قيادي فتحاوي: حماس لا تمتلك إرادة سياسية لإنهاء الانقسام
خاص دنيا الوطن
أكد عبد الله عبد الله، القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أنه منذ أول جلسة للمجلس التشريعي، بعد فوز حماس بالانتخابات، فإن حركته أصدرت بياناً، أكدت فيه استعدادها لمواصلة العمل دون أي تأثر نتيجة غياب نواب من المجلس عن حركة حماس نتيجة الاعتقال.
وقال عبد الله لبرنامج (استوديو الوطن): "عندما حدثت قضية البوابات الإلكترونية في الأقصى، دُعي كل ممثلي الحركات الوطنية بما فيهم حماس والجهاد وفتح، لاجتماع لمواجهة التصرفات الإسرائيلية الإجرامية، ولكن حماس والجهاد لم يحضرا".
وبين القيادي في فتح، أن اتفاق المصالحة الذي وقع في عام 2017، وافقت عليه جميع الفصائل الفلسطينية، ولكن منعت الحكومة من ممارسة دورها في قطاع غزة، وحدثت محاولة تفجير موكب الدكتور رامي الحمد الله، ووقتها توقفت المصالحة، لافتاً إلى أنه بالرغم من ذلك، فإن حركته تجاوزت كل ذلك، ومضت لإنهاء الانقسام.
وبين عبد الله، أنه لا يوجد تقدم يذكر في ملف المصالحة الفلسطينية، حيث إن كافة الجهود منصبة الآن على التفاهمات بين حماس والاحتلال الإسرائيلي عبر الوسيط القطري محمد العمادي.
وقال: "لا توجد إرادة سياسية لدى حماس، لإتمام المصالحة، وإنهاء حالة الانقسام، فهي مستعدة للذهاب إلى إسرائيل لكي تتفاهم معها".
وفي السياق ذاته، أكد عبد الله، أن أي مساعدة تقدم للشعب الفلسطيني، يجب أن تمر عبر الجهات الرسمية الشرعية، المتمثلة في القيادة السياسية، والتي هي المسؤولة عن كافة مناحي الحياة.
أكد عبد الله عبد الله، القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أنه منذ أول جلسة للمجلس التشريعي، بعد فوز حماس بالانتخابات، فإن حركته أصدرت بياناً، أكدت فيه استعدادها لمواصلة العمل دون أي تأثر نتيجة غياب نواب من المجلس عن حركة حماس نتيجة الاعتقال.
وقال عبد الله لبرنامج (استوديو الوطن): "عندما حدثت قضية البوابات الإلكترونية في الأقصى، دُعي كل ممثلي الحركات الوطنية بما فيهم حماس والجهاد وفتح، لاجتماع لمواجهة التصرفات الإسرائيلية الإجرامية، ولكن حماس والجهاد لم يحضرا".
وبين القيادي في فتح، أن اتفاق المصالحة الذي وقع في عام 2017، وافقت عليه جميع الفصائل الفلسطينية، ولكن منعت الحكومة من ممارسة دورها في قطاع غزة، وحدثت محاولة تفجير موكب الدكتور رامي الحمد الله، ووقتها توقفت المصالحة، لافتاً إلى أنه بالرغم من ذلك، فإن حركته تجاوزت كل ذلك، ومضت لإنهاء الانقسام.
وبين عبد الله، أنه لا يوجد تقدم يذكر في ملف المصالحة الفلسطينية، حيث إن كافة الجهود منصبة الآن على التفاهمات بين حماس والاحتلال الإسرائيلي عبر الوسيط القطري محمد العمادي.
وقال: "لا توجد إرادة سياسية لدى حماس، لإتمام المصالحة، وإنهاء حالة الانقسام، فهي مستعدة للذهاب إلى إسرائيل لكي تتفاهم معها".
وفي السياق ذاته، أكد عبد الله، أن أي مساعدة تقدم للشعب الفلسطيني، يجب أن تمر عبر الجهات الرسمية الشرعية، المتمثلة في القيادة السياسية، والتي هي المسؤولة عن كافة مناحي الحياة.

التعليقات