أبو شمالة: الفصائل مجبرة للتعامل مع العمادي بسبب مساعداته

أبو شمالة: الفصائل مجبرة للتعامل مع العمادي بسبب مساعداته
لافتة "شكرا قطر" في غزة
خاص دنيا الوطن
قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني، فايز أبو شمالة: إن مكانة السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع، والدور الذي يقوم به، هو الذي أعطى لتصريحاته قيمة.

وأضاف في مقابلة ضمن برنامج "استوديو الوطن: هو يقدم المال ويسعى للتهدئة، مشيراً إلى أنه كان دقيقاً في جوانب، وغير ذلك في جوانب أخرى .

وقال: لا تزال التنظيمات تأخذ مخصصاتها من خلال تعويض حركة حماس بعض التنظيمات الفلسطينية، في قطاع غزة بحقيبة أموال مقابل الأموال التي لم تأخذها من المنظمة. 

وأضاف أبو شمالة: أن حماس تصرف الأموال التي تجبيها من خلال البضائع لرواتب موظفيها، حيث تحتاج إلى 65 مليون شيكل رواتب موظفين، مشدداً على أن هناك من يستفيد من غزة ولا ينفق.

وفي سؤال حول ما إذا كانت هذه التصريحات تنذر بانتهاء الدور القطري، قال أبو شمالة: من الصعب أن نقول إن الدور القطري يمكن أن ينتهي، ولكن يمكن أن يُقلص هذا الدور.

وأضاف: هي تقدم خدمات ولا تقدمها مجاناً، ولمسنا أثرها في حياتنا، وتحديداً شارع صلاح الدين، والكهرباء، ولذلك أقول بأني مجبر إني أقول "شكراً قطر"، بعد التحسينات في بعض المجالات بغزة.

وتابع أبو شمالة: لا تقدم قطر خدماتها لـ "سواد عيون" سكان غزة، وكان الهدف تحقيق التهدئة مع إسرئيل، خاصة وأن العمادي قال: إن قطر لديها علاقات ممتازة مع الإسرائيليين.

وشدد عضو المجلس الوطني الفلسطيني، على أن من يمد يده عليه أن يتحمل ما يقال بحقه أو ضده، وما دام يد العمادي هي العليا، 
فإن الفصائل قد تغض الطرف، لأنه يأتينا بما "يبل ريق" قطاع غزة بالمساعدات، والفصائل بحاجة إليها".

وتابع: لا أقول أن الفصائل تُشترى، بمقدار ما تغض الطرف أو ترضى لأنها بحاجة، صاحب الحاجة أرعن، وهم مجبرون أن يتعاملوا مع العمادي، والفصائل معنية بهذه التهدئة، وبتحسين الأوضاع الحيايتة في قطاع غزة.

وشدّد العمادي على أنه "لو تجاوز العمادي حدوده أو بالغ في تصريحاته وانتهاكاته اللفظية بغزة، سيكون هناك رد واضح من الفصائل"، وفق تعبيره. 
 
وأكد أبو شمالة، أن العمادي له مدة طويلة يقيم في غزة، ويزور غزة، ويطلع على كل شيء، ويعرف مفاصل الحياة السياسية والاقتصادية، وهو تحدث من عالم الواقع.

وقال أبو شمالة في مقابلته ضمن برنامج "استوديو الوطن": كلهم يتحدثون عن انتهاء الانقسام، أنا أقدر أن الوفد المصري معني بالتهدئة أكثر من قطر والعمادي، خاصة وأن الوفد المصري لم يأت من رفح، جاء من بيت حانون/ إيرز، وهذه دلالة سياسية، جاء بموافقة إسرائيلية واستجابة لمطلب إسرائيل بتحقيق التهدئة".

وأضاف: "قطر مكلفة أن تقدم الأموال للحفاظ على التهدئة، والإمارات رغم الخلافات يضخون الأموال في قطاع غزة، حتي لا تصل غزة إلى وضع الانفجار، ولا أن تبقى غارقة ببحر الجوع، وحتى لا تموت".

التعليقات