الجبهة الشعبية: التفرد والفساد بمنظمة التحرير جعل القيادة المتنفذة أن تُوقع على أوسلو
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إياد عوض الله أن اتفاق أوسلو شكّل طعنة كبيرة في خاصرة المشروع الوطني، داعياً القيادة التي وقعت على هذه الاتفاقيات بالاعتذار للشعب الفلسطيني، ومغادرة نهج أوسلو المدمر وشطب هذه الصفحة السوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني.
واعتبر عوض الله في تصريح صحفي أن هذا الاتفاق الكارثي كانت نتيجته كارثية على الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني، وتسبب في أزمة بنيوية عميقة في النظام السياسي الفلسطيني، وساهم في تسميم العلاقات الوطنية، وفي تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وإلى المزيد من تغوّل الاحتلال على الأرض وخصوصاً زيادة وتيرة الاستيطان.
وقال عوض الله: "الأخطر من ذلك أنه جرى القفز على منظمة التحرير الفلسطينية كمؤسسة وطنية جامعة للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وتم الغاء مواد هامة من ميثاقها، لصالح السلطة الفلسطينية ولنهج التنسيق الأمني الذي أصبح سمة عامة".
وأكد عوض الله، أن ما أسماه "التفرد والفساد في منظمة التحرير الفلسطينية" أدى إلى اقدام القيادة المتنفذة على خطوة التوقيع على اتفاقية أوسلو بدون إجماع وطني وفي ظل رفض الشعب الفلسطيني وقوى حية لها.
واعتبر عوض الله أن إنجاز أهداف الفلسطينيين بالعودة والحرية والاستقلال، يكون عبر استمرار المقاومة وليس عبر التسوية وسياسة الاستسلام.
ودعا القيادي بالجبهة، لضرورة إنجاز المصالحة وفق أسس وطنية تقوم على أساس القطع مع أوسلو وإفرازاتها وبناء استراتيجية نضالية جامعة كمهمة نضالية للشعب الفلسطيني، معتبراً أن تحرير منظمة التحرير من سياسة الاختطاف والهيمنة والتفرد، وإعادة بنائها ديمقراطياً بمشاركة الجميع، وانتخاب هيئات شرعية تمثل الشعب في الوطن والشتات من خلال مجلس وطني توحيدي جديد هي ضرورة وطنية ملحة.
أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إياد عوض الله أن اتفاق أوسلو شكّل طعنة كبيرة في خاصرة المشروع الوطني، داعياً القيادة التي وقعت على هذه الاتفاقيات بالاعتذار للشعب الفلسطيني، ومغادرة نهج أوسلو المدمر وشطب هذه الصفحة السوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني.
واعتبر عوض الله في تصريح صحفي أن هذا الاتفاق الكارثي كانت نتيجته كارثية على الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني، وتسبب في أزمة بنيوية عميقة في النظام السياسي الفلسطيني، وساهم في تسميم العلاقات الوطنية، وفي تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وإلى المزيد من تغوّل الاحتلال على الأرض وخصوصاً زيادة وتيرة الاستيطان.
وقال عوض الله: "الأخطر من ذلك أنه جرى القفز على منظمة التحرير الفلسطينية كمؤسسة وطنية جامعة للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وتم الغاء مواد هامة من ميثاقها، لصالح السلطة الفلسطينية ولنهج التنسيق الأمني الذي أصبح سمة عامة".
وأكد عوض الله، أن ما أسماه "التفرد والفساد في منظمة التحرير الفلسطينية" أدى إلى اقدام القيادة المتنفذة على خطوة التوقيع على اتفاقية أوسلو بدون إجماع وطني وفي ظل رفض الشعب الفلسطيني وقوى حية لها.
واعتبر عوض الله أن إنجاز أهداف الفلسطينيين بالعودة والحرية والاستقلال، يكون عبر استمرار المقاومة وليس عبر التسوية وسياسة الاستسلام.
ودعا القيادي بالجبهة، لضرورة إنجاز المصالحة وفق أسس وطنية تقوم على أساس القطع مع أوسلو وإفرازاتها وبناء استراتيجية نضالية جامعة كمهمة نضالية للشعب الفلسطيني، معتبراً أن تحرير منظمة التحرير من سياسة الاختطاف والهيمنة والتفرد، وإعادة بنائها ديمقراطياً بمشاركة الجميع، وانتخاب هيئات شرعية تمثل الشعب في الوطن والشتات من خلال مجلس وطني توحيدي جديد هي ضرورة وطنية ملحة.

التعليقات