محكمة أوروبية تُصدر قراراً مهماً بشأن حماس وجناحها العسكري
رام الله - دنيا الوطن
وأشار الشولي، إلى أنه في القضية المنظورة أمام المحكمة الابتدائية الأوروبية في لوكسمبورج، الخاصة بالقرارات الصادرة عن المجلس أرقام 2018/475 و 2018/1084 والمراسيم الصادرة عنه أرقام 2018/468 و2018/1071، الخاصة بإعادة إدراج حماس وحماس-عزالدين القسام على قوائم الإرهاب، حكمت المحكمة أن هذه القرارات والمراسيم لاغية فيما يتعلق بحماس، بما فيها حماس -عزالدين القسام.
ورغم أن الحكم الجديد ألغى القرارين شكلا، لكنه لا يشمل القرارات الصادرة في عام 2019، التي لم يتم الطعن عليها، كما أن الحكم الجديد ليس له علاقة بالقضية الأساسية التي صدر فيها الحكم الأول من المحكمة الابتدائية في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2014، التي ما زالت محل طعن بالنقض أمام محكمة العدل الأوروبية.
وعن أهمية القرار، قال المحامي الشولي، إن "حركة حماس هي من رفع القضية بالطعن على القرارات، والقرار مهم، حيث إنه يلغي هذه القرارات، ومن خلال العديد من القضايا المشابهة، فإن الرفع عن القوائم يحتاج إلى نفس طويل وطعون متتالية على قرارات المجلس، التي قد يتم إعادة إصدارها بناء على العديد من الاعتبارات، قد تكون منها اعتبارات سياسية".
أكد المحامي، خالد الشولي، أن المحكمة الأوروبية اتخذت قراراً مهماً لصالح حركة حماس، مشيراً إلى أن المحكمة الابتدائية الأوروبية في لوكسمبورج قضت لصالح حماس، في الجلسة العلنية التي عقدت في الرابع من أيلول/سبتمبر الجاري.
وأوضح الشولي، وفق موقع (عربي 21)، أن القرار يتعلق بمراسيم إدراج حماس وذراعها العسكرية "كتائب الشهيد عز الدين القسام" على "قوائم الإرهاب".
وأشار الشولي، إلى أنه في القضية المنظورة أمام المحكمة الابتدائية الأوروبية في لوكسمبورج، الخاصة بالقرارات الصادرة عن المجلس أرقام 2018/475 و 2018/1084 والمراسيم الصادرة عنه أرقام 2018/468 و2018/1071، الخاصة بإعادة إدراج حماس وحماس-عزالدين القسام على قوائم الإرهاب، حكمت المحكمة أن هذه القرارات والمراسيم لاغية فيما يتعلق بحماس، بما فيها حماس -عزالدين القسام.
ورغم أن الحكم الجديد ألغى القرارين شكلا، لكنه لا يشمل القرارات الصادرة في عام 2019، التي لم يتم الطعن عليها، كما أن الحكم الجديد ليس له علاقة بالقضية الأساسية التي صدر فيها الحكم الأول من المحكمة الابتدائية في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2014، التي ما زالت محل طعن بالنقض أمام محكمة العدل الأوروبية.
وعن أهمية القرار، قال المحامي الشولي، إن "حركة حماس هي من رفع القضية بالطعن على القرارات، والقرار مهم، حيث إنه يلغي هذه القرارات، ومن خلال العديد من القضايا المشابهة، فإن الرفع عن القوائم يحتاج إلى نفس طويل وطعون متتالية على قرارات المجلس، التي قد يتم إعادة إصدارها بناء على العديد من الاعتبارات، قد تكون منها اعتبارات سياسية".

التعليقات