الشيخ "الوحيدي" يُوجه نداء للرئيس السيسي بشأن رامي نبيل شعث
رام الله - دنيا الوطن
وتضمن النداء الذي وصل "دنيا الوطن" ما يلي: نتقدم نحن قبيلة الوحيدي في الوطن والشتات، لقلب الأُمة العربية النابض الحبيبة مصر الشقيقة وأرض الكنانة، الشقيقة مصر هي أرض الدفء والحنان، بقيادة الرئيس السيسي، مصر الشقيقة رئاسة وحكومة وشعباً دائماً في الميدان من أجل حقوق الأمة العربية، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعودته وتقرير مصيره، وتحذونا الثقة العالية بالرئيس السيسي، وبالشعب المصري الحبيب وبحكومته صاحبة الباع الطويل في خدمة قضية شعبنا الفلسطيني والأمة العربية على مر التاريخ العربي المعاصر، ولما سجله أبطال الجيش المصري، وقواته المسلحة من تضحيات عظيمة يشهد لها القاصي، والداني من أجل شعبنا الفلسطيني، وإحقاق حقوقه في العودة والدولة وتقرير المصير.
فنحن في قبيلة الوحيدي لا زال خير الحبيبة مصر، يسري فينا وننعم بأمنها حتى ونحن على أرض فلسطين، ونعيش ترابطاً وجدانياً وروحياً عميقاً جداً مع مصر شعباً وحكومةً ورئاسة، وما أن يقع مصاب لهذا البلد إلا ويصيبنا في قلب القلب لمحبتنا وانتمائنا لها ولأرضها السمراء وفلاحيها وعمالها وكل مكونات جمهورية مصر العربية.
نتقدم لكم يا أهلنا وعمقنا الاستراتيجي واقعين بين أيديكم الطاهرة الشريفة يد العدل والرحمة ونصرة المظلوم، صارخين باسمكم لنطرح عليكم ما حل بابننا الشاب، إبن فلسطين وإبن مصر رامي نبيل شعث، ابن الدكتور نبيل شعث مستشار الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، مستشار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، طيب الله ثراه، نائب رئيس الاشتراكية الدولية، فقد ترعرع هذا الشاب، وتربى على حُب مصر، فقد عاش وتربى منذ نعومة أظفاره على أرض مصر في كنف الدكتور نبيل شعث، والزعيم ياسر عرفات، اللذان غرسا فيه حب مصر والولاء لها، مصر الشقيقة في قلبه ووجدانه، في حله وترحاله، دائماً وأبداً عيوننا ترحل اليك يا قلب الأمة النابض.
نناشد الرئيس السيسي، ونلوذ لسعة صدرك للافراج العاجل عن إبن فلسطين وابن مصر رامي، الذي لا زال يرزح خلف جدران السجن، وهو تحت وقع الوجع والآلام، وتحذونا الثقة الكبيرة، فأنتم القلب الدافئ في نيل حريته وعودته لأهله وذويه، خاصة وأن والده ينتظره بكل أمل، يعد الأيام والساعات.
وفي سياق متصل، في هذا الخصوص تلقى الوحيدي العديد من الإتصالآت والمؤازرة، من تجمع العائلات الفلسطينية في المحافظات الجنوبية في غزة، فلسطين، ورابطة المخاتير في رام الله، فلسطين، وقبيلة الترابين في فلسطين ومصر، والعديد أفراداً وجمعيات، لحبهم غير المحدود للشقيقة مصر.
وقال الدكتور حسام الوحيدي، الناشط في حملة إطلاق سراح رامي: بأنني قبل سنوات خاطبت وزير الخارجية المصري الأسبق الدكتور نبيل فهمي، بأن الشقيقة الكبرى مصر في قلب الدكتور نبيل شعث، وأقولها ثانية بأن الشقيقة الكبرى مصر في قلب رامي نبيل شعث إلى الأبد.
ومما هو جدير بالذكر، أن قبيلة الوحيدي في فلسطين تُعد من أحد أكبر وأقدم القبائل الفلسطينية، والأوسع انتشاراً في كل فلسطين حيث تتواجد بكثافة في غالبية مدن وقرى ومخيمات فلسطين في المحافظات الشمالية والجنوبية وداخل الخط الأخضر، وتتمتع بنفوذ واسع على مستوى الشارع الفلسطيني والعربي، و تتواجد كذلك بكثافة في كل من الأردن ومصر والوطن العربي والشتات.
من مقر إقامته في العاصمة المصرية (القاهرة) التي يزورها رسمياً هذه الأيام، وجه شيخ ومختار عموم قبيلة الوحيدي في فلسطين والشتات، وهو القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) العميد ركن جمال حسن الوحيدي، وجه نداءً شاملاً ومناشدة عاجلة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للإفراج عن الشاب الخلوق رامي نبيل شعث.
وتضمن النداء الذي وصل "دنيا الوطن" ما يلي: نتقدم نحن قبيلة الوحيدي في الوطن والشتات، لقلب الأُمة العربية النابض الحبيبة مصر الشقيقة وأرض الكنانة، الشقيقة مصر هي أرض الدفء والحنان، بقيادة الرئيس السيسي، مصر الشقيقة رئاسة وحكومة وشعباً دائماً في الميدان من أجل حقوق الأمة العربية، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعودته وتقرير مصيره، وتحذونا الثقة العالية بالرئيس السيسي، وبالشعب المصري الحبيب وبحكومته صاحبة الباع الطويل في خدمة قضية شعبنا الفلسطيني والأمة العربية على مر التاريخ العربي المعاصر، ولما سجله أبطال الجيش المصري، وقواته المسلحة من تضحيات عظيمة يشهد لها القاصي، والداني من أجل شعبنا الفلسطيني، وإحقاق حقوقه في العودة والدولة وتقرير المصير.
فنحن في قبيلة الوحيدي لا زال خير الحبيبة مصر، يسري فينا وننعم بأمنها حتى ونحن على أرض فلسطين، ونعيش ترابطاً وجدانياً وروحياً عميقاً جداً مع مصر شعباً وحكومةً ورئاسة، وما أن يقع مصاب لهذا البلد إلا ويصيبنا في قلب القلب لمحبتنا وانتمائنا لها ولأرضها السمراء وفلاحيها وعمالها وكل مكونات جمهورية مصر العربية.
نتقدم لكم يا أهلنا وعمقنا الاستراتيجي واقعين بين أيديكم الطاهرة الشريفة يد العدل والرحمة ونصرة المظلوم، صارخين باسمكم لنطرح عليكم ما حل بابننا الشاب، إبن فلسطين وإبن مصر رامي نبيل شعث، ابن الدكتور نبيل شعث مستشار الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، مستشار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، طيب الله ثراه، نائب رئيس الاشتراكية الدولية، فقد ترعرع هذا الشاب، وتربى على حُب مصر، فقد عاش وتربى منذ نعومة أظفاره على أرض مصر في كنف الدكتور نبيل شعث، والزعيم ياسر عرفات، اللذان غرسا فيه حب مصر والولاء لها، مصر الشقيقة في قلبه ووجدانه، في حله وترحاله، دائماً وأبداً عيوننا ترحل اليك يا قلب الأمة النابض.
نناشد الرئيس السيسي، ونلوذ لسعة صدرك للافراج العاجل عن إبن فلسطين وابن مصر رامي، الذي لا زال يرزح خلف جدران السجن، وهو تحت وقع الوجع والآلام، وتحذونا الثقة الكبيرة، فأنتم القلب الدافئ في نيل حريته وعودته لأهله وذويه، خاصة وأن والده ينتظره بكل أمل، يعد الأيام والساعات.
وفي سياق متصل، في هذا الخصوص تلقى الوحيدي العديد من الإتصالآت والمؤازرة، من تجمع العائلات الفلسطينية في المحافظات الجنوبية في غزة، فلسطين، ورابطة المخاتير في رام الله، فلسطين، وقبيلة الترابين في فلسطين ومصر، والعديد أفراداً وجمعيات، لحبهم غير المحدود للشقيقة مصر.
وقال الدكتور حسام الوحيدي، الناشط في حملة إطلاق سراح رامي: بأنني قبل سنوات خاطبت وزير الخارجية المصري الأسبق الدكتور نبيل فهمي، بأن الشقيقة الكبرى مصر في قلب الدكتور نبيل شعث، وأقولها ثانية بأن الشقيقة الكبرى مصر في قلب رامي نبيل شعث إلى الأبد.
ومما هو جدير بالذكر، أن قبيلة الوحيدي في فلسطين تُعد من أحد أكبر وأقدم القبائل الفلسطينية، والأوسع انتشاراً في كل فلسطين حيث تتواجد بكثافة في غالبية مدن وقرى ومخيمات فلسطين في المحافظات الشمالية والجنوبية وداخل الخط الأخضر، وتتمتع بنفوذ واسع على مستوى الشارع الفلسطيني والعربي، و تتواجد كذلك بكثافة في كل من الأردن ومصر والوطن العربي والشتات.

التعليقات