قبل أيام من الانتخابات.. ما هي خطط الأحزاب الإسرائيلية الأمنية تجاه غزة
رام الله - دنيا الوطن
ترجمة: مؤمن مقداد
قبل ثلاثة أيام فقط من إجراء الانتخابات الإسرائيلية العامة، لاختيار أعضاء لـ (كنيست) 22، يعرض الصحفي الإسرائيلي، روي بن يشاي، الخطط الأمنية للأحزاب المتنافسة في الانتخابات.
ويقول يشاي: إن خطة (الليكود) الأمنية، مثل باقي المجالات الأخرى، مبادئ الحزب وسياسته الأمنية، يمكن إجمالها بكلمة واحدة "بنيامين نتنياهو" رئيس الحكومة ووزير "الدفاع" هو الشخص الوحيد الذي يقرر اليوم بالتشاور مع قادة المؤسسة الأمنية، ومجموع أجهزة الاستخبارات وهيئة الأمن القومي "السياسة الأمنية".
ويقول يشاي: إن خطة (الليكود) الأمنية، مثل باقي المجالات الأخرى، مبادئ الحزب وسياسته الأمنية، يمكن إجمالها بكلمة واحدة "بنيامين نتنياهو" رئيس الحكومة ووزير "الدفاع" هو الشخص الوحيد الذي يقرر اليوم بالتشاور مع قادة المؤسسة الأمنية، ومجموع أجهزة الاستخبارات وهيئة الأمن القومي "السياسة الأمنية".
وأضاف: "أما بالنسبة لـ (كابينت) السياسي- الأمني الحالي، فهو ليس أكثر من بصّامة ومكبر صوت لنتنياهو لإخراج العملية بصوت وبلحن أفضل، لذلك إذا بقي (الليكود) في الحكم فما سيكون علي الأرجح بعد تشكيل الحكومة المقبلة، سيخرج الجيش الإسرائيلي في عملية عسكرية برية كبيرة في غزة، تضعف القوة العسكرية للأذرع العسكرية لكل من حماس والجهاد، وتدمر لهم معظم قدراتهم العسكرية، خاصة القدرات الصاروخية".
وتابع: "في نهاية هذه المعركة ستحاول إسرائيل تجنيد العالم لتنفيذ خطة (مارشال) لنزع غزة من سلاحها وإعادة إعمار بنيتها التحتية واقتصادها من جديد".
أما خطة حزب (أزرق أبيض)، فهي تعتمد على الحاجة إلى التعاون الإقليمي مع الدول العربية من المعسكر السني المعتدل ضد إيران، وحل القضية الفلسطينية.
وأضاف: فيما يتعلق بقضية غزة ينتقد (أزرق- أبيض) السياسة التي يتبعها نتنياهو أمام حماس كجزء من الجهود المبذولة لمنع التصعيد، حتى بعد تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل.
واستدرك: "لكن يعتبر أن الحل لغزة في فترة ما بعد الانتخابات يكاد يكون متطابقًا تمامًا مع ما يعتزم نتنياهو فعله بعد الانتخابات وهو معركة برية كبيرة في قطاع غزة في المرحلة الأولى، ويتبع ذلك جهد هائل لإعادة إعمارها".
أمّا خطة (يسرائيل بيتينو) بزعامة أفيغدور ليبرمان، فهو يريد في خطته شن حملة عسكرية قوية من شأنها أن تسبب انهيار حكم حماس تمامًا، ولن تضعفه عسكريًا فقط، بهدف إعادة بناء الردع والبدء في بناء كل شيء من نقطة الصفر، بما في ذلك الموانئ الجوية والبحرية بمساعدة دولية عندما تكون غزة منزوعة السلاح، حين يكون هناك بالفعل هيئة حكومية تتولى المسؤولية بغزة.
أمّا خطة قائمة (يمينا)، فتقول: في غزة تقترح قائمة (يمينا) بقيادة أيليت شاكيد، تجنب الدخول البري إلى قطاع غزة وبدلاً من ذلك شن حملة قصف جوية ضخمة وعمليات اغتيال كبرى.
وفيما يتعلق بخطة (القائمة العربية المشتركة): فتنص على أن إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية وفقًا لقرارات الأمم المتحدة، أي عند حدود عام 1967، باعتبار أن هذا سوف يضع حداً للنزاعات "الإسرائيلي الفلسطيني، الإسرائيلي-الإيراني، الإسرائيلي الإسلامي".

التعليقات