الفتياني: اليمين الإسرائيلي ونتنياهو يسعون لتحويل الصراع إلى ديني
رام الله - دنيا الوطن
أكد ماجد الفتياني، أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو واليمين في إسرائيل، يحاولون تحويل الصراع إلى ديني.
وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: "عندما يتم المس بعقيدة الأمة، فعلى الأمة أن تدافع عن هذه العقيدة، وكنّا نرغب وما زلنا أن يبقى الصراع في إطاره السياسي، لأن فلسطين أرض الرسالات والمحبة، ونحن أمناء على هذه الأرض".
وتابع: "ما يقوم به نتنياهو، إنما يحاول أن يرسخ هذه الصورة في وجه الإسرئيليين من أجل الانتخابات، وهو لا يسعى إلا لتكريس نفسه ملكاً متوجاً على هذه الدولة المحتلة للأراضي بأي ثمن، وبالنسبة له الثمن الأسهل هو الدم الفلسطيني والحقوق الفلسطينية، والتنكر لها، وهذه المزاودة السياسية الانتخابية، هو يعتقد أنها ستقوده إلى سدة الحكم في ظل غرقه بالمشاكل الداخلية".
وشدّد أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، على أن كل ما يسعى له هذا اليمين، وما يقوم به نتنياهو هو إلغاء الوجود الفلسطيني والهوية الفلسطينية، ليس فقط للإنسان، ولكن للأرض.
وتابع: "نحن نقول وقلنا أولاً فلسطينياً وداخلياً، علينا أن نكون جاهزين للمواجهة المفتوحة التي يحاول نتنياهو جرّنا لها، ولكن بحساباتنا الفلسطينية للحفاظ على أرضنا ومصالحنا".
وأردف: كل شيء متوقع من هذا اليمين الإسرائيلي، خاصة بعد ما فعله شارون، وما جرى من خلال اقتحاماته للمسجد الأقصى، نحن نعد العدة للدفاع عن أنفسنا، والجماهير الفلسطينية، يجب أن تكون مستعدة ومستنفرة لأي تطورات أمام هذا التصعيد الإسرائيلي.
أكد ماجد الفتياني، أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو واليمين في إسرائيل، يحاولون تحويل الصراع إلى ديني.
وأضاف في تصريحات لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية: "عندما يتم المس بعقيدة الأمة، فعلى الأمة أن تدافع عن هذه العقيدة، وكنّا نرغب وما زلنا أن يبقى الصراع في إطاره السياسي، لأن فلسطين أرض الرسالات والمحبة، ونحن أمناء على هذه الأرض".
وتابع: "ما يقوم به نتنياهو، إنما يحاول أن يرسخ هذه الصورة في وجه الإسرئيليين من أجل الانتخابات، وهو لا يسعى إلا لتكريس نفسه ملكاً متوجاً على هذه الدولة المحتلة للأراضي بأي ثمن، وبالنسبة له الثمن الأسهل هو الدم الفلسطيني والحقوق الفلسطينية، والتنكر لها، وهذه المزاودة السياسية الانتخابية، هو يعتقد أنها ستقوده إلى سدة الحكم في ظل غرقه بالمشاكل الداخلية".
وشدّد أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، على أن كل ما يسعى له هذا اليمين، وما يقوم به نتنياهو هو إلغاء الوجود الفلسطيني والهوية الفلسطينية، ليس فقط للإنسان، ولكن للأرض.
وتابع: "نحن نقول وقلنا أولاً فلسطينياً وداخلياً، علينا أن نكون جاهزين للمواجهة المفتوحة التي يحاول نتنياهو جرّنا لها، ولكن بحساباتنا الفلسطينية للحفاظ على أرضنا ومصالحنا".
وأردف: كل شيء متوقع من هذا اليمين الإسرائيلي، خاصة بعد ما فعله شارون، وما جرى من خلال اقتحاماته للمسجد الأقصى، نحن نعد العدة للدفاع عن أنفسنا، والجماهير الفلسطينية، يجب أن تكون مستعدة ومستنفرة لأي تطورات أمام هذا التصعيد الإسرائيلي.
وأضاف الفتياني: "نأمل خلال الأيام المقبلة، أن تلتئم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في اجتماعها التشاوري، وأن تلتئم اللجنة المركزية لحركة فتح قبل زيارة الرئيس محمود عباس للولايات المتحدة لإلقاء خطابه في الأمم المتحدة.

التعليقات