وزارة الأسرى: السجون تشهد حالة من الغليان تنذر بالانفجار القريب
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الأسرى والمحررين إن الاحتلال صعّد في الآونة الأخيرة من حملات الاعتقالات الواسعة والشاملة التي طالت المئات من المواطنين في مختلف محافظات مدن الضفة الغربية.
وجاءت هذه الاعتقالات بعد الهبة الشعبية التي خرجت للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام واحتجاجاً على استشهاد الأسير عرفات جرادات في سجون التحقيق.
وبينت الوزارة في تقرير صدر عنها، ووصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن الاحتلال أقدم على اعتقال ما يقارب من 400 شخص من الضفة الغربية بينهم ما يقارب 100 طفل بحجة قيامهم برشق قوات الاحتلال بالحجارة، كما أقدم على اعتقال 11 امرأة وفتاة بالإضافة إلى اختطافه ثلاثة نواب من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني.
وأفاد التقرير، أن الفترة الماضية من شهر شباط/ فبراير شهدت أكثر من 15 عملية اقتحام لغرف وأقسام الأسرى داخل السجون وخاصة سجون (النقب ونفحة ومجدو) باستخدام قوات "الناخشون" و"اليمار" و"المتسادا" الخاصة لردع الأسرى.
وبين أن إدارة السجون عزلت عشرات الأسرى وأحدثت تنقلات واسعة في مختلف السجون وبخاصة بين قيادات الحركة الأسيرة وقامت بسحب أغراضهم الشخصية من داخل غرفهم مثل أجهزة التلفاز والأجهزة الكهربائية.
وأكدت الوزارة، أن هذه الإجراءات القمعية، تأتي بهدف النيل من صمود وعزيمة الأسرى، الذي عبروا عن تضامنهم مع زملائهم الأسرى المضربين عن الطعام، كذلك تهدف إلى إفشال أي مخطط ينوى الأسرى القيام به احتجاجاً على الممارسات القمعية التي تمارس بحقهم.
وأوضحت الوزارة، أن الأوضاع داخل السجون، تشير إلى مرحلة الغليان الشديد الذي قد ينذر بالانفجار الشديد في أي وقت.
وأشارت إلى أن الأسرى يتحضرون بشكل جدي لتصعيد خطواتهم الاحتجاجية خلال الفترة المقبلة، وصولاً إلى الإضراب المفتوح وباستخدام أساليب ووسائل جديد بهدف تسليط الضوء على معاناتهم المتفاقمة، ووقف الإجراءات القمعية التي يتعرضون لها.
وطالبت من جميع مؤسسات حقوق الإنسان الدولية ومنظمة الصليب الأحمر، وهيئة الأمم المتحدة، بضرورة وضع حد لمعاناة الأسرى المتفاقمة بشكل متسارع، وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام، الذين ارتفع عددهم إلى 14 أسيراً، وعلى رأسهم الأسير أيمن الشروانة، والأسير سامر العيساوي.
قالت وزارة الأسرى والمحررين إن الاحتلال صعّد في الآونة الأخيرة من حملات الاعتقالات الواسعة والشاملة التي طالت المئات من المواطنين في مختلف محافظات مدن الضفة الغربية.
وجاءت هذه الاعتقالات بعد الهبة الشعبية التي خرجت للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام واحتجاجاً على استشهاد الأسير عرفات جرادات في سجون التحقيق.
وبينت الوزارة في تقرير صدر عنها، ووصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن الاحتلال أقدم على اعتقال ما يقارب من 400 شخص من الضفة الغربية بينهم ما يقارب 100 طفل بحجة قيامهم برشق قوات الاحتلال بالحجارة، كما أقدم على اعتقال 11 امرأة وفتاة بالإضافة إلى اختطافه ثلاثة نواب من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني.
وأفاد التقرير، أن الفترة الماضية من شهر شباط/ فبراير شهدت أكثر من 15 عملية اقتحام لغرف وأقسام الأسرى داخل السجون وخاصة سجون (النقب ونفحة ومجدو) باستخدام قوات "الناخشون" و"اليمار" و"المتسادا" الخاصة لردع الأسرى.
وبين أن إدارة السجون عزلت عشرات الأسرى وأحدثت تنقلات واسعة في مختلف السجون وبخاصة بين قيادات الحركة الأسيرة وقامت بسحب أغراضهم الشخصية من داخل غرفهم مثل أجهزة التلفاز والأجهزة الكهربائية.
وأكدت الوزارة، أن هذه الإجراءات القمعية، تأتي بهدف النيل من صمود وعزيمة الأسرى، الذي عبروا عن تضامنهم مع زملائهم الأسرى المضربين عن الطعام، كذلك تهدف إلى إفشال أي مخطط ينوى الأسرى القيام به احتجاجاً على الممارسات القمعية التي تمارس بحقهم.
وأوضحت الوزارة، أن الأوضاع داخل السجون، تشير إلى مرحلة الغليان الشديد الذي قد ينذر بالانفجار الشديد في أي وقت.
وأشارت إلى أن الأسرى يتحضرون بشكل جدي لتصعيد خطواتهم الاحتجاجية خلال الفترة المقبلة، وصولاً إلى الإضراب المفتوح وباستخدام أساليب ووسائل جديد بهدف تسليط الضوء على معاناتهم المتفاقمة، ووقف الإجراءات القمعية التي يتعرضون لها.
وطالبت من جميع مؤسسات حقوق الإنسان الدولية ومنظمة الصليب الأحمر، وهيئة الأمم المتحدة، بضرورة وضع حد لمعاناة الأسرى المتفاقمة بشكل متسارع، وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام، الذين ارتفع عددهم إلى 14 أسيراً، وعلى رأسهم الأسير أيمن الشروانة، والأسير سامر العيساوي.

التعليقات