الديمقراطية تدعو لاتخاذ خطوات عملية لمواجهة تداعيات اقتحام الحرم الإبراهيمي
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن اقتحام بنيامين نتنياهو، والرئيس الإسرائيلي، وكبار قادة الاحتلال لمدينة الخليل والحرم الإبراهيمي، وسط إجراءات مشددة لم يسبق لها مثيل منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، يشكل تحدياً صارخاً لشعبنا الفلسطيني.
وأوضحت الجبهة، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الأربعاء، أن ذلك يأتي في إطار الحملة الانتخابية لحزب الليكود من خلال جولات نتنياهو للمستوطنات في الضفة الغربية، ومحاولاته لكسب أصوات المستوطنين المتطرفين.
وأضاف البيان: "هذه الجولات تحمل في طياتها دلالات خطيرة، ويأتي على رأسها استكمال إجراءات التهويد للبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي، وإعلان خطة استيطانية جديدة في المدينة، ووقف سيطرة بلدية الخليل على البلدة القديمة، وتأسيس مجلس بلدي يهودي تنفيذاً لقرار المحكمة العليا الاسرائيلية قبل شهرين لتكتمل إجراءات التهويد قانونياً".
وتابع البيان: "ومن جانب آخر العمل على ضم المستوطنات والأراضي المحيطة بها لإسرائيل، والوفاء بوعوده التي يطلقها أثناء حملته الانتخابية بأنه لن يقبل من خلال محادثاته القادمة مع الإدارة الأمريكية حول ما يسمى بـ (صفقة القرن) إلا ما تريده إسرائيل من الصفقة، وعلى رأسها شطب قضايا القدس واللاجئين والحدود.

التعليقات