شيماء الهندي لاعبة غزية تحلم بالنجومية
رام الله - دنيا الوطن- بسام ابو عرة
من رحم المعاناة انطلقت موهبة كبيرة بكرة القدم ومن الصف الرابع الاساسي البداية والاعتماد على النفس في البيت التاسيس ومن ثم الساحات الشعبية والحواري مع اقرانها من الصبية والبنات الصغار ، بحيث لعبت في جميع المراكز من حراسة المرمى مرورا بخط الدفاع وانتهاء بخط الهجوم التي لازمتها في النهاية لتكون مهاجمة شرسة وسريعة تتحكم بالكرة بشكل عجيب وملفت للانظار، اثبتت ان كرة القدم ليست للذكور فقط بل للاناث وقد تبدع اللاعبة فيها افضل من الذكور في احيان عدة.
"شيماء صبري عيسى الهندي" ابنة غزة هاشم وابنة 16 ربيعا ، هذا العمر الذي في معظمه كان مجبولا بكرة القدم بمساندة والدها ومنع والدتها لها من ممارسة الكرة،وفي الصف التاسع بدأت شيماء تاخذ منحنا اكثر احترفا للعبة من خلال التسجيل في نادي رسمي لكرة القدم ، وبدات التدريبات العملية التي انتهت مبكرا بسبب الظروف المادية الصعبة ، ورغم ذلك بقيت تتدرب بيتيا حتى اسموها ابناء المنطقة التي تسكن فيها رونالدو وفي حارتها ميسي لتميزها الكبير بين الاولاد والبنات في اللعبة.
شيماء بقيت تلعب الكرة مع اولاد حارتها حتى الصف العاشرقبل ان تنطلق وتشارك في اندية نسوية على قلتها الا انها موجودة وشاركت معها في بطولتين قبل ان تتوقف مرة اخرى عن ممارسة عشيقتها كرة القدم لاكثر من امر اولها قلة الاندية النسوية بكرة القدم وثانيها الظروف الراهنة التي لا تسمح للمشاركة في بطولات نسوية.
شيماء لاعبة نجمة تحدت الصعاب ورغم وجود الكم الهائل من الصعوبات ومن بينها عدم مقدرة والدتها السفر للاردن لزيارة اهلها هناك كونها اردنية ، فظروف منع الاحتلال لوالدتها من رؤية الاهل بالاردن كانت امر عصيب على اللاعبة ايضا فمنذ خمسة عشر عاما لم تحتضن والدتها عائلتها وفي هذه السنوات توفيت والدتها ووالدها قبل ان تزورهم ، وهذا امر طبيعي ان يؤثر سلبا على لاعبة صغيرة ما زالت في مقتبل العمر، واضف الى ذلك الظروف الاقتصادية الصعبة جدا لوادها لتزداد المحنة على الاهل جميعا.
شيما لعبت مع نادي بيت لاهيا مدة جيدة لكنها الان بعيددة عن النادي وتحاول الوصول لنادي اخر في القطاع يهتم بالكرة النسوية مثل خدمات النصيرات لتكملة صقلها وشغفها باللعبة حتى تصل بمستواها للافضل وتكون مهيأة للمشاركة في منتخب فلسطين النسوي الذي تسعى من اجله طوال الوقت خاصة في ظل موهبتها المميزة التي ان تم متابعتها وصقلها فسيكون لها بصمة كبيرة مع المنتخب.
"شيماء صبري عيسى الهندي" ابنة غزة هاشم وابنة 16 ربيعا ، هذا العمر الذي في معظمه كان مجبولا بكرة القدم بمساندة والدها ومنع والدتها لها من ممارسة الكرة،وفي الصف التاسع بدأت شيماء تاخذ منحنا اكثر احترفا للعبة من خلال التسجيل في نادي رسمي لكرة القدم ، وبدات التدريبات العملية التي انتهت مبكرا بسبب الظروف المادية الصعبة ، ورغم ذلك بقيت تتدرب بيتيا حتى اسموها ابناء المنطقة التي تسكن فيها رونالدو وفي حارتها ميسي لتميزها الكبير بين الاولاد والبنات في اللعبة.
شيماء بقيت تلعب الكرة مع اولاد حارتها حتى الصف العاشرقبل ان تنطلق وتشارك في اندية نسوية على قلتها الا انها موجودة وشاركت معها في بطولتين قبل ان تتوقف مرة اخرى عن ممارسة عشيقتها كرة القدم لاكثر من امر اولها قلة الاندية النسوية بكرة القدم وثانيها الظروف الراهنة التي لا تسمح للمشاركة في بطولات نسوية.
شيماء لاعبة نجمة تحدت الصعاب ورغم وجود الكم الهائل من الصعوبات ومن بينها عدم مقدرة والدتها السفر للاردن لزيارة اهلها هناك كونها اردنية ، فظروف منع الاحتلال لوالدتها من رؤية الاهل بالاردن كانت امر عصيب على اللاعبة ايضا فمنذ خمسة عشر عاما لم تحتضن والدتها عائلتها وفي هذه السنوات توفيت والدتها ووالدها قبل ان تزورهم ، وهذا امر طبيعي ان يؤثر سلبا على لاعبة صغيرة ما زالت في مقتبل العمر، واضف الى ذلك الظروف الاقتصادية الصعبة جدا لوادها لتزداد المحنة على الاهل جميعا.
شيما لعبت مع نادي بيت لاهيا مدة جيدة لكنها الان بعيددة عن النادي وتحاول الوصول لنادي اخر في القطاع يهتم بالكرة النسوية مثل خدمات النصيرات لتكملة صقلها وشغفها باللعبة حتى تصل بمستواها للافضل وتكون مهيأة للمشاركة في منتخب فلسطين النسوي الذي تسعى من اجله طوال الوقت خاصة في ظل موهبتها المميزة التي ان تم متابعتها وصقلها فسيكون لها بصمة كبيرة مع المنتخب.

التعليقات