زيدان: تزايد في اعتداءات المستوطنين على قرى وحقول الضفة
رام الله - دنيا الوطن
أكد القيادي في حركة حماس، عبد الرحمن زيدان، أن اعتداءات المستوطنين والتهويد الإسرائيلي في الضفة هي حلقات من المخطط الإسرائيلي المدعوم أمريكيا بضم الضفة لدولة الاحتلال.
وقال زيدان في تصريحات صحفية "نشهد في الآونة الأخيرة تزايد في اعتداءات المستوطنين على القرى والحقول في أجزاء عديدة من الضفة الغربية، والتي تتسبب باندلاع مواجهات دامية مع المواطنين".
وأضاف زيدان أن تكرار وتعاظم اقتحام آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى وقبر يوسف وقرية كفل حارس وغيرها من المقامات والتي توجت باقتحام المسجد الإبراهيمي من قبل الرئيس الإسرائيلي، ورئيس الوزراء كل ذلك بادعاء صلة دينية بهذه الأماكن تأتي ضمن الهجمة على المقدسات الإسلامية والقرى والأراضي الفلسطينية.
وشدد بأنها تأتي في سياق تطبيق سياسة قديمة متدرجة لم تعد خافية للاستيلاء على الضفة الغربية وإجلاء سكانها.
ولفت زيدان إلى أن أبرز حلقات التهويد هو الدعوات المدعومة من قبل الإدارة الأمريكية لضم مناطق ج التي تشكل ٦٠% من مساحة الضفة الغربية وشرعنة المستوطنات وتوسعتها.
وأوضح زيدان أن هذا الخطر المتعاظم بلغ مستويات غير مسبوقة في ظل صمت وتخاذل وتطبيع من قبل دول المحيط العربي، مشددا على أن هذه الاعتداءات تشكل خطرا على الوجود الفلسطيني أرضا وشعبا وسلطة ومقدسات.
وفي إطار سبيل هذا الخطر، طالب زيدان السلطة بوضع سياسات جديدة لتثبيت المواطن ودعم صموده الاقتصادي والاجتماعي وتوفير الحماية الحقيقية له ولأرضه وممتلكاته ووجوده.
كما وطالب بضرورة السير بكل جدية في اتجاه تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام لتعزيز أوراق القوة الشعبية والاقتصادية والدبلوماسية والقانونية للشعب الفلسطيني وقضيته.
أكد القيادي في حركة حماس، عبد الرحمن زيدان، أن اعتداءات المستوطنين والتهويد الإسرائيلي في الضفة هي حلقات من المخطط الإسرائيلي المدعوم أمريكيا بضم الضفة لدولة الاحتلال.
وقال زيدان في تصريحات صحفية "نشهد في الآونة الأخيرة تزايد في اعتداءات المستوطنين على القرى والحقول في أجزاء عديدة من الضفة الغربية، والتي تتسبب باندلاع مواجهات دامية مع المواطنين".
وأضاف زيدان أن تكرار وتعاظم اقتحام آلاف المستوطنين للمسجد الأقصى وقبر يوسف وقرية كفل حارس وغيرها من المقامات والتي توجت باقتحام المسجد الإبراهيمي من قبل الرئيس الإسرائيلي، ورئيس الوزراء كل ذلك بادعاء صلة دينية بهذه الأماكن تأتي ضمن الهجمة على المقدسات الإسلامية والقرى والأراضي الفلسطينية.
وشدد بأنها تأتي في سياق تطبيق سياسة قديمة متدرجة لم تعد خافية للاستيلاء على الضفة الغربية وإجلاء سكانها.
ولفت زيدان إلى أن أبرز حلقات التهويد هو الدعوات المدعومة من قبل الإدارة الأمريكية لضم مناطق ج التي تشكل ٦٠% من مساحة الضفة الغربية وشرعنة المستوطنات وتوسعتها.
وأوضح زيدان أن هذا الخطر المتعاظم بلغ مستويات غير مسبوقة في ظل صمت وتخاذل وتطبيع من قبل دول المحيط العربي، مشددا على أن هذه الاعتداءات تشكل خطرا على الوجود الفلسطيني أرضا وشعبا وسلطة ومقدسات.
وفي إطار سبيل هذا الخطر، طالب زيدان السلطة بوضع سياسات جديدة لتثبيت المواطن ودعم صموده الاقتصادي والاجتماعي وتوفير الحماية الحقيقية له ولأرضه وممتلكاته ووجوده.
كما وطالب بضرورة السير بكل جدية في اتجاه تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام لتعزيز أوراق القوة الشعبية والاقتصادية والدبلوماسية والقانونية للشعب الفلسطيني وقضيته.

التعليقات