عاجل

  • الجعبري يكشف عن خطة فتح لزيادة عدد المصلين بالحرم الإبراهيمي خلال ستة شهور

  • صيام: 18 الف منزل في القدس مهددة بالهدم بحجة عدم قانونيتها

بعد إجلاء عائلة فلسطينية.. إنشاء بؤرة استيطانية قرب بيت جالا

بعد إجلاء عائلة فلسطينية.. إنشاء بؤرة استيطانية قرب بيت جالا
ارشيفية
رام الله - دنيا الوطن
بعد أيام قليلة من قيام الإدارة المدنية الإسرائيلية، بإجلاء عائلة فلسطينية من الأراضي التي تدعي شركة تابعة للصندوق القومي اليهودي ملكيتها لها، تم إنشاء بؤرة استيطانية إسرائيلية غير قانونية على أنقاض المنزل.

وأكدت صحيفة (هآرتس): إن الصندوق القومي اليهودي، قال: إنه قام بتأجير الأرض المجاورة لبيت جالا، لمستوطنة (نافيه دانيال) في (غوش عتصيون) لاستغلالها للأغراض الزراعية. وأكدت الإدارة المدنية أن البيوت المؤقتة التي أقيمت في المكان غير قانونية وسيتم إزالتها "وفقًا للأولويات".

وفي نهاية شهر آب/ أغسطس الماضي، قامت الإدارة المدنية بهدم منزل ومطعم تديرهما عائلة فلسطينية على تل معزول بالقرب من بيت لحم، وقامت الإدارة المدنية في السنوات الأخيرة، بإخلاء المطعم الذي يعمل هناك ثلاث مرات.

 وقبل حوالي أسبوعين، تم هدم المسكن الذي تم بناؤه بدون تصريح بناء قانوني، وتم تنفيذ عملية الهدم بعد انضمام شركة "هيمنوتا"، وهي شركة تابعة للصندوق القومي اليهودي، كطرف في طلب الهدم وقدمت مستندات تدعي أن الأرض المعنية كانت في حوزتها منذ أواخر الستينيات، لكن عائلة قيسية ترفض هذا الادعاء، وتحاول إثبات ملكيتها للأرض في المحكمة المركزية في القدس.

وبعد أيام قليلة من إخلاء عائلة قيسية، دخل اليهود إلى أراضي متاخمة للمنطقة التي تم إخلاء عائلة قيسية منها، وبدؤوا في زراعتها، وبعد ذلك بوقت قصير، تم إنشاء مباني مؤقتة هناك، وإنشاء بؤرة استيطانية فعلية، وعلمت (هآرتس) أن صندوق أراضي إسرائيل قام بتأجير الأرض للمستوطنين لأغراض زراعية، ولكن لم يتم بتاتا منح تصاريح قانونية لبناء المساكن في المنطقة، وفي هذه الأثناء تعيش عائلة قيسية في خيمة أقيمت في منطقة قريبة.

وأكدت الإدارة المدنية، أنه تم إقامة المباني في انتهاك للقانون وقالت إنها من المتوقع أن يتم إجلاؤها، وقالت الإدارة المدنية: "أولاً: نلاحظ أن المباني أقيمت بطريقة غير قانونية وبدون تصاريح مناسبة، وبالتالي سيتم إخلاؤها وفقًا للأولويات".

ودانت حركة (السلام الآن) هذه الخطوة، قائلة: إن "إنشاء بؤرة جديدة على بعد 70 مترًا من المنزل الفلسطيني الذي تم هدمه تحت ضغط الصندوق القومي اليهودي، يخرج المخرز من الكيس: يتضح أنه عندما طالب الصندوق القومي اليهودي بهدم عائلة قيسية، لم يكن يهمها البناء على أرضها بشكل غير قانوني، بل كان همها هو ألا يبني الفلسطينيون على أرضها".

التعليقات