بحر: اتفاقية أوسلو سبب الانقسام الفلسطيني وبإنهائها تتحقق الوحدة
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة حماس، أحمد بحر: أن اتفاقية أوسلو تنازلت عن حقوق شعبنا، وكانت سبب الانقسام الفلسطيني، وبإنهائها تتحقق الوحدة.
وأكد خلال مشاركته في مسيرة العودة شرقي مخيم البريج، أن الحقوق والثوابت الفلسطينية لا يمكن أن تسقط بالتقادم، ولن تضيع ما دام وراءها مطالب، وأن المقاومة بكل أشكالها هي الخيار الاستراتيجي الكفيل باسترداد الحقوق المغتصبة، وكنس الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا.
ومضى يقول: "ستة وعشرون عاماً، مرت على اتفاق أوسلو المشؤوم، الذي اعترفت فيه منظمة التحرير، وحركة فتح، بوجود إسرائيل، وأقرت باغتصابها لحقوقنا المشروعة، وتنازلت بموجب ذلك عن 78% من أرض فلسطين مقابل حكم ذاتي هزيل".
ولفت إلى أن اتفاق أوسلو أمني بامتياز هدفه حماية إسرائيل،
قال القيادي في حركة حماس، أحمد بحر: أن اتفاقية أوسلو تنازلت عن حقوق شعبنا، وكانت سبب الانقسام الفلسطيني، وبإنهائها تتحقق الوحدة.
وأكد خلال مشاركته في مسيرة العودة شرقي مخيم البريج، أن الحقوق والثوابت الفلسطينية لا يمكن أن تسقط بالتقادم، ولن تضيع ما دام وراءها مطالب، وأن المقاومة بكل أشكالها هي الخيار الاستراتيجي الكفيل باسترداد الحقوق المغتصبة، وكنس الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا.
ومضى يقول: "ستة وعشرون عاماً، مرت على اتفاق أوسلو المشؤوم، الذي اعترفت فيه منظمة التحرير، وحركة فتح، بوجود إسرائيل، وأقرت باغتصابها لحقوقنا المشروعة، وتنازلت بموجب ذلك عن 78% من أرض فلسطين مقابل حكم ذاتي هزيل".
ولفت إلى أن اتفاق أوسلو أمني بامتياز هدفه حماية إسرائيل،
وملاحقة المقاومة الفلسطينية من خلال التنسيق والتعاون الأمني المقدس، بين أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وأجهزة أمن الاحتلال، والذي تجلت آثاره وتداعياته الكارثية في إضعاف بُنى المقاومة بالضفة الغربية، واغتيال واعتقال وملاحقة المقاومين والأسرى المحررين، وترك مدن وقرى ومخيمات الضفة ساحة مستباحة لبطش وعدوان وعربدة الاحتلال ومستوطنيه.
وتابع: "فوق كل ذلك فقد ربطت اتفاقية باريس الاقتصادية، الاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد الإسرائيلي، وجعلته تابعاً له ورهناً لإرادته، مما أدى إلى تدهور الاقتصاد الفلسطيني، كما هو الحال اليوم".
ولفت إلى أن عباس لا زال مصراً على التنسيق والتعاون الأمني، ورفض المصالحة والشراكة الوطنية، وفرض العقوبات الإجرامية على غزة وأهلها الصامدين، وقطع الرواتب، وخاصة رواتب أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، وتساوقه مع الجهود
المحمومة، والمشاريع السياسية السوداء لتصفية القضية الفلسطينية، وخاصة تمرير (صفقة القرن) مما يستدعي من الكل الوطني الفلسطيني، الوقوف صفاً واحداً في وجه الاحتلال الإسرائيلي، ومخططات ترامب التصفوية حتى إسقاطها.
واعتبر بحر، أن اتفاقية أوسلو، التي وقعتها منظمة التحرير مع دولة الكيان، هي اتفاقية باطلة كأن لم تكن، محملاً كل من شارك بها المسؤولية عن آثارها المدمرة لقضيتنا، وعلى رأسهم محمود عباس، الذي كان مهندساً لهذه الاتفاقية، وقدمها خدمة مجانيةً
وتابع: "فوق كل ذلك فقد ربطت اتفاقية باريس الاقتصادية، الاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد الإسرائيلي، وجعلته تابعاً له ورهناً لإرادته، مما أدى إلى تدهور الاقتصاد الفلسطيني، كما هو الحال اليوم".
ولفت إلى أن عباس لا زال مصراً على التنسيق والتعاون الأمني، ورفض المصالحة والشراكة الوطنية، وفرض العقوبات الإجرامية على غزة وأهلها الصامدين، وقطع الرواتب، وخاصة رواتب أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، وتساوقه مع الجهود
المحمومة، والمشاريع السياسية السوداء لتصفية القضية الفلسطينية، وخاصة تمرير (صفقة القرن) مما يستدعي من الكل الوطني الفلسطيني، الوقوف صفاً واحداً في وجه الاحتلال الإسرائيلي، ومخططات ترامب التصفوية حتى إسقاطها.
واعتبر بحر، أن اتفاقية أوسلو، التي وقعتها منظمة التحرير مع دولة الكيان، هي اتفاقية باطلة كأن لم تكن، محملاً كل من شارك بها المسؤولية عن آثارها المدمرة لقضيتنا، وعلى رأسهم محمود عباس، الذي كان مهندساً لهذه الاتفاقية، وقدمها خدمة مجانيةً
للاحتلال؛ لتحقيق أهدافه الاستعمارية في المنطقة، الأمر الذي يستلزم ملاحقة عباس وزمرته قضائياً، بتهمة الخيانة العظمى، وفقاً للقانون الفلسطيني.
وأكد أن المقاومة ستستمر حامية لمسيرات العودة مراقبة لها، ومساندة لجميع أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده ولن تخذله، وهي خط الدفاع الأول عن شعبنا ومسيرات العودة.
وأكد أن المقاومة ستستمر حامية لمسيرات العودة مراقبة لها، ومساندة لجميع أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده ولن تخذله، وهي خط الدفاع الأول عن شعبنا ومسيرات العودة.

التعليقات