عائلة الأسير أبو دياك تتحدث عن مرضه.. وتؤكد: مهيأون لاستشهاده بأي لحظة
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
الشهيد بسام السايح، لم يكن الأسير الوحيد الذي كان يعاني من الامراض في سجون الاحتلال الاسرائيلي، ولكن هناك العديد من الاسرى، وعلى رأسهم سامي أبو دياك، الذي يعاني هو الاخر من عدة أمراض.
"دنيا الوطن" تواصلت مع عائلة الأسير المرض سامي ابو دياك، والتي أكدت أنها تنتظر سماع خبر استشهاده في أي لحظة، نتيجة الامراض التي يعاني منها.
راغب أبو دياك شقيق والدة الأسير أبو دياك، قال: "الله اعلم متى سرتقي سامي الى العلا، نحن نتحدث عن جريمة اسرائيلية ممنهجة تتم في وضح النهار بحق الاسرى المرضى، فقد تعرض لخطأ طبي في سجون الاحتلال الاسرائيلي، حينما اجريت له عملية جراحية قبل عدة سنوات، وقد تم نقله من مستشفى اساف الى مستشفى الرملة، حيث يوجد فيه اطباء غير حاصلين على شهادة مزاولة المهنة".
وأضاف: "الحالة المرضية هي نتيجة ظروف السجن السيئة، حيث تم استئصال جزء من أمعائه نتيجة للخطأ الطبي، وبعدها أصيب بالفشل الكلوي، وبعدها بالسرطان، فجسمه لا يتقبل اي علاج يذكر".
وبين أبو دياك، سامي لا يتلقى اي نوع من العلاج سوى المسكنات فقط، لافتا إلى ان هذه المسكنات ذات درجة عالية جدا، قد تعرض حياته للشلل الكامل، حيث يتم تأخير زيارة عائلته الى الفوج الاخير، حتى يتم نقله على كرسي متحرك.
وقال: "آخر تقرير طبي صدر من أطباء السجن، أنه قد يعيش لمدة لا تزيد عن الثلاثة أشهر فقط، ونحن مهيأون لاستشهاده في أي لحظة".
الشهيد بسام السايح، لم يكن الأسير الوحيد الذي كان يعاني من الامراض في سجون الاحتلال الاسرائيلي، ولكن هناك العديد من الاسرى، وعلى رأسهم سامي أبو دياك، الذي يعاني هو الاخر من عدة أمراض.
"دنيا الوطن" تواصلت مع عائلة الأسير المرض سامي ابو دياك، والتي أكدت أنها تنتظر سماع خبر استشهاده في أي لحظة، نتيجة الامراض التي يعاني منها.
راغب أبو دياك شقيق والدة الأسير أبو دياك، قال: "الله اعلم متى سرتقي سامي الى العلا، نحن نتحدث عن جريمة اسرائيلية ممنهجة تتم في وضح النهار بحق الاسرى المرضى، فقد تعرض لخطأ طبي في سجون الاحتلال الاسرائيلي، حينما اجريت له عملية جراحية قبل عدة سنوات، وقد تم نقله من مستشفى اساف الى مستشفى الرملة، حيث يوجد فيه اطباء غير حاصلين على شهادة مزاولة المهنة".
وأضاف: "الحالة المرضية هي نتيجة ظروف السجن السيئة، حيث تم استئصال جزء من أمعائه نتيجة للخطأ الطبي، وبعدها أصيب بالفشل الكلوي، وبعدها بالسرطان، فجسمه لا يتقبل اي علاج يذكر".
وبين أبو دياك، سامي لا يتلقى اي نوع من العلاج سوى المسكنات فقط، لافتا إلى ان هذه المسكنات ذات درجة عالية جدا، قد تعرض حياته للشلل الكامل، حيث يتم تأخير زيارة عائلته الى الفوج الاخير، حتى يتم نقله على كرسي متحرك.
وقال: "آخر تقرير طبي صدر من أطباء السجن، أنه قد يعيش لمدة لا تزيد عن الثلاثة أشهر فقط، ونحن مهيأون لاستشهاده في أي لحظة".

التعليقات