اشتية: سنفتتح مستشفى العيون الأول من نوعه بفلسطين في ترمسعيا
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية: "إسرائيل تشن علينا حرباً على الجغرافيا ببناء المستوطنات والتوسع بها، فالمستوطنات لا يجب أن تحاصرنا، يجب أن نحاصرها نحن، وإذا صادروا أرضنا سنعمر أرضاً جديدة، ومثلما انهار الاستعمار في العالم، سينهار الاستعمار الإسرائيلي عن أرض فلسطين".
قال رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية: "إسرائيل تشن علينا حرباً على الجغرافيا ببناء المستوطنات والتوسع بها، فالمستوطنات لا يجب أن تحاصرنا، يجب أن نحاصرها نحن، وإذا صادروا أرضنا سنعمر أرضاً جديدة، ومثلما انهار الاستعمار في العالم، سينهار الاستعمار الإسرائيلي عن أرض فلسطين".
وأضاف "سنأتي قريباً إلى ترمسعيا لافتتاح مستشفى العيون الأول من نوعه في فلسطين، حيث أبلغني الرئيس أمس، أنه سيتبرع من موازنة الرئاسة بمبلغ 2 مليون دولار لمعدات مستشفى العيون في ترمسعيا، وهذا لا يعني أننا نسينا أهلنا في باقي القرى والمخيمات والبلدات الأخرى، وسيكون لنا قريباً جولات لنضع بصمة أصبع لنا في كل مكان".
وقال اشتية: "الأرض في فلسطين ليست عقاراً، الأرض في فلسطين هوية ووطن، الانتماء للأرض الحقيقي عندما يقوم المغترب بالعودة لوطنه لشراء أرض، وليس لبيعها، فهذا هو الانتماء الحقيقي".
جاء ذلك، خلال كلمته في مهرجان رفع العلم الفلسطيني بقرية أبو فلاح شرق رام الله، بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ووزير الحكم المحلي، مجدي الصالح، ووزيرة الصحة، مي كيلة، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.
وتابع رئيس الوزراء: "افتتاح شبكات الطرق بين المحافظات والبلدات الفلسطينية من شمال فلسطين إلى جنوبها ليس فقط من أجل ربطها ببعضها البعض، وإنما من أجل ربطها لتؤدي إلى القدس عاصمة الدولة الفلسطينية".
وأردف اشتية: "منذ عام 1967 دخل مليون فلسطيني في سجون الاحتلال، ما يعني أن كل بيت أو عائلة فلسطينية مسها ذلك، ومثلما قال الرئيس أبو مازن، سنبقى أوفياء لأسر الشهداء والأسرى حتى آخر قرش لدينا".
وقال رئيس الوزراء: "هذه الحكومة ليست حكومة فقط لدفع الرواتب، وإنما مركب رئيسي في المشروع الوطني، تحت إرادة الرئيس أبو مازن، وعلى خطى الشهيد أبو عمار، نحن لا نبحث عن أموال، نحن نبحث عن الانفكاك عن الاحتلال".
وأضاف اشتية: "هذه المشاريع التي افتتحت في قرية أبو فلاح، تنم عن روح الشراكة ما بين الحكومة والصناديق العربية والمجتمع المدني، بالإضافة إلى التزام أهلنا المغتربين بتقديم المساعدات إلى أهاليهم وبلداتهم وقراهم لتعزيز صمودهم".
وقال اشتية: "الأرض في فلسطين ليست عقاراً، الأرض في فلسطين هوية ووطن، الانتماء للأرض الحقيقي عندما يقوم المغترب بالعودة لوطنه لشراء أرض، وليس لبيعها، فهذا هو الانتماء الحقيقي".
جاء ذلك، خلال كلمته في مهرجان رفع العلم الفلسطيني بقرية أبو فلاح شرق رام الله، بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ووزير الحكم المحلي، مجدي الصالح، ووزيرة الصحة، مي كيلة، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.
وتابع رئيس الوزراء: "افتتاح شبكات الطرق بين المحافظات والبلدات الفلسطينية من شمال فلسطين إلى جنوبها ليس فقط من أجل ربطها ببعضها البعض، وإنما من أجل ربطها لتؤدي إلى القدس عاصمة الدولة الفلسطينية".
وأردف اشتية: "منذ عام 1967 دخل مليون فلسطيني في سجون الاحتلال، ما يعني أن كل بيت أو عائلة فلسطينية مسها ذلك، ومثلما قال الرئيس أبو مازن، سنبقى أوفياء لأسر الشهداء والأسرى حتى آخر قرش لدينا".
وقال رئيس الوزراء: "هذه الحكومة ليست حكومة فقط لدفع الرواتب، وإنما مركب رئيسي في المشروع الوطني، تحت إرادة الرئيس أبو مازن، وعلى خطى الشهيد أبو عمار، نحن لا نبحث عن أموال، نحن نبحث عن الانفكاك عن الاحتلال".
وأضاف اشتية: "هذه المشاريع التي افتتحت في قرية أبو فلاح، تنم عن روح الشراكة ما بين الحكومة والصناديق العربية والمجتمع المدني، بالإضافة إلى التزام أهلنا المغتربين بتقديم المساعدات إلى أهاليهم وبلداتهم وقراهم لتعزيز صمودهم".

التعليقات