عابد: الإجراءات بقطاع غزة أثبتت فشلها ويجب إنصاف أبناء حركة فتح

عابد: الإجراءات بقطاع غزة أثبتت فشلها ويجب إنصاف أبناء حركة فتح
خاص دنيا الوطن
أكد أمين عابد، أحد كوادر حركة فتح في مدينة غزة، أن كافة الإجراءات على قطاع غزة أثبتت فشلها، منوهاً إلى أن هذه الإجراءات مست قوت المواطن، وكل من له علاقة بالموظفين.

قال عابد لبرنامج (استوديو الوطن): "اقترح ذلك هو للضغط على حركة حماس لتنفيذ المصالحة، ولكن من الواضح أن حماس تجاوزت الأمر، ولديها خطط للتمسك بقطاع غزة، حيث ثبت أن هذه الإجراءات مست بالمواطن الفلسطيني الفتحاوي".

وأضاف: "من اتخذ هذه الإجراءات ليست فتحاوياً بالأساس، ولكن عندما جاءت حركة فتح تأملنا بأن تنصف أبناء فتح في قطاع غزة، ولكن هناك تعزيز للآلام".

وبين عابد، أنه لا يمكن تفسير سياسة الرئيس محمود عباس، لافتا إلى أنه لن يطول الصمت مادامت هناك مس بقوت الأطفال، متمنياً من الرئيس إعادة النظر في هذه الإجراءات، معتبراً أن هناك بطانة حول الرئيس، تحاول تعزيز الفرقة في قطاع غزة.

وفي السياق، أشار عابد إلى أن حركة فتح تريد أن تلتزم السلطة الوطنية بصرف مخصصات الموظفين، منوهاً إلى أن أحمد حلس وصل اليوم إلى طريق مسدود.

وأوضح، أن تصريحات الحكومة الأخيرة هي ذر للرماد في العيون، معتبراً أن الفعاليات ليست بقدر الظلم الواقع على أبناء الموظفين، مطالباً الجميع بإنصاف أبناء فتح في قطاع غزة.

وقال: "الرئيس هو آخر الآباء الكبار والعمالقة، فإن لم ينصفنا فلن ينصفنا أحد بعده، فمن يرفض الوقوف بجانب حقوق الناس فليجلس ببيته، فأطالب المحافظين وقيادات فتح أنه من لم يصدر بياناً حول ذلك فعليه مراجعة نفسه".

في ذات الجانب، أوضح عابد، أن الظلم وقع على الجميع، وخصوصاً في ظل التقاعد المالي، منوهاً إلى أنه لا يوجد قانون في العالم يوجد تقاعد مالي، والموظف على رأس عمله.

وبين أن محمد اشتية، رئيس الوزراء، صاحب تجربة كبيرة، وكل الصرخات تصل له، فهو مطالب بوقف كل ما يحدث في قطاع غزة، وتقديم عقارب الساعة المتوقفة منذ زمن، قائلاً: "كفى لهذه المسخرة".

وأضاف: "نحن لسنا بحاجة إلى لجان لتسويف الأمر، وإنما بحاجة إلى قرار، فالرئيس يستطيع بتوقيع قلم إنصاف الموظفين، وأبناء فتح في قطاع غزة".

وأشار عابد، إلى أن الحياد في قضايا المواطنين والموظفين، يعتبر خيانة، فلم يعد هناك مجال للصمت، لافتاً إلى أن هناك بعض المتسلقين، الذي يقفون على أعباء المواطنين، وعليهم أن يجلسوا في بيوتهم.

وأكد أن الأمر ليس بيد فتح في قطاع غزة، حيث إن الهيئة القيادية اتخذت مواقف مشرفة، وأصدرت العديد من البيانات، ولكن لا حياة لمن تنادي، مشدداً على ضرورة أن يكون هناك وقفة جدية والاستمرار في دق الخزان.

ووجه سؤالاً إلى الرئيس عباس، ورئيس الوزراء اشتية، قائلاً: "لصالح من تعمل اللجنة الأمنية؟ حيث إن الكثير من أبناء حركة فتح، يعانون من هذه اللجنة.

التعليقات