جبارين: المشتركة هي البديل الديمقراطي الّذي سيضمن إحقاق السلام والمساواة
رام الله - دنيا الوطن
شارك النائب الدكتور يوسف جبارين، عن (القائمة المشتركة) بندوةٍ انتخابية في تل أبيب، خُصصت للحديث عن رؤى الأحزاب المختلفة، حول الحل السياسي والتقدم في عمليّة السلام، حيث شارك في الندوة في حوارات منفردة كل من عمير بيرتس، ستاف شفير، عوفير شيلاح، وذلك بمبادرة منظمة "نساء يصنعن السلام".
وفي حوار أدارته الصحفية تال شنايدر، طرح النائب جبارين رؤية القائمة المشتركة للتقدّم في عملية السلام، مؤكد أن السلام الحقيقي يمرّ من خلال الاعتراف بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، ومن ضمنها حقه بتقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة إلى جانب إسرائيل على حدود الـ 67 وعاصمتها القدس.
وأكد جبارين في حديثه، أنه في الوقت الذي تتنصل باقي الأحزاب من الحديث بشكلٍ واضح عن ضرورة إنهاء الاحتلال وإخلاء المستوطنات وحلّ الصراع، فإن القائمة المشتركة هي الصوت الواضح والوحيد ضد الاحتلال ومع السلام العادل.
وفي رده على الطرح اليميني، الّذي قام الصحفي يسرائيل هرئيل بعرضه، والّذي يتضمن ضم مناطق (سي) في الضفة الغربية إلى إسرائيل، وضم المدن الفلسطينية للأردن، أكد جبارين أن هذه الرؤية تتشابه مع ما يقوم بطرحه نواب اليمين الاستيطاني في الكنيست، الأمر الّذي من شأنه أن يترك الفلسطينيين مع أقل من 10% من فلسطين التاريخية، وأن النتيجة ستكون مزيجًا قمعيًا خطيرًا من (الأبرتهايد) والاحتلال لن يقبل به أي فلسطيني، ولن يقبل به العالم.
وفي نهاية الندوة، دعا جبارين إلى أكبر التفافٍ ممكن حول القائمة المشتركة، كونها البديل الديمقراطي الوحيد للسياسات القائمة، البديل الّذي سيضمن إحقاق السلام العادل بين الشعبين وضمان المساواة التامة بين جميع المواطنين، مؤكدًا أن المشتركة تطرح الأمل والطريق الصحيح لمستقبل أفضل، بينما يطرح الآخرون اليأس والصدام المميت.
شارك النائب الدكتور يوسف جبارين، عن (القائمة المشتركة) بندوةٍ انتخابية في تل أبيب، خُصصت للحديث عن رؤى الأحزاب المختلفة، حول الحل السياسي والتقدم في عمليّة السلام، حيث شارك في الندوة في حوارات منفردة كل من عمير بيرتس، ستاف شفير، عوفير شيلاح، وذلك بمبادرة منظمة "نساء يصنعن السلام".
وفي حوار أدارته الصحفية تال شنايدر، طرح النائب جبارين رؤية القائمة المشتركة للتقدّم في عملية السلام، مؤكد أن السلام الحقيقي يمرّ من خلال الاعتراف بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، ومن ضمنها حقه بتقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة إلى جانب إسرائيل على حدود الـ 67 وعاصمتها القدس.
وأكد جبارين في حديثه، أنه في الوقت الذي تتنصل باقي الأحزاب من الحديث بشكلٍ واضح عن ضرورة إنهاء الاحتلال وإخلاء المستوطنات وحلّ الصراع، فإن القائمة المشتركة هي الصوت الواضح والوحيد ضد الاحتلال ومع السلام العادل.
وفي رده على الطرح اليميني، الّذي قام الصحفي يسرائيل هرئيل بعرضه، والّذي يتضمن ضم مناطق (سي) في الضفة الغربية إلى إسرائيل، وضم المدن الفلسطينية للأردن، أكد جبارين أن هذه الرؤية تتشابه مع ما يقوم بطرحه نواب اليمين الاستيطاني في الكنيست، الأمر الّذي من شأنه أن يترك الفلسطينيين مع أقل من 10% من فلسطين التاريخية، وأن النتيجة ستكون مزيجًا قمعيًا خطيرًا من (الأبرتهايد) والاحتلال لن يقبل به أي فلسطيني، ولن يقبل به العالم.
وفي نهاية الندوة، دعا جبارين إلى أكبر التفافٍ ممكن حول القائمة المشتركة، كونها البديل الديمقراطي الوحيد للسياسات القائمة، البديل الّذي سيضمن إحقاق السلام العادل بين الشعبين وضمان المساواة التامة بين جميع المواطنين، مؤكدًا أن المشتركة تطرح الأمل والطريق الصحيح لمستقبل أفضل، بينما يطرح الآخرون اليأس والصدام المميت.


التعليقات