صور: انطلاق فعاليات "أيام العنب الخليلي" في البلدة القديمة بالخليل

صور: انطلاق فعاليات "أيام العنب الخليلي" في البلدة القديمة بالخليل
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية الرئيس محمود عباس، وبالتعاون مع وزارة
الزراعة، ولجنة إعمار الخليل، وإدارة مهرجان الخليل الأول 2019، انطلقت اليوم السبت، فعاليات "أيام العنب الخليلي" في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل.

وأكد وزير الزراعة رياض عطاري، وفق بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على أهمية هذا المهرجان بالبلدة القديمة من الخليل، وما تمثله من قصص صمود وتحد في كافة المجالات الحياتية.

وأضاف عطاري: "هذه الرسالة تعبر عن مدى حرصنا على بلدتنا ومقدساتنا وتراثنا وأرضنا، ومفادها أن الاحتلال إلى زوال فهم عابرون ونحن باقون هنا متجذرون، وستبقى هذه المهرجانات والمعارض الزراعية، تساهم في نقل الخبرات والتشبيك والإطلاع على أحدث ما وصلت إليه التقنيات الحديثة، التي تعود بالفائدة على القطاع الزراعي، وسيبقى المزارعون السد المنيع وخط الدفاع الأول في وجه مشاريع الاستيطان، رغم ما يواجهونه من قمع ومصادرة وتهويد للأرض.

وأشار عطاري، إلى أن لقطاع العنب الذي أصبح منتشراً في كافة محافظاتنا الفلسطينية تقريباً، بعداً سياسياً واقتصادياً، وعليه جاءت هذه الفعاليات تجسيداً لأهم المحاصيل الزراعية، مثمناً جهود المشاركين في إنجاح المهرجان.

وشدد عطاري على أن الحكومة تواصل جهودها لدعم المزارعين وفتح آفاق جديدة لتسويق منتجاتهم، من خلال منع ادخال العنب الإسرائيلي وعنب المستوطنات للأسواق في فترة انتاج العنب الخليلي بهدف الحفاظ على منتجنا الفلسطيني (عنب الخليل) واستقرار اسعاره في السوق المحلي.

وأضاف وزير الزراعة ان الوزارة تقوم كل عام بتوزيع الاشجار ضمن مشروع تخضير فلسطين والذي تقدم من خلاله مختلف اشجار الفاكهة وعلى رأسها العنب تشجيعاً منها لزيادة الرقعة الزراعية في وطننا الحبيب فلسطين.

من جهته، اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احمد التميمي، اقامة لمهرجان في ساحة لجنة اعمار الخليل قرب الحرم الابراهيمي في البلدة القديمة من الخليل، تندرج في اطار مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه وأفضل رد على ممارساتهم واعتداءاتهم المتواصلة على القاطنين في البلدة وروادها.

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) عباس زكي، "على الأمتين العربية والإسلامية نصرة البلدة القديمة في الخليل والحرم الابراهيمي وكافة المقدسات الفلسطينية وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك.

وأضاف: "هذا المكان المحاصر من قبل الاحتلال والذي تحاول اسرائيل فرض هيمنتها عليه بالقوة واقتطاعه لصالح مستوطنيها، له ديون في رقابنا ورقاب كافة محافظاتنا والأمتين العربية والاسلامية واحرار العالم، ونحن كما قال الرئيس الشهيد ابو عمار سنبقى شعب الجبارين واذا ما فقدنا الامل صنعنا المعجزات، وسنبقى شوكة في حلق الاحتلال فشهداؤنا بوزن جبل احد واسرانا وجرحانا أغلى ما نملك، ورئيسنا ابو مازن رمز عزتنا والمدافع الاول عنا وعن ارضنا ومقدساتنا رغم كل الضغوط التي تمارس عليه فهو على العهد صلب شامخ متمسك بكافة ثوابتنا الوطنية.

من ناحيته، اشار رئيس بلدية الخليل تيسير ابو اسنينة، الى اهمية الشراكة في كافة الفعاليات الوطنية، معرباً عن أمله بمواصلة الفعاليات على مدار العام في البلدة القديمة لإحيائها وحماية الحرم الابراهيمي الشريف، واعتبر ايام العنب الخليلي ومهرجان الخليل الاول حالة تنموية ناهضة لدى المؤسسات المشاركة لدعم وتطوير كافة القطاعات وفي مقدمتها القطاعان التجاري الزراعي.

وأشاد مدير عام لجنة اعمار الخليل عماد حمدان، وكالة الأمم المتحدة للتنمية (UNDP) التي مولت المهرجان، عبر برنامج دعم صمود وتنمية المجتمع في المناطق المسماة (ج) والقدس الشرقية، وقال "نحن مستمرون في تقديم كل ما امكن للنهوض
بالبلدة القديمة في الخليل وستستمر ايام العنب لمدة ثلاثة ايام نحيي ونزين فيها البلدة القديمة، واوضح ان لجنة الاعمار عملت بالإضافة الى ترميم المباني القديمة على زيادة عدد السكان من 400 الى 8500 مواطن يقطنون كافة احياء المدينة العتيقة في الخليل، مشيرا الى ان العمل متواصل لاستنهاضها تجاريا لتعود كما كانت مقصد التجار والمتسوقين.

ووجه رئيس الغرفة التجارية عبده ادريس، رسالة خاصة للإعلامين، مفادها أهمية نقل اخبار البلدة القديمة بالصورة التي هي عليه، وان أي مواطن او زائر يستطيع الوصول اليها والى الحرم الابراهيمي وأنها آمنة.

وأوضح، ان الغرفة التجارية التي تفتتح اليوم مقرا جديدا لها في البلدة القديمة تعمل بالشراكة مع المؤسسات والمتطوعين من الشباب على خلق حياة طبيعية في الخليل القديمة لحمايتها من التهويد.

بدوره، أشار وزير الاقتصاد خالد العسيلي، إلى اهمية القطاعين التجاري والزراعي في الخليل، وانهما مكونان رئيسيان في النسيج الوطني والثقافي والاجتماعي والاقتصادي للشعب الفلسطيني، ونوه الى دور التجار والصناعيين والمزارعين المميز في الحد من التوسع الاستيطاني على مستوى الوطن.

وتخلل المهرجان فقرة فنية، كما تضمن عدة زوايا لمنتوجات العنب الفلسطيني، والمنتجات الزراعية في كافة محافظات الوطن.

وحضر الافتتاح: محافظ الخليل جبرين البكري، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اسحق سدر، ورئيس ملتقى رجال الأعمال نافذ الحرباوي، واقاليم فتح، ورؤساء بلديات بالمحافظة، وقادة الاجهزة الامنية، وممثلون عن المؤسسات المدنية والاهلية، ووزراء سابقون، واعضاء في المجلسين: التشريعي، والثوري لحركة فتح، وعدد من الشخصيات الاعتبارية في المحافظة وخارجها.

ويستمر المهرجان يومين، ويشمل العديد من الفعاليات والمعروضات التقليدية والصناعات التقليدية والغذائية.


التعليقات