توما: "القائمة المشتركة" تخوض معركة انتخابية شرسة

توما: "القائمة المشتركة" تخوض معركة انتخابية شرسة
العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي عايدة توما
رام الله - دنيا الوطن
ذكرت العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي، عايدة توما، صباح اليوم الثلاثاء، أن القائمة المشتركة حشدت كل استعداداتها للخوض في الانتخابات الإسرائيلية التي ستعقد في شهر سبتمر/ أيلول الجاري.

وأشارت توما وفق "الجديد الفلسطيني" أن القائمة المشتركة تخوض معركة انتخابية صعبة هذه المرة، مؤكدة أن القائمة المشتركة من أربعة أحزاب وهي "الجبهة الديمقراطية والتجمع الوطني والحركة الإسلامية والعربية للتغيير" مجموعة من المرشحين والمرشحات الأكفاء.

وقالت "نحن الآن نخوض معركة انتخابية صعبة في ظل وجود أحزاب تريد الوصول لسدة الحكم داخل إسرائيل، ونحن أيضاً مستعدون لهذه المعركة ونعمل لقاءات مع جمهورنا بشكل يومي في جميع القرى والمدن العربية".

وأضافت توما " نعمل أيضاً على تجنيد وتحشيد حملة إعلامية كي نصل إلى أفضل النتائج الممكنة ونعزز قوتنا في التمثيل البرلماني"، مشددة على أن الانتخابات الإسرائيلية هذه المرة تختلف عن المرات السابقة كون المنافسة بين الأحزاب شرسة.

وأوضحت أن الانتخابات التي عقدت في شهر ابريل الماضي كانت مخيبة الآمال في معظم الأحزاب وخصوصاً الأحزاب العربية، معللة ذلك بأن نسبة تصويت الجمهور انخفضت، لافتة إلى أن جزء كبير منها تعرضت لخيبة الأمل لعدم تشكيل القائمة المشتركة وعدم خوض الانتخابات بوحدة مشتركة.

وتابعت العضو العربي في الكنيست: "لكن الآن القائمة المشتركة تضع ثقلها وجهدها من أجل حشد الأصوات من أجل خوض هذه الانتخابات بقائمة مشتركة ونأمل أن نفوز بمقاعد أكثر".

ومن المقرر أن يتم إعادة الانتخابات الإسرائيلية في سبتمبر/ أيلول الجاري، بعد أن حلَّ البرلمان الإسرائيليّ نفسه بعد أقلّ من شهرين على انتخابه. يأتي ذلك إثر فشل بنيامين نتنياهو (وهو رئيس الحزب الأكبر في نتائج الانتخابات الأخيرة- الليكود) بتشكيل حكومةٍ جديدةٍ ضمن المهلة التي منحها إيّاه رئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلين.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، صرح أنه يسعى لأن يفوز حزب الليكود الحاكم بـ40 مقعدا في انتخابات الكنيست القريبة، وذلك في خطاب له أمام رؤساء السلطات المحلية والمجالس الإقليمية من حزب الليكود ومرشحيه المحتملين لانتخابات البلديات والسلطات المحلية المقبلة، خلال مؤتمر عقد الأسبوع الماضي استعدادا لخوض الانتخابات في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

وقال نتنياهو، إن الحصول على 35 مقعدا في الكنيست بات هدفا معقولا، لكن الهدف الحقيقي هو الوصول إلى أربعين مقعدا، علمًا بأن الليكود في الكنيست الحالية ممثل بـ30 مقعدا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي أجريت في 2015.

وتتباين نتائج استطلاعات الرأي التي تجريها وسائل إعلام ومراكز أبحاث متخصصة حول انتخابات الكنيست، لكن نتائجها تشير إلى إمكانية فوز حزب الليكود بـ 30 إلى 34 مقعدا.

التعليقات