تصريحات العمادي.. هل تكشف توتراً بالعلاقة مع حماس وتنذر بإنهاء الدور القطري بالقطاع؟
خاص دنيا الوطن-هيثم نبهان
تصريحات لرئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، السفير محمد العمادي، تثير ردود فعل متباينة من قبل المسؤولين الفلسطينيين، وعددٍ من الفصائل الفلسطينية، وأيضا الشارع الفلسطيني.
العمادي تحدّث في جميع الاتجاهات في حوار مع قناة (الجزيرة) القطرية باللغة الإنجليزية، عن الانقسام الفلسطيني، ومصر، والفصائل من بينها حماس، وفتح، بالإضافة إلى العلاقة مع إسرائيل.
وكان العمادي قال: إنه لا يوجد أمل في تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، والفلسطينيين مع إسرائيل في المستقبل القريب، مضيفا أن السبب وراء تشاؤمه هو أن الكثير من الناس والأحزاب محلياً وفي المنطقة، يستفيدون مالياً وسياسياً من إبقاء غزة في حالة من النسيان.
وأكد أنه من أجل استكمال مشاريعه لصالح سكان غزة، حارب العقبات السياسية والبيروقراطية الإسرائيلية والانقسام الفلسطيني.
تصريحات لرئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، السفير محمد العمادي، تثير ردود فعل متباينة من قبل المسؤولين الفلسطينيين، وعددٍ من الفصائل الفلسطينية، وأيضا الشارع الفلسطيني.
العمادي تحدّث في جميع الاتجاهات في حوار مع قناة (الجزيرة) القطرية باللغة الإنجليزية، عن الانقسام الفلسطيني، ومصر، والفصائل من بينها حماس، وفتح، بالإضافة إلى العلاقة مع إسرائيل.
وكان العمادي قال: إنه لا يوجد أمل في تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، والفلسطينيين مع إسرائيل في المستقبل القريب، مضيفا أن السبب وراء تشاؤمه هو أن الكثير من الناس والأحزاب محلياً وفي المنطقة، يستفيدون مالياً وسياسياً من إبقاء غزة في حالة من النسيان.
وأكد أنه من أجل استكمال مشاريعه لصالح سكان غزة، حارب العقبات السياسية والبيروقراطية الإسرائيلية والانقسام الفلسطيني.
وقال: إن الوضع في غزة يشبه رجلاً يسير على حبل مشدود، ويحاول الحفاظ على توازنه وعدم السقوط بينما الجميع يسخرون منه ويحاولون أن يفقده توازنه ويسقط.
وأضاف رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع: أن غزة هي مكان يحاول فيه الإسرائيليون والمصريون والسلطة الفلسطينية وحماس والفصائل الفلسطينية الأخرى تقويض بعضهم البعض والفوز بالسلطة، مشدداً على أن الوضع معقد لدرجة أنه في المستقبل القريب، لا أعتقد أنه سيكون هناك مصالحة بين حماس وفتح أو بين إسرائيل والفلسطينيين.
ويقول د.إبراهيم أبراش، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر: إنه "بعد أن أنجزت قطر مهمتها كعرّابة للانقسام ومسؤولة عن تدجين حركة حماس بشكل متدرج، وهي المهمة التي بدأها وزير الخارجية السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني منذ عام 2004 وواصلها السفير العمادي، هي تريد الآن تبرئة نفسها".
وأكد في منشور عبر صفحته على (فيسبوك)، أن "قطر تريد أن تبرئ نفسها مما آلت إليه الأمور من تكريس للانقسام وإفشال وتسخيف للمقاومة ورهن مستقبل قطاع غزة بالأموال القطرية، وتريد تحميل أطراف أخرى المسؤولية كالسلطة الفلسطينية ومصر".
وأضاف أبراش: "هذا مغزى التصريحات الأخيرة للعمادي، وهي تصريحات تنذر بأيام صعبة قادمة على غزة وبورطة كبيرة ستواجهها حركة حماس وخصوصاً إن كشف العمادي مستور الأموال القطرية التي تسلمتها حركة حماس وما هو مقابلها".
ويرى المحلل والكاتب السياسي، مصطفى الصواف، أن تصريحات العمادي لا تحمل جديداً، ما قاله يعلمه أهل الاختصاص، خاصة وأن كثيراً من الناس يعلم الاستقادة التي تجنيها مصر، وأيضا الضرائب التي تُجبى لحركة حماس، ولكن ربما العمادي وظّفها في سياق المناكفة بين قطر ومصر.
وتابع في تصريحات لـ"دنيا الوطن": من حق أي إنسان أن يقول ما يريد، من حق العمادي يشرح ما يراه مناسباً، وهناك معلومات الكل يعلمها والجانب القطري يقول ما يريد، ولكن في نهاية المطاف هناك قول آخر للآخرين، ما تحدث به قد لا يكون الحقيقة الكاملة، وقد يكون جزء منه صحيح.
وفيما يتعلق بما قاله عن الجانب المصري، قال الصواف: إنه نوع من المناكفة السياسية بين قطر ومصر، وما تحدث به عن البضائع لا يخفى على أحد، والكل يعلم أن الذي يستفيد شركة تابعة للجيش المصري.
واستبعد الصواف أن تكون هذه التصريحات دلالة على توتر العلاقة بين العمادي وحماس، مشيراً إلى أن الموضوع ليس له علاقة بالعلاقات، هناك مصالح متبادلة، قطر لها مصلحة، وحماس لها مصلحة، ولا يمكن أن تتوقف الحركة عند تصريح هنا وهناك، العلاقة بين حماس وقطر تجري على ما يرام.
بدوره أكد المحلل والكاتب السياسي، طلال عوكل أن تصريحات العمادي تثبت بأن العلاقة بين حماس وقطر، تشهد توتراً، فيما يمكن أن تنذر بإنهاء الدور القطري في القطاع.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن: أن تصريحاته تهاجم مصر وحماس، وبالتالي هذا ربما يكون بداية انسحاب الدور القطري من الوضع بغزة، ونفس الوقت الذي ينتقد فيه حماس ومصر، يشيد بالعلاقة مع إسرائيل، ويصفها بالممتازة.
وأضاف: "هذا التصريح ليس نابعاً من تصريح شخص عربي"، حتى لو كان هناك انتقادات لحماس أومصر، كان من الأفضل ألا يربطها بالعلاقة الممتازة مع إسرائيل، وهذا الانسحاب من الواضح أنه يعبر عن حالة من الغضب والغيظ من العلاقة بين حماس والفصائل مع مصر، ويمكن أن يضع حداً للدور القطري بما يتعلق بالقضايا التي يعمل عليها".
وقال: الدور القطري دور موجه، وسياسي من الدرجة الأولى، وإسرائيل والولايات المتحدة وبالذات الأخيرة هي التي تسيّر الأمور بالنسبة للوضع العربي، معرباً عن خشيته أن يكون هذا الانسحاب جزءاً لعملية الضغط على قطاع غزة، لأنه سيتبعه سلوك له علاقة بالمال القطري والقطاعات التي تمولها قطر كالكهرباء.
وتابع: يمكن أن يؤشر لشيء أبعد يتعلق بالتصعيد الإسرائيلي خاصة بعد إجراء انتخابات في إسرائيل المقررة في 17 من الشهر الجاري، وبالتالي تشكيل ضغط على القطاع.
وأضاف رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع: أن غزة هي مكان يحاول فيه الإسرائيليون والمصريون والسلطة الفلسطينية وحماس والفصائل الفلسطينية الأخرى تقويض بعضهم البعض والفوز بالسلطة، مشدداً على أن الوضع معقد لدرجة أنه في المستقبل القريب، لا أعتقد أنه سيكون هناك مصالحة بين حماس وفتح أو بين إسرائيل والفلسطينيين.
ويقول د.إبراهيم أبراش، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر: إنه "بعد أن أنجزت قطر مهمتها كعرّابة للانقسام ومسؤولة عن تدجين حركة حماس بشكل متدرج، وهي المهمة التي بدأها وزير الخارجية السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني منذ عام 2004 وواصلها السفير العمادي، هي تريد الآن تبرئة نفسها".
وأكد في منشور عبر صفحته على (فيسبوك)، أن "قطر تريد أن تبرئ نفسها مما آلت إليه الأمور من تكريس للانقسام وإفشال وتسخيف للمقاومة ورهن مستقبل قطاع غزة بالأموال القطرية، وتريد تحميل أطراف أخرى المسؤولية كالسلطة الفلسطينية ومصر".
وأضاف أبراش: "هذا مغزى التصريحات الأخيرة للعمادي، وهي تصريحات تنذر بأيام صعبة قادمة على غزة وبورطة كبيرة ستواجهها حركة حماس وخصوصاً إن كشف العمادي مستور الأموال القطرية التي تسلمتها حركة حماس وما هو مقابلها".
ويرى المحلل والكاتب السياسي، مصطفى الصواف، أن تصريحات العمادي لا تحمل جديداً، ما قاله يعلمه أهل الاختصاص، خاصة وأن كثيراً من الناس يعلم الاستقادة التي تجنيها مصر، وأيضا الضرائب التي تُجبى لحركة حماس، ولكن ربما العمادي وظّفها في سياق المناكفة بين قطر ومصر.
وتابع في تصريحات لـ"دنيا الوطن": من حق أي إنسان أن يقول ما يريد، من حق العمادي يشرح ما يراه مناسباً، وهناك معلومات الكل يعلمها والجانب القطري يقول ما يريد، ولكن في نهاية المطاف هناك قول آخر للآخرين، ما تحدث به قد لا يكون الحقيقة الكاملة، وقد يكون جزء منه صحيح.
وفيما يتعلق بما قاله عن الجانب المصري، قال الصواف: إنه نوع من المناكفة السياسية بين قطر ومصر، وما تحدث به عن البضائع لا يخفى على أحد، والكل يعلم أن الذي يستفيد شركة تابعة للجيش المصري.
واستبعد الصواف أن تكون هذه التصريحات دلالة على توتر العلاقة بين العمادي وحماس، مشيراً إلى أن الموضوع ليس له علاقة بالعلاقات، هناك مصالح متبادلة، قطر لها مصلحة، وحماس لها مصلحة، ولا يمكن أن تتوقف الحركة عند تصريح هنا وهناك، العلاقة بين حماس وقطر تجري على ما يرام.
بدوره أكد المحلل والكاتب السياسي، طلال عوكل أن تصريحات العمادي تثبت بأن العلاقة بين حماس وقطر، تشهد توتراً، فيما يمكن أن تنذر بإنهاء الدور القطري في القطاع.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ"دنيا الوطن: أن تصريحاته تهاجم مصر وحماس، وبالتالي هذا ربما يكون بداية انسحاب الدور القطري من الوضع بغزة، ونفس الوقت الذي ينتقد فيه حماس ومصر، يشيد بالعلاقة مع إسرائيل، ويصفها بالممتازة.
وأضاف: "هذا التصريح ليس نابعاً من تصريح شخص عربي"، حتى لو كان هناك انتقادات لحماس أومصر، كان من الأفضل ألا يربطها بالعلاقة الممتازة مع إسرائيل، وهذا الانسحاب من الواضح أنه يعبر عن حالة من الغضب والغيظ من العلاقة بين حماس والفصائل مع مصر، ويمكن أن يضع حداً للدور القطري بما يتعلق بالقضايا التي يعمل عليها".
وقال: الدور القطري دور موجه، وسياسي من الدرجة الأولى، وإسرائيل والولايات المتحدة وبالذات الأخيرة هي التي تسيّر الأمور بالنسبة للوضع العربي، معرباً عن خشيته أن يكون هذا الانسحاب جزءاً لعملية الضغط على قطاع غزة، لأنه سيتبعه سلوك له علاقة بالمال القطري والقطاعات التي تمولها قطر كالكهرباء.
وتابع: يمكن أن يؤشر لشيء أبعد يتعلق بالتصعيد الإسرائيلي خاصة بعد إجراء انتخابات في إسرائيل المقررة في 17 من الشهر الجاري، وبالتالي تشكيل ضغط على القطاع.

التعليقات