الحسين حسان يكشف توابع استبدال "التوك توك" بسيارات آمنة
رام الله - دنيا الوطن
قال الحسين حسان خبير التنمية المستدامة، إن "التوك توك" يعد أحد أبواب الرزق للعديد من الفئات المهمّشة في مصر، مؤكدًا أنه ضرورة في كثير من الأحيان للمصريين، وبالتالي يصعب إلغاؤه مرة واحدة.
وعدّد حسّان، لـ"صفحة أولى" سلبيات القرار الوزاري بأنه يتمثل في أن مناطق وقرى ونجوع معزولة وطرقها غير ممهدة أصلاً لا يصلح أن تسير عليه السيارات، بينما يمكن للتوك توك قطعها بسهولة ويصل إليها سريعًا: "هذا الأمر سيؤدى إلى أن النجوع والقرى تعود إلى استرجاع الدواب التي كانت منتشرة فى فترة العشرينات والثلاثينيات من القرن الماضي.
وأشار خبير التنمية المستدامة، إلى أن التوك توك وسيلة نقل رخيصة الثمن وأقل من تعريفة التاكسي في كل الحالات، وتتناسب مع محدودى الدخل، مشددًا على أن المركبة ساهمت في حل مشكلة البطالة بالنسبة للعديد من الشباب، كما ساعد في تحسين دخول البعض المحدودة الذين يستخدمونه كعمل إضافي لزيادة رزقهم.
وأكد حسان أن هناك صعوبة في تنفيذ قرار الإلغاء على 3 ملايين يستخدمون التوك توك، معللاً ذلك بأنه يتطلب جهاز شرطي متخصص لتنفيذ القرار، ما يشكّل عبئًا إضافيًا على الدولة، حيث ستتضرّر الكثير من الأسر التى يعتمد دخلها على "التوك توك"
وذكر خبير التنمية المستدامة أن زيادة أعداد السيارات عند استبدال 3 ملايين "توك توك" ستؤدي إلى المزيد من الازدحام المروري، مؤكدًا أن مصر تستورد قرابة مليون سيارة سنويًا، مع ارتفاع تكلفة السيارة واستهلاكها المرتفع للوقود وغلاء قطع الغيار والصيانة الخاصة بها الأمر الذى سيؤدى إلى ارتفاع تعريفة الأجرة، ما يشكل حملاً إضافيًا على المواطن.
ورصد حسّان إيجابيات القرار بأنه تتمثل فى تخفيض معدلات الجريمة فهي وسيلة مواصلات خطرة تساعد في انتشار الجريمة، كما أنها تخفف العبء على كاهل الدولة حيث كانت تعانى من صعوبة مراقبة المركبة بسبب عدم وجود لوحات معدنية لها، إضافة إلى عودة الشّكل الحضاري للمدن والقرى، فبسبب انتشاره بشكل عشوائي ومخالفته قواعد المرور لا توجد تسعيرة محددة للتوك توك ما يجعل بعض السائقين يتلاعبون في تعريفة الأجرة.
قال الحسين حسان خبير التنمية المستدامة، إن "التوك توك" يعد أحد أبواب الرزق للعديد من الفئات المهمّشة في مصر، مؤكدًا أنه ضرورة في كثير من الأحيان للمصريين، وبالتالي يصعب إلغاؤه مرة واحدة.
وعدّد حسّان، لـ"صفحة أولى" سلبيات القرار الوزاري بأنه يتمثل في أن مناطق وقرى ونجوع معزولة وطرقها غير ممهدة أصلاً لا يصلح أن تسير عليه السيارات، بينما يمكن للتوك توك قطعها بسهولة ويصل إليها سريعًا: "هذا الأمر سيؤدى إلى أن النجوع والقرى تعود إلى استرجاع الدواب التي كانت منتشرة فى فترة العشرينات والثلاثينيات من القرن الماضي.
وأشار خبير التنمية المستدامة، إلى أن التوك توك وسيلة نقل رخيصة الثمن وأقل من تعريفة التاكسي في كل الحالات، وتتناسب مع محدودى الدخل، مشددًا على أن المركبة ساهمت في حل مشكلة البطالة بالنسبة للعديد من الشباب، كما ساعد في تحسين دخول البعض المحدودة الذين يستخدمونه كعمل إضافي لزيادة رزقهم.
وأكد حسان أن هناك صعوبة في تنفيذ قرار الإلغاء على 3 ملايين يستخدمون التوك توك، معللاً ذلك بأنه يتطلب جهاز شرطي متخصص لتنفيذ القرار، ما يشكّل عبئًا إضافيًا على الدولة، حيث ستتضرّر الكثير من الأسر التى يعتمد دخلها على "التوك توك"
وذكر خبير التنمية المستدامة أن زيادة أعداد السيارات عند استبدال 3 ملايين "توك توك" ستؤدي إلى المزيد من الازدحام المروري، مؤكدًا أن مصر تستورد قرابة مليون سيارة سنويًا، مع ارتفاع تكلفة السيارة واستهلاكها المرتفع للوقود وغلاء قطع الغيار والصيانة الخاصة بها الأمر الذى سيؤدى إلى ارتفاع تعريفة الأجرة، ما يشكل حملاً إضافيًا على المواطن.
ورصد حسّان إيجابيات القرار بأنه تتمثل فى تخفيض معدلات الجريمة فهي وسيلة مواصلات خطرة تساعد في انتشار الجريمة، كما أنها تخفف العبء على كاهل الدولة حيث كانت تعانى من صعوبة مراقبة المركبة بسبب عدم وجود لوحات معدنية لها، إضافة إلى عودة الشّكل الحضاري للمدن والقرى، فبسبب انتشاره بشكل عشوائي ومخالفته قواعد المرور لا توجد تسعيرة محددة للتوك توك ما يجعل بعض السائقين يتلاعبون في تعريفة الأجرة.

التعليقات