ملادينوف يكشف تفاصيل اجتماعه مع رئيس الوزراء اشتية
رام الله - دنيا الوطن
كشف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف تفاصيل اجتماعه مع رئيس الوزراء د.محمد اشتية.
وكتب عبر حسابه على (تويتر): "لقاء ممتاز مع رئيس وزراء فلسطين لمناقشة استراتيجية الحكومة حول كيفية العمل في ظل التحديات المالية والسياسية المتزايدة التي يفرضها الاحتلال، يركز د.اشتية على الأمور الصحيحة للمضي قدمًا".
كشف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف تفاصيل اجتماعه مع رئيس الوزراء د.محمد اشتية.
وكتب عبر حسابه على (تويتر): "لقاء ممتاز مع رئيس وزراء فلسطين لمناقشة استراتيجية الحكومة حول كيفية العمل في ظل التحديات المالية والسياسية المتزايدة التي يفرضها الاحتلال، يركز د.اشتية على الأمور الصحيحة للمضي قدمًا".
وكان اشتية اطلع منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، على خطط الحكومة في الانفكاك التدريجي عن الاحتلال من خلال تعزيز المنتج الوطني، ووقف التحويلات الطبية لإسرائيل وإيجاد بديل محلي واقليمي لها، والتوجه نحو العمق العربي من خلال اتفاقيات ثنائية مع الأردن والعراق، ومصر قريبا.
كما أطلعه على استراتيجية التنمية بالعناقيد، التي تم إطلاقها من محافظة قلقيلية مؤخرا، والهادفة لخلق تنمية اقتصادية متوازنة بالاعتماد على الميزة الجغرافية لكل محافظة.
وقال اشتية إن اقتحام نتنياهو للحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، وإعلانه عن وحدات استيطانية جديدة فيها، هي جزء من حملته الانتخابية التي يدفع الفلسطيني ثمنها، وتتطلب موقفا دوليا حاسما.
وأكد ضرورة اعتراف دول الاتحاد الأوروبي بفلسطين، في إطار دعم تطبيق حل الدولتين، وكإجراء وقائي ضد نية إسرائيل ضم مناطق من الضفة الغربية، الأمر الذي يقضي على أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية.
كما أطلعه على استراتيجية التنمية بالعناقيد، التي تم إطلاقها من محافظة قلقيلية مؤخرا، والهادفة لخلق تنمية اقتصادية متوازنة بالاعتماد على الميزة الجغرافية لكل محافظة.
وقال اشتية إن اقتحام نتنياهو للحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، وإعلانه عن وحدات استيطانية جديدة فيها، هي جزء من حملته الانتخابية التي يدفع الفلسطيني ثمنها، وتتطلب موقفا دوليا حاسما.
وأكد ضرورة اعتراف دول الاتحاد الأوروبي بفلسطين، في إطار دعم تطبيق حل الدولتين، وكإجراء وقائي ضد نية إسرائيل ضم مناطق من الضفة الغربية، الأمر الذي يقضي على أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية.

التعليقات