عودة: نتنياهو يخشى الصوت العربي بالانتخابات وإسقاط حكومته ستكون طعنة لـ(صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة، إن القائمة التقطت الفرص وانطلقت بقوة، وهدفها الأساس إسقاط حكومة نتنياهو؛ لتكون الطعنة بـ (صفقة القرن).
وأضاف عودة في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر شاشتي تلفزيون فلسطين، وقناة مساواة: "تعلمنا الكثير من دورسنا الماضية، وخاصة عندما تفككت القائمة قبل خمسة أشهر، فالتقطنا الفرصة، واعتذرنا من أبناء شعبنا، وشكلنا طواقم مختصة ومهنييين يساعدوننا الآن في الانتخابات، كما أتفقناعلى اتخاذ قرارات بالأغلبية وليس بالإجماع".
وأشار عودة إلى حالة ركود إسرائيلية عامة بسبب تكرر الانتخابات، وعدم طرح بديل جذري للحكومة، إضافة للمناسبات الموسمية مثل المدارس والأعياد وغيرها، وبما أن نسبة التصويت في العام 2015 كانت تبلغ 74% لدى اليهود، وفي نيسان/ أبريل للعام 2019 بلغت 68% والآن مرشح أن تهبط نسبة التصويت إلى 66% لديهم، مبيناً أن هذا يشكل فرصة بالنسبة للقائمة المشتركة لزيادة نسبة تصويت العرب لرفع التمثيل البرلماني.
وأكد عودة، أن المهمة الأساسية الآن هي إسقاط حكومة نتنياهو، في ظل الترويج لـ (صفقة القرن) الأمريكية، وقال: "نحن الأقلية البقية الباقية في وطنها، التي لديها القدرة على أن تسقط صفقة القرن، كل إنسان يجب أن يتوجه لصناديق الاقتراع للتصويت"، وأضاف أن إسقاط حكومة نتنياهو مهندس (صفقة القرن) هو الطعنة لهذه الصفقة.
وفيما يتعلق ببعض السيناريوهات، التي ترجح انقلاب داخل حزب الليكود على نتيناهو إذا لم ينجح بتشكيل الحكومة، لفت عودة إلى أن الأمر المرجح بعد الانتخابات هو تشكيل حكومة وحدة قومية، وهذا يفتح أفقاً لنا، لأننا سنكون الجسم الأكبر في المعارضة، ورئيس الجسم الأكبر بالمعارضة، هو رئيس المعارضة حسب القانون الإسرائيلي، هذا يعني أن خطاب رئيس الحكومة سيتبعه مباشرة خطاب رئيس المعارضة في كل محفل، وعند قدوم رئيس دولة حسب البروتوكول، يجب أن يجلس أيضاً مع رئيس المعارضة، كذلك الحديث الأمني الشهري مع رئيس الحكومة، وهذا سيدخلهم في مأزق حقيقي".
وشدد عودة على إنجازات القائمة المشتركة ودورها في خدمة المواطنين العرب، مشيراً إلى الخطة الاقتصادية "922" ودورها في توفير الاموال للسلطات المحلية، لافتاً إلى اجتماع القائمة ورؤساء السلطات المحلية في 70 جلسة مع وزارة المالية، حققت إنجازاً غير مسبوق تحدث عنه الإعلام الإسرائيلي، لافتاً إلى تأثير القائمة على البعد الدولي.
وقال: "نحن الآن على بعد أحد عشر يوماً من تشكيل الحكومة، ونحن بحاجة إلى نضال شعبي عنيد، وإغلاق شوارع رئيسية، وان نقود المواطنين إلى نضالات دائمة، لتشكيل خطة قومية شاملة لمكافحة العنف والجريمة، وعلى رأس ذلك عصابات الإجرام المنظم، والسلاح غير المرخص، والسوق السوداء، وما أسماها "الخاوة" متعهداً بأن تكون هذه القضايا من ضمن برنامج القائمة.
واستذ كر عودة منع القائمة نتنياهو تشكيل الحكومة في العام 1994 وكذلك منعها استمراره رئيساً للحكومة في العام 1999، داعياً أبناء شعبنا في داخل الخط الأخضر إلى التوجه لصناديق الاقتراع والمشاركة في التصويت، مؤكداً أن رفع نسبة التصويت ستمنحهم أدوات وقوة غير مسبوقة.
وحول تصريحاته فيما يتعلق بأن تكون القائمة جزءاً من الائتلاف الحكومي، قال عودة: "هذه التصريحات تحمل أكثر من رسالة، يوجد فيها البعد التكتيكي وآخر استراتيجي، ولدينا برنامج سياسي، وهو إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية والمساواة القومية والمدنية، وعدل اجتماعي لكل المواطنين"، مؤكداً أن الغالبية من المواطنين العرب، أيدوا التصريح.
وحول مضي حزب الليكود لسن تشريع يضع كاميرات مراقبة داخل صناديق الاقتراع على وجه الخصوص لدى المجتمع العربي، قال: إنه من الواضح أن رئيس لجنة الانتخابات والمستشار القضائي للحكومة ضد هذا الأمر، هذا يؤكد ان الكنيست ممنوع من مناقشة هذا الأمر، وفي حال أصر حزب الليكود، سوف نتوجه إلى المحكمة من أجل استصدار أمر احترازي بمنع مناقشة هذا الموضوع في الكنيست، مؤكداً أن ذلك خير دليل على أن نتنياهو يخشى الصوت العربي.
قال رئيس القائمة المشتركة، النائب أيمن عودة، إن القائمة التقطت الفرص وانطلقت بقوة، وهدفها الأساس إسقاط حكومة نتنياهو؛ لتكون الطعنة بـ (صفقة القرن).
وأضاف عودة في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر شاشتي تلفزيون فلسطين، وقناة مساواة: "تعلمنا الكثير من دورسنا الماضية، وخاصة عندما تفككت القائمة قبل خمسة أشهر، فالتقطنا الفرصة، واعتذرنا من أبناء شعبنا، وشكلنا طواقم مختصة ومهنييين يساعدوننا الآن في الانتخابات، كما أتفقناعلى اتخاذ قرارات بالأغلبية وليس بالإجماع".
وأشار عودة إلى حالة ركود إسرائيلية عامة بسبب تكرر الانتخابات، وعدم طرح بديل جذري للحكومة، إضافة للمناسبات الموسمية مثل المدارس والأعياد وغيرها، وبما أن نسبة التصويت في العام 2015 كانت تبلغ 74% لدى اليهود، وفي نيسان/ أبريل للعام 2019 بلغت 68% والآن مرشح أن تهبط نسبة التصويت إلى 66% لديهم، مبيناً أن هذا يشكل فرصة بالنسبة للقائمة المشتركة لزيادة نسبة تصويت العرب لرفع التمثيل البرلماني.
وأكد عودة، أن المهمة الأساسية الآن هي إسقاط حكومة نتنياهو، في ظل الترويج لـ (صفقة القرن) الأمريكية، وقال: "نحن الأقلية البقية الباقية في وطنها، التي لديها القدرة على أن تسقط صفقة القرن، كل إنسان يجب أن يتوجه لصناديق الاقتراع للتصويت"، وأضاف أن إسقاط حكومة نتنياهو مهندس (صفقة القرن) هو الطعنة لهذه الصفقة.
وفيما يتعلق ببعض السيناريوهات، التي ترجح انقلاب داخل حزب الليكود على نتيناهو إذا لم ينجح بتشكيل الحكومة، لفت عودة إلى أن الأمر المرجح بعد الانتخابات هو تشكيل حكومة وحدة قومية، وهذا يفتح أفقاً لنا، لأننا سنكون الجسم الأكبر في المعارضة، ورئيس الجسم الأكبر بالمعارضة، هو رئيس المعارضة حسب القانون الإسرائيلي، هذا يعني أن خطاب رئيس الحكومة سيتبعه مباشرة خطاب رئيس المعارضة في كل محفل، وعند قدوم رئيس دولة حسب البروتوكول، يجب أن يجلس أيضاً مع رئيس المعارضة، كذلك الحديث الأمني الشهري مع رئيس الحكومة، وهذا سيدخلهم في مأزق حقيقي".
وشدد عودة على إنجازات القائمة المشتركة ودورها في خدمة المواطنين العرب، مشيراً إلى الخطة الاقتصادية "922" ودورها في توفير الاموال للسلطات المحلية، لافتاً إلى اجتماع القائمة ورؤساء السلطات المحلية في 70 جلسة مع وزارة المالية، حققت إنجازاً غير مسبوق تحدث عنه الإعلام الإسرائيلي، لافتاً إلى تأثير القائمة على البعد الدولي.
وقال: "نحن الآن على بعد أحد عشر يوماً من تشكيل الحكومة، ونحن بحاجة إلى نضال شعبي عنيد، وإغلاق شوارع رئيسية، وان نقود المواطنين إلى نضالات دائمة، لتشكيل خطة قومية شاملة لمكافحة العنف والجريمة، وعلى رأس ذلك عصابات الإجرام المنظم، والسلاح غير المرخص، والسوق السوداء، وما أسماها "الخاوة" متعهداً بأن تكون هذه القضايا من ضمن برنامج القائمة.
واستذ كر عودة منع القائمة نتنياهو تشكيل الحكومة في العام 1994 وكذلك منعها استمراره رئيساً للحكومة في العام 1999، داعياً أبناء شعبنا في داخل الخط الأخضر إلى التوجه لصناديق الاقتراع والمشاركة في التصويت، مؤكداً أن رفع نسبة التصويت ستمنحهم أدوات وقوة غير مسبوقة.
وحول تصريحاته فيما يتعلق بأن تكون القائمة جزءاً من الائتلاف الحكومي، قال عودة: "هذه التصريحات تحمل أكثر من رسالة، يوجد فيها البعد التكتيكي وآخر استراتيجي، ولدينا برنامج سياسي، وهو إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية والمساواة القومية والمدنية، وعدل اجتماعي لكل المواطنين"، مؤكداً أن الغالبية من المواطنين العرب، أيدوا التصريح.
وحول مضي حزب الليكود لسن تشريع يضع كاميرات مراقبة داخل صناديق الاقتراع على وجه الخصوص لدى المجتمع العربي، قال: إنه من الواضح أن رئيس لجنة الانتخابات والمستشار القضائي للحكومة ضد هذا الأمر، هذا يؤكد ان الكنيست ممنوع من مناقشة هذا الأمر، وفي حال أصر حزب الليكود، سوف نتوجه إلى المحكمة من أجل استصدار أمر احترازي بمنع مناقشة هذا الموضوع في الكنيست، مؤكداً أن ذلك خير دليل على أن نتنياهو يخشى الصوت العربي.

التعليقات