فيرمون: يجب أن يمارس العالم ضغطاً على دول لا تحترم القانون الدولي

رام الله - دنيا الوطن
شدد أمين عام الرابطة الدولية للمحامين الديمقراطيين يان فيرمون، على ضرورة العمل المشترك للضغط على الدول التي لا تحترم القانون الدولي مثل اسرائيل وأمريكا وإجبارها على تطبيق القانون الدولي.

وأكد فيرمونفي حديث لبرنامج " اصدقاء فلسطين" عبر تلفزيون فلسطين على أن ممارسات الولايات المتحدة غير مشروعة ومخالفة لللقانون الدولي، وانتهاك للحقوق الدولية، وبالتالي فهي ابتزاز يرتكب ضد دول أخرى، وضد الفلسطينيين بشكل خاص لذلك، من الواضح أن المشكلة تتمثل في تجاوزات دولة قررت ممارسة سياسة القوة بدلاً من سياسة احترام القانون الدولي.

كما اعتبر فيرمون  نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، عملا غير قانوني، و دعما فعليا للاحتلال، وهذا يجعل الولايات المتحدة متواطئة بشكل أكبر مما كانت عليه مع العدوان وانتهاكات القانون الدولي الذي ترتكبه   إسرائيل، مؤكداً على دور العمل المشترك من قبل الشعوب مع حركة التضامن لإجبار الولايات لامتحدة الأمريكية واسرائيل في نهاية المطاف على احترام القانون الدولي.

لافتاً إلى أن الآلية التي يجب أن تفرض الشرعية الدولية هي مجلس الأمن من ناحية، ومحكمة العدل في لاهاي من ناحية أخرى.

وقال فيرمون:" يجب علينا أن ندعم جميع المحاولات أو المبادرات التي تسمح للشعب الفلسطيني بالتعبير عن نفسه، من خلال مقاومة القمع والاستيطان والاحتلال، وأن نتذكر أن قضيته ليست إنسانية فقط ، ولكنها مسألة حقوق الشعب الفلسطيني المنتهكة من الاحتلال الإسرائيلي وأعماله الإجرامية ، كما يجب التأكيد على أن الحصار المفروض على غزة هو عمل إجرامي، والجدار عمل عدواني ضد الشعب الفلسطيني. لذلك علينا الاستمرار على جميع المستويات لكشف الجرائم ونشرها والاستمرار باستخدام الادوات المتوفرة والمتاحة".

وشدد فيرمون على  أن الاستعمار جريمة حرب ، وأضاف أنه من الواضح أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية تتعرض لضغوط  دولية كبيرة، وخاصة من الولايات المتحدة لعدم فتح تحقيق حقيقي، مبيناً أن الجمعية توجهت إلى مكتب المدعي العام للتحدث اليها وللبدء في توقيع عريضة المحامين، للانتقال مما يسمى بالتحقيق المسبق إلى تحقيق حقيقي لأن العناصر التي قدمها الفلسطينيون حول الجرائم لا يمكن إنكارها.

التعليقات