مصلحة السجون الإسرائيلية تُنفذ تفاهماتها مع أسرى حماس وترفض ترجمة إجراءاتها للعربية

مصلحة السجون الإسرائيلية تُنفذ تفاهماتها مع أسرى حماس وترفض ترجمة إجراءاتها للعربية
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية: إن مصلحة السجون الإسرائيلية، شرعت بتنفيذ تفاهماتها مع أسرى حركة حماس، وذلك عبر تفعيل الهواتف العامة، مشيرةً إلى أن أسرى حماس ألغوا التهديد بالإضراب.

وأوضحت الصحيفة، أن مصلحة السجون، فعّلت أمس الثلاثاء، الهواتف العامة المثبتة في الأقسام الأمنية، كجزء من التفاهمات التي تم التوصل إليها مع قيادة أسري حماس بعد إضرابهم عن الطعام في نيسان/ أبريل.

وكان أسرى حماس قد طرحوا مطالب جديدة تتعلق بالهواتف، أمس الأول، وأعاد أسري الحركة في سجن (رامون) وجباتهم، فيما توصل الأسرى أمس مع مصلحة السجون إلى تفاهمات، حيث من المتوقع أن يحصلوا على تخفيف طفيف بشأن استخدام الهواتف، لذلك ألغوا التهديد بالإضراب عن الطعام.

وقد اتصل حوالي 70 أسيراً ينتمون إلى حماس والجهاد الإسلامي، أمس، بعائلاتهم، بمن فيهم 17 من قطاع غزة، حصلوا على تصريح خاص من الشاباك الإسرائيلي على الرغم من موقف إسرائيل بأنه لا ينبغي تقديم تسهيلات لأسرى التنظيم من القطاع.

وفي السياق، أشارت الصحيفة، إلى أن مصلحة السجون الإسرائيلية، ترفض ترجمة إجراءاتها إلى اللغة العربية، مشيرةً إلى أن قانون القومية لا يلزمها بذلك.

وأضافت الصحيفة: "يأتي الرفض على طلب قدمته جمعية حقوق المواطن لترجمة الإجراءات لصالح الأسرى العرب، حيث أنه لم يتم أبدًا ترجمة الإجراءات إلى لغة غير العبرية، وكان هذا الطلب هو الأول من نوعه".

وذكرت جمعية حقوق المواطن في طلبها، أن حوالي 60٪ من السجناء هم من الناطقين باللغة العربية، وكثير منهم لا يتحدثون العبرية.

وردت مصلحة السجون على الطلب، بأنه لا يوجد قانون أو قرار يلزمها بترجمة الإجراءات، حيث تم في الرد الاستشهاد بقرار قاضي المحكمة العليا، ديفيد مينتس، الذي رفض استئنافاً على قرار يجبر شخص على تقديم استئناف باللغة العبرية بدلاً من الإنجليزية، بناءً على قانون القومية.

التعليقات