسام ومطلوب منه أن يعزز الانقسام حتى يبقى كما هو موجود في هذا المنصب والكبير والمحكم"، معتبراً أن كل من يدافع عن أوسلو متورط في الخطيئة الكبرى الوطنية التي ضيعت الشعب من وجوهر القضية الفلسطينية.
وتابع برهوم: "مجدلاني لا يخلو ممن يتزعم الدفاع عن قضايا كبيرة جداً ساهمت في تقسيم الشعب الفلسطيني وتعزيز الانقسام وتضييع القضية الفلسطينية، ولا أعتقد أن المصالحة والوحدة في صالح مجدلاني، لأنه يعزز الانقسام حتى تبقى له الجائزة الكبرى على حساب الوحدة الفلسطينية، والمصلحة، والقرار الفلسطيني المستقل"، حسب قوله.
وأكد أن الكل الفلسطيني في حالة اجماع كاملة على أن أوسلو شطبت القضية الفلسطينية بجرة قلم، وأحيّت الوجود الإسرائيلي في المنظومة العربية والإقليمية والدولية، وكأنها أمر واقع مشروع، وقلبت الموازين، مشيراً إلى أنها سلبت الحق الفلسطيني وثبّتت حق إسرائيل في الأرض الفلسطينية، وشرعنت بهذا الاحتلال بطريقة رسمية على مستوى العالم.
وأوضح القيادي في حماس، أن تبرير جريمة أوسلو وتبرير تضييع فلسطين بإلقاء اللوم على حماس، هذا أمر لا يغير من الحقيقية بشيء، مشدداً على أن فريق أوسلو، ارتكب جريمة وطنية وخطيئة كبرى بحق الشعب الفلسطيني، وطعن المقاومة والشعب في الظهر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وضاعت فلسطين والقضية، وحقوق الشعب الفلسطيني بسبب هذا الفريق.

التعليقات