السويدي: ردات الفعل التي نواجهها جراء دعم القضية الفلسطينية لن تثنينا
رام الله - دنيا الوطن
أكد السكرتير الدولي للحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي جوهان هاسيل، أن السويد تواصل ممارسة دورها في السعي من أجل الدفع نحو حل الدولتين، مؤكداً على عمق العلاقة التاريخية بين الحزب وحركة فتح، ومواصلة دعم فلسطين حتى تنال استقلالها.
وقال هاسيل في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر تلفزيون فلسطين: "إن علاقة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي بحركة التحرر الوطني الفلسطيني (فتح) قديمة جداً، وهي علاقة مهمة ومن نوع خاص، مضيفاً: "جرى نقاش مثمر بيننا وبين حركة فتح اليوم حول تعزيز التعاون، والتقينا رئيس الوزراء محمد اشتية، لافتاً إلى أنه تم التركيز على مسألة كيفية بناء المهارات وفرص العمل، وأن يكون هناك ضمان اجتماعي للمتقاعدين وللخدمات الصحية، كما تم الحديث عن خطة العناقيد التي تم إطلاقها مؤخراً.
وأشار هاسيل إلى أن التعاون بين الحزب وحركة فتح مستمر ويوجد تشارك في وجهات النظر المتعلقة بالسلام والتضامن والديمقراطية والإنصاف والإصلاحيات الجماعية، وكل ما يصب في مصالح الشعبين على المستويات المختلفة.
وأضاف: "السويد تمارس دوراً في السعي من أجل الدفع نحو حل الدولتين، ونحن كعضو في الأمم المتحدة، وندعم العلاقات متعددة الجوانب، وقرار الأمم المتحدة الخاص بالدولة الفلسطينية، وأهمية تنفيذ قراراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والتي تنص على حل الدولتين، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو للعام 1967".
وتابع:" هذا هو النقاش الذي نقوم به على المستوى الدولي، نحن ملتزمون بمبادئ المجتمع الدولي، والديمقراطية، والعدالة والتضامن".
وقال هاسيل: "إن ردات الفعل التي نواجهها جراء مواقفنا الداعمة للقضية الفلسطينية لن تثنينا عن مواصلة الدعم، ونحن نؤمن بأنه لا بد من أن يكون هناك حوار من أجل تطبيق قرارات المجتمع الدولي، وأن يكون هناك توازن في العلاقات على المستوى الدولي لتحقيق السلام، والتزام عملي بحل الدولتين، ودعم الشعب الفلسطيني من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية، داعياً الأحزاب والدول لاتباع خطوات السويد في إطار السعي نحو قيام الدولة الفلسطينية، ووقف الاستيطان.
وبالإشارة إلى سياسية ترامب ونقل سفارته إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، قال هاسل: "في عهد الرئيس ترامب اختلفت الأمور عن السابق، فلا يوجد منطق في العلاقات الحالية، وهناك حالة شك وهذا يغذي الصراع، وهو أمر خطير جداً، ونحن نؤمن بأن الحوار والدبلوماسية يجب أن تحصل على دفعة للأمام وأن يكون هناك توازن في العلاقة والحوار عندما يتعلق الأمر بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ودعم حل الدولتين بدلاً من العمل على تغيير الحقائق على الأرض والقيام بالخطوات الأحادية الجانب، بما في ذلك الخطوات الأمريكية بنقل سفارتها للقدس، معرباً عن أمله بألا تتبع الدول الأخرى مثل هذه الخطوة، وأن يتم الاعترف بالدولة الفلسطينية، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة.
أكد السكرتير الدولي للحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي جوهان هاسيل، أن السويد تواصل ممارسة دورها في السعي من أجل الدفع نحو حل الدولتين، مؤكداً على عمق العلاقة التاريخية بين الحزب وحركة فتح، ومواصلة دعم فلسطين حتى تنال استقلالها.
وقال هاسيل في حديث لبرنامج (ملف اليوم) عبر تلفزيون فلسطين: "إن علاقة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي بحركة التحرر الوطني الفلسطيني (فتح) قديمة جداً، وهي علاقة مهمة ومن نوع خاص، مضيفاً: "جرى نقاش مثمر بيننا وبين حركة فتح اليوم حول تعزيز التعاون، والتقينا رئيس الوزراء محمد اشتية، لافتاً إلى أنه تم التركيز على مسألة كيفية بناء المهارات وفرص العمل، وأن يكون هناك ضمان اجتماعي للمتقاعدين وللخدمات الصحية، كما تم الحديث عن خطة العناقيد التي تم إطلاقها مؤخراً.
وأشار هاسيل إلى أن التعاون بين الحزب وحركة فتح مستمر ويوجد تشارك في وجهات النظر المتعلقة بالسلام والتضامن والديمقراطية والإنصاف والإصلاحيات الجماعية، وكل ما يصب في مصالح الشعبين على المستويات المختلفة.
وأضاف: "السويد تمارس دوراً في السعي من أجل الدفع نحو حل الدولتين، ونحن كعضو في الأمم المتحدة، وندعم العلاقات متعددة الجوانب، وقرار الأمم المتحدة الخاص بالدولة الفلسطينية، وأهمية تنفيذ قراراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والتي تنص على حل الدولتين، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو للعام 1967".
وتابع:" هذا هو النقاش الذي نقوم به على المستوى الدولي، نحن ملتزمون بمبادئ المجتمع الدولي، والديمقراطية، والعدالة والتضامن".
وقال هاسيل: "إن ردات الفعل التي نواجهها جراء مواقفنا الداعمة للقضية الفلسطينية لن تثنينا عن مواصلة الدعم، ونحن نؤمن بأنه لا بد من أن يكون هناك حوار من أجل تطبيق قرارات المجتمع الدولي، وأن يكون هناك توازن في العلاقات على المستوى الدولي لتحقيق السلام، والتزام عملي بحل الدولتين، ودعم الشعب الفلسطيني من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية، داعياً الأحزاب والدول لاتباع خطوات السويد في إطار السعي نحو قيام الدولة الفلسطينية، ووقف الاستيطان.
وبالإشارة إلى سياسية ترامب ونقل سفارته إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، قال هاسل: "في عهد الرئيس ترامب اختلفت الأمور عن السابق، فلا يوجد منطق في العلاقات الحالية، وهناك حالة شك وهذا يغذي الصراع، وهو أمر خطير جداً، ونحن نؤمن بأن الحوار والدبلوماسية يجب أن تحصل على دفعة للأمام وأن يكون هناك توازن في العلاقة والحوار عندما يتعلق الأمر بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ودعم حل الدولتين بدلاً من العمل على تغيير الحقائق على الأرض والقيام بالخطوات الأحادية الجانب، بما في ذلك الخطوات الأمريكية بنقل سفارتها للقدس، معرباً عن أمله بألا تتبع الدول الأخرى مثل هذه الخطوة، وأن يتم الاعترف بالدولة الفلسطينية، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة.

التعليقات