بعد مرور 26 عاماً.. المجاهدين: أوسلو خطيئة تستوجب التخلص منها وإسقاطها
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة المجاهدين في قطاع غزة يوم الجمعة، تمر علينا ذكرى اتفاقية أوسلو اللعينة، والتي تعتبر المحطه الأولى من محطات (صفقة ترامب)، وفتحت الأبواب لكل أشكال التطبيع مع هذا المحتل.
وأضافت المجاهدين، في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنّ أخطر ما في هذه الاتفاقيه المشؤومة، هو إسقاط برنامج الكفاح المسلح من ميثاق منظمه التحرير، والتنازل عن 78% من أرض فلسطين التاريخية، والاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي، وشرعنة وجوده على أراضينا المحتلة.
وأوضحت، أنّه أمام هذه الصفحة القاتمة في تاريخنا الفلسطيني، فإننا في حركة المجاهدين الفلسطينية، نؤكد على التالي:
1. إن فلسطين كلها أرض إسلامية عربية، وهي ملك الشعب الفلسطيني، وستظل القدس نبض فلسطين وعاصمتها، ولن نتنازل عنها.
2. إن اتفاقية أوسلو بكل مخرجاتها وملحقاتها أكبر طعنة في خاصرة تضحيات شعبنا ونضالات الشهداء وآلام الأسرى والجرحى، ولا تعبر عن إرادة شعبنا الحقيقية، فلابد أن تنتهي وتزول إلى الأبد.
3. نؤكد أن نكوص الاحتلال الإسرائيلي عن الإيفاء بالحد الأدنى من التزاماته لهو دليل على فشل الاتفاقية، والتي عطلت قوة السلاح كضامن لإلزام الكيان.
4. نؤكد أن دحر الاحتلال عن أرضنا لا يكون إلا بالمقاومة والجهاد، وهذا يتطلب من الجميع تبني استراتيجية وطنية جامعة تدعم خيار المقاومة، وتعزز من صمود شعبنا في مواجهة الأخطار والتحديات.
5. نؤكد، أن اندحار الكيان ومغتصبيه من غزة عام 2005، لهو دليل واضح وجلي على جدوى خيار المقاومة في كنس المحتل بلا شروط وتنازلات سياسية.
قالت حركة المجاهدين في قطاع غزة يوم الجمعة، تمر علينا ذكرى اتفاقية أوسلو اللعينة، والتي تعتبر المحطه الأولى من محطات (صفقة ترامب)، وفتحت الأبواب لكل أشكال التطبيع مع هذا المحتل.
وأضافت المجاهدين، في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أنّ أخطر ما في هذه الاتفاقيه المشؤومة، هو إسقاط برنامج الكفاح المسلح من ميثاق منظمه التحرير، والتنازل عن 78% من أرض فلسطين التاريخية، والاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي، وشرعنة وجوده على أراضينا المحتلة.
وأوضحت، أنّه أمام هذه الصفحة القاتمة في تاريخنا الفلسطيني، فإننا في حركة المجاهدين الفلسطينية، نؤكد على التالي:
1. إن فلسطين كلها أرض إسلامية عربية، وهي ملك الشعب الفلسطيني، وستظل القدس نبض فلسطين وعاصمتها، ولن نتنازل عنها.
2. إن اتفاقية أوسلو بكل مخرجاتها وملحقاتها أكبر طعنة في خاصرة تضحيات شعبنا ونضالات الشهداء وآلام الأسرى والجرحى، ولا تعبر عن إرادة شعبنا الحقيقية، فلابد أن تنتهي وتزول إلى الأبد.
3. نؤكد أن نكوص الاحتلال الإسرائيلي عن الإيفاء بالحد الأدنى من التزاماته لهو دليل على فشل الاتفاقية، والتي عطلت قوة السلاح كضامن لإلزام الكيان.
4. نؤكد أن دحر الاحتلال عن أرضنا لا يكون إلا بالمقاومة والجهاد، وهذا يتطلب من الجميع تبني استراتيجية وطنية جامعة تدعم خيار المقاومة، وتعزز من صمود شعبنا في مواجهة الأخطار والتحديات.
5. نؤكد، أن اندحار الكيان ومغتصبيه من غزة عام 2005، لهو دليل واضح وجلي على جدوى خيار المقاومة في كنس المحتل بلا شروط وتنازلات سياسية.

التعليقات