"الصحة العالمية" تحذر: نقص الأدوية بالمؤسسات الأهلية بالقطاع خطر كبير على المواطنين
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
تحدّت محمود ضاهر، مسؤول منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن أسباب ازدياد العجز في الأدوية لدى المنظمات الأهلية بالقطاع.
وقال في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن": إن العجز في المؤسسات الحكومية، يفوق ذلك، فقد كان في نهاية شهر آب/ أغسطس عجز بنسبة 52 % من أصناف الأدوية، في وزارة الصحة.
وأضاف: أن 43% من المؤسسات، نسبة العجز فيها صفر، وبالتالي نسبة العجز في المؤسسات الحكومية هي عالية، وهذا الأمر يفوق الأشهر السابقة من ناحية، ومن ناحية أخرى، يزيد العبء على كاهل المواطن.
تحدّت محمود ضاهر، مسؤول منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن أسباب ازدياد العجز في الأدوية لدى المنظمات الأهلية بالقطاع.
وقال في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن": إن العجز في المؤسسات الحكومية، يفوق ذلك، فقد كان في نهاية شهر آب/ أغسطس عجز بنسبة 52 % من أصناف الأدوية، في وزارة الصحة.
وأضاف: أن 43% من المؤسسات، نسبة العجز فيها صفر، وبالتالي نسبة العجز في المؤسسات الحكومية هي عالية، وهذا الأمر يفوق الأشهر السابقة من ناحية، ومن ناحية أخرى، يزيد العبء على كاهل المواطن.
وأوضح: المواطن يُضطر لشراء الأدوية التي لا تتواجد في وزارة الصحة أو مؤسساتها، من خلال المؤسسات الأهلية، وعدم تواجدها في المؤسسات الأهلية يُعدّ عبئاً إضافياً على كاهل المواطن، ويُدخله في أزمات متكررة، لأن توفير الأدوية يكون على حساب أولويات أخرى كالأكل والشرب، وهو عبء مالي كبير مع ازدياد الفقر والبطالة في نفس الوقت.
وأضاف ضاهر: في بعض الأحيان في حال لم يتوفر الدواء، يضطر الأطباء لتحويل المواطن المريض، إلى خارج القطاع للعلاج، وهذا عبء خارجي على وزارة الصحة، لأن التكلفة في الخارج تفوق العلاج في داخل القطاع بكثير.
وشدّد ضاهر على أن الخطر الأكبر إذا ما تكرر موضوع عدم قدرة المواطن على العلاج، خاصة المرضى الذين لديهم أمراض مزمنة، وهذا يزيد الخطورة على حياة الإنسان، أو جودة حياته، حيث سيعيش في أزمنة متواصلة.
وفسر مسؤول منظمة الصحة العالمية في غزة، أسباب العجز في الأدوية لدى المؤسسات الأهلية، بعدم وجود تمويل كافٍ لشراء هذه الأدوية من قبل المؤسسات، حيث إن المصادر غير قادرة على توفير التمويل لشراء الأدوية.
وأكد ضاهر، أن منظمة الصحة العالمية في تواصل مستمر مع جميع الأطراف، الجانب الفلسطيني، الإسرائيلي، المحتمع الدولي، في محاولة لإيجاد حلول مستمرة لهذه الأزمات المتكررة، وإيجاد تمويل من المجتمع الدولي، حيث إن هناك إحدى الدول تتواصل مع منظمة الصحة العالمية، للحصول على قوائم أولويات بالنسبة للأدوية في محاولة لحل الأزمة.
وأضاف ضاهر: في بعض الأحيان في حال لم يتوفر الدواء، يضطر الأطباء لتحويل المواطن المريض، إلى خارج القطاع للعلاج، وهذا عبء خارجي على وزارة الصحة، لأن التكلفة في الخارج تفوق العلاج في داخل القطاع بكثير.
وشدّد ضاهر على أن الخطر الأكبر إذا ما تكرر موضوع عدم قدرة المواطن على العلاج، خاصة المرضى الذين لديهم أمراض مزمنة، وهذا يزيد الخطورة على حياة الإنسان، أو جودة حياته، حيث سيعيش في أزمنة متواصلة.
وفسر مسؤول منظمة الصحة العالمية في غزة، أسباب العجز في الأدوية لدى المؤسسات الأهلية، بعدم وجود تمويل كافٍ لشراء هذه الأدوية من قبل المؤسسات، حيث إن المصادر غير قادرة على توفير التمويل لشراء الأدوية.
وأكد ضاهر، أن منظمة الصحة العالمية في تواصل مستمر مع جميع الأطراف، الجانب الفلسطيني، الإسرائيلي، المحتمع الدولي، في محاولة لإيجاد حلول مستمرة لهذه الأزمات المتكررة، وإيجاد تمويل من المجتمع الدولي، حيث إن هناك إحدى الدول تتواصل مع منظمة الصحة العالمية، للحصول على قوائم أولويات بالنسبة للأدوية في محاولة لحل الأزمة.

التعليقات