عاجل

  • فتح: أدوات الاحتلال الإسرائيلي والطابور الخامس ينشطون خدمة لأسيادهم

  • الكيلة: مع انحسار الفيروس وهبوط منحنى الإصابات أوصينا بتخفيف الإجراءات

  • وزيرة الصحة مي الكيلة: تخفيف الإجراءات تم بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة

اللجان الشعبية: وعد نتنياهو بضم التجمعات الاستيطانية بالخليل يمثل ساعق تفجير للمنطقة

اللجان الشعبية: وعد نتنياهو بضم التجمعات الاستيطانية بالخليل يمثل ساعق تفجير للمنطقة
رام الله - دنيا الوطن
أكدت اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيان صحفي مركزي صدر من رام الله عصر اليوم، أن وعد نتنياهو بضم التجمعات الاستيطانية لدولة الاحتلال بالخليل يمثل ساعق تفجير للمنطقة بأسرها ويظهر إرهاب دولة الاحتلال المنظم ضد أرضنا وتحدياً صارخاً للمجتمع الدولي.

وأوضح رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني، أمين عام اللجان الشعبية المهندس عزمي الشيوخي، أن نتنياهو بسياساته وبرامجه المتطرفة والارهابية يريد ان يحظى بدعم الناخب الإسرائيلي المتطرف بعد ان اصبح التطرف يقود دولة الاحتلال بزعامة حزب الليكود وايضا يريد ان يحظى بدعم الرئيس الامريكي ترمب من اجل تنفيذ خطة القرن الصهيو امريكية التي سوف تتحطم على صخرة صمود شعبنا وقيادته الشرعية الحكيمة المتمسكة بالثوابت الوطنية.

وأكد الشيوخي باسم اللجان الشعبية ان الخليل للخلايلة وليس للاغراب ولا للدخلاء وليست للمحتلين ولا للمستوطنين والمستعمرين.

وقال: إن الدعاية الانتخابية للكنيسة الاسرائيلية تقوم على الدم والمجازر بحق شعبنا ومن يرتكب مجازر اكثر ومن يصادر اراضي ويبني مستوطنات اكثر ومن يدمر المزروعات والمنازل الفلسطينية اكثر وبالتالي نتنياهو يريد ان ينفذ برنامج من التصعيد ورفع وتيرة المصادرة والاستيطان والجرائم بحق شعبنا وارضنا وثرواتنا حتى يحافظ على استمرار وجوده رئيس وزراء لحكومة الاحتلال.

واوضح الشيوخي ان وعد نتنياهو ويظهر ارهاب دولة الاحتلال المنظم ضد ارضنا وشعبنا زمقدساتنا وضد حقوقنا الوطنية والسيادية المشروعة.

واعتبر وعد نتنياعو بضم الاغوار والتجمعات الاستيطانية بالخليل والتعدي على الحرم الابراهيمي الشريف اكبر برنامج تهويدي منذ بداية احتلال الهليل عام ٦٧ وتحدي صارخ للعرب وللمسلمين ولحميع دول العالم وتحدي صارخ لجميع الاعراف والمواثيق والقوانين وتحدي فاضح للمجتمع الدولي باسره.

واشار امين عام اللجان الشعبية، إلى أن شعبنا في جميع اماكن تواجده في الخليل والغوار والقدس وفي الضفة الغربية وقطاع غزة وفي الوطن المحتل وداخل الخط الاخضر وفي دول الشتات لن يسكت على برامج الضم والتوسع الاستيطانية الاحتلالية العنصرية لحكومة نتنياهو الاجرامية الاهرابية وان تنفيذ وعود وتهديدات نتنياهو يعني العودة الى المربع الاول للصراع ويعني تفجر الاوضاع الامنية في كافة المناطق الفلسطينية وفي الاقليم والعالم باسره.

وأشار الى ان الحقوق الوطنية لشعبنا الصامد المرابط ليست للابتزاز وليست بضاعة في مزاد وسوف يدافع شعبنا عن ارضه وعن مقدساته وعن قيادته الشرعية ولن يسمح بالمشاريع الصهيونية الاسرائيلية المدعومة من المجرم السفاح ترمب ان تمر.