بحضور عدد من مسؤوليها.. (أونروا) تفتتح مستودع إمدادات جديد لها في رفح
رام الله - دنيا الوطن
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا): إنها فتحت رسمياً مستودع إمدادات جديد لها في رفح، والذي يعد الأكبر من نوعه في قطاع غزة.


قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا): إنها فتحت رسمياً مستودع إمدادات جديد لها في رفح، والذي يعد الأكبر من نوعه في قطاع غزة.
وحضر حفل التدشين نائب المفوض العام لـ (أونروا) الذي تم تعيينه مؤخراً، السيد كريستيان سوندرز، ومدير عمليات (أونروا) في غزة، السيد ماتياس شمالي، ومجموعة من كبار موظفي الوكالة.
وقالت (أونروا): إن بناء هذا المستودع هو جزء من اتفاقية تم توقيعها بينها والصندوق السعودي للتنمية في آيار/ مايو 2015 بقيمة 62 مليون دولار أمريكي، وبالإضافة إلى إنشاء مستوع للإمدادات، فإنه يشمل ساحة مفتوحة للحاويات/ الكونتينرات و26 مستودعاً ومنطقة لوقوف السيارات، ومحطة وقود، بالإضافة إلى مبنى إداري، ساهم هذا أيضاً بتقديم التمويل لإصلاح وإعادة بناء الوحدات السكنية، ودعم تطوير البنية التحتية التعليمية والصحية لمنشآت (أونروا) في غزة.
وسيكون هذا المستودع كمركز رئيسي لعمليات (أونروا) في محافظات جنوب غزة، وكمستودع رئيسي لتخزين المواد الغذائية الأساسية، التي توزعها الوكالة على ما يقرب مليون لاجئ بشكل ربع سنوي، وكذلك المواد العينية الطارئة والأدوية.
وقال سوندرز الذي عاد إلى (أونروا) بصفته نائب المفوض العام بعد أن كان قد بدأ عمله في الأمم المتحدة في غزة 1989: "إنه لمن دواعي سروري البالغ العودة إلى غزة بعد سنوات عديدة، وحضور الافتتاح الرسمي لمستودع إمدادات رفح اليوم".
وقالت (أونروا): إن بناء هذا المستودع هو جزء من اتفاقية تم توقيعها بينها والصندوق السعودي للتنمية في آيار/ مايو 2015 بقيمة 62 مليون دولار أمريكي، وبالإضافة إلى إنشاء مستوع للإمدادات، فإنه يشمل ساحة مفتوحة للحاويات/ الكونتينرات و26 مستودعاً ومنطقة لوقوف السيارات، ومحطة وقود، بالإضافة إلى مبنى إداري، ساهم هذا أيضاً بتقديم التمويل لإصلاح وإعادة بناء الوحدات السكنية، ودعم تطوير البنية التحتية التعليمية والصحية لمنشآت (أونروا) في غزة.
وسيكون هذا المستودع كمركز رئيسي لعمليات (أونروا) في محافظات جنوب غزة، وكمستودع رئيسي لتخزين المواد الغذائية الأساسية، التي توزعها الوكالة على ما يقرب مليون لاجئ بشكل ربع سنوي، وكذلك المواد العينية الطارئة والأدوية.
وقال سوندرز الذي عاد إلى (أونروا) بصفته نائب المفوض العام بعد أن كان قد بدأ عمله في الأمم المتحدة في غزة 1989: "إنه لمن دواعي سروري البالغ العودة إلى غزة بعد سنوات عديدة، وحضور الافتتاح الرسمي لمستودع إمدادات رفح اليوم".
وأضاف: " نحن ممتنون للغاية للدعم المقدم من المملكة العربية السعودية، والصندوق السعودي للتنمية لـ (أونروا) ولاجئي فلسطين، حيث يُعد مستودع الإمدادات الجديد، واحداً من العديد من الأمثلة ذات الطابع الاستراتيجي والمستقبلي لشراكتنا والتزامنا بدعم لاجئي فلسطين في غزة ".
من جهته، قال شمالي: "يعد إنجاز هذا المشروع المثير للإعجاب حقًا في حجمه ونطاقه، علامة فارقة مهمة لـ (أونروا) كما سيكون له تأثير مهم على عمليات الوكالة في دعم لاجئي فلسطين"، مضيفاً "نوجه خالص شكرنا لكل من شارك في تمويل وتخطيط وتنفيذ وقيادة هذا المشروع؛ ليتسنى إكماله بنجاح".
وتقول (أونروا): حتى اليوم، ساهمت المملكة العربية السعودية بأكثر من 800 مليون دولار لها، وخلال الأعوام الثلاثة الماضية، أصبحت المملكة ثالث أكبر داعم لـ (أونروا)، ومنذ عام 2005، أصبحت عضواً ذا قيمة في المجلس الاستشاري لها، والذي يُقدم المشورة والمساعدة للمفوض العام لـ (أونروا) أثناء تأديته مهامه الموكلة إليه.
وزار نائب المفوض العام، برفقة مدير عمليات (أونروا) في غزة مدرسة تم إنشاؤها حديثًا في رفح باستخدام تصميم مبتكر صديق للبيئة والطفولة، كما تم تجهيزها لتكون بمثابة ملجأ للطوارئ للأشخاص النازحين داخلياً في أوقات النزاع، كما وقاموا بزيارة كلية خانيونس للتدريب التقني والمهني، ومركز البريج الصحي في المنطقة الوسطى.
من جهته، قال شمالي: "يعد إنجاز هذا المشروع المثير للإعجاب حقًا في حجمه ونطاقه، علامة فارقة مهمة لـ (أونروا) كما سيكون له تأثير مهم على عمليات الوكالة في دعم لاجئي فلسطين"، مضيفاً "نوجه خالص شكرنا لكل من شارك في تمويل وتخطيط وتنفيذ وقيادة هذا المشروع؛ ليتسنى إكماله بنجاح".
وتقول (أونروا): حتى اليوم، ساهمت المملكة العربية السعودية بأكثر من 800 مليون دولار لها، وخلال الأعوام الثلاثة الماضية، أصبحت المملكة ثالث أكبر داعم لـ (أونروا)، ومنذ عام 2005، أصبحت عضواً ذا قيمة في المجلس الاستشاري لها، والذي يُقدم المشورة والمساعدة للمفوض العام لـ (أونروا) أثناء تأديته مهامه الموكلة إليه.
وزار نائب المفوض العام، برفقة مدير عمليات (أونروا) في غزة مدرسة تم إنشاؤها حديثًا في رفح باستخدام تصميم مبتكر صديق للبيئة والطفولة، كما تم تجهيزها لتكون بمثابة ملجأ للطوارئ للأشخاص النازحين داخلياً في أوقات النزاع، كما وقاموا بزيارة كلية خانيونس للتدريب التقني والمهني، ومركز البريج الصحي في المنطقة الوسطى.



