الرئيس الفنزويلي يضع جيشه في حالة تأهب

الرئيس الفنزويلي يضع جيشه في حالة تأهب
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
حذر الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، من هجوم كولومبي على بلاده، وأمر بوضع الجيش في حالة تأهب على الحدود مع كولومبيا، متهماً بوغوتا باستخدام إعلان قادة سابقين في حركة (فارك)، عودتهم إلى حمل السلاح للقيام بـ"مناورة" وإشعال فتيل "نزاع عسكري" مع بلاده.

وقال مادورو، خلال حفل عسكري في كراكاس: إن "الحكومة الكولومبية لم تغرق كولومبيا في حرب لا تنفك تتفاقم فحسب، بل إنها تستخدم اتهامات لا أساس لها لمهاجمة فنزويلا وشنّ نزاع عسكري ضد بلدنا"، وفق (عرب 48).

وأضاف أنه أمر بوضع الوحدات العسكرية المنتشرة على طول الحدود بين البلدين والبالغ طولها 2200 كيلومتر في حالة "تأهب برتقالي في مواجهة تهديد كولومبيا بالعدوان على فنزويلا".

ولفت مادورو إلى أن القوات الفنزويلية، ستجري مناورات عسكرية على هذه الحدود نفسها في الفترة بين 10 و28 أيلول/سبتمبر لضمان "جهوزيتها الكاملة".

وامتنعت وزارة الخارجية في كولومبيا عن التعليق، لكن السلطات الكولومبية نفت مراراً التخطيط لمهاجمة فنزويلا.

وزادت العلاقات سوءاً بين الرئيس الفنزويلي الاشتراكي ونظيره الكولومبي اليميني، إيفان دوكي، بعد إعلان قادة سابقين في (فارك) الأسبوع الماضي رفضهم اتفاقية السلام التي أبرمت في عام 2016 وعودتهم لحمل السلاح مرة أخرى.

وقطعت كراكاس في شباط/ فبراير الماضي، علاقاتها الدبلوماسية مع بوغوتا، بعد الدعم الذي قدمته كولومبيا للمحاولة الفاشلة التي قام بها المعارض الفنزويلي، خوان غوايدو، لإدخال مساعدات إنسانية إلى بلاده.

وندد غوايدو باستخدام أراضي بلاده من جانب مسؤول سابق في حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، للإعلان عن عودة حركته إلى حمل السلاح.

التعليقات